بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الحرية لوسائل الإعلام السورية والحريات للصحافيين والإعلاميين وللمشتغلين في هذا الحقل 1- لكل انسان الحق في اعتناق الآراء دون مضايقة 2- لكل إنسان الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها. العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المادة 19) يصادف الثالث من شهر أيار من كل عام، اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث يعتبر حق الإنسان في الحرية وبشكل خاص حرية الرأي والتعبير، من خلال الصحافة الحرة المستقلة، وهو في مقدمة الحقوق الطبيعية اللصيقة بالإنسان، التي تلتزم بها نظرياً كل القوانين الأساسية في العالم. هذا الحق الطبيعي، حق الإنسان في الحرية تعرض ولا يزال يتعرض لمحنة كبيرة على يد الأنظمة الشمولية والقمعية التي تصادر الحوار والإقناع وتمارس الإرهاب بحق المخالفين لها بالفكر- رغم التطور الهائل لمفاهيم حقوق الإنسان والحريات الفردية والعامة على المستوى العالمي- وخاصة في دول الشرق المتوسط، التي لا تزال السلطات فيها تضيق ذرعا بسماع أي رأي يخالف اتجاهها ورغبتها وتسلطها، ويلاقي المطالبون بها شتى صنوف القمع والظلم والاضطهاد. ونحن نحتفل بيوم الصحافة العالمي نحيي الصحافيين ونعرب عن قلقنا الشديد لما يتعرضون له من مضايقات...
في ذكرى عيد العمال العالمي من أجل الحد من البطالة والفقر والغلاء والفساد لكل شخص الحق في العمل وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية، كما انه له حق الحماية من البطالة. -لكل فرد دون أي تمييز الحق في اجر مساو للعمل. -لكل فرد يقوم بعمل الحق في اجر عادل مرض يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان تضاف إليه عند اللزوم وسائل أخرى للحماية الاجتماعية. -لكل شخص الحق في أن ينشئ وينضم الى نقابات حماية لمصلحته. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 23 حق كل شخص في تكوين النقابات بالاشتراك مع آخرين وفي الانضمام الى النقابة التي يختارها، دونما قيد سوى قواعد المنظمة المعنية، على قصد تعزيز مصالحه الاقتصادية والاجتماعية وحمايتها، ولا يجوز إخضاع ممارسة هذا الحق لأية قيود غير تلك التي ينص عليها القانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو النظام القائم أو لحماية حقوق الآخرين وحرياتهم، العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المادة-8-رقم –ا- تحتفل العديد من الدول وفي سورية بالأول من أيار من كل عام بعيد العمال أو يوم العمال العالمي، ايمانا بالذكرى الحية لجهود العمال المبذولة في بناء الأوطان والمجتمعات، حيث يعتبر هذا اليوم رمزا للكفاح والصمود في ظل التحديات الصعبة التي تواجه العمال، فالحركات الاحتجاجية المطالبة بحقوق مهنية وإنسانية، كرست...
تقرير حقوقي من اجل سيادة القانون والسلام والسلم الاهلي في كل الوطن السوري الحق في المشاركة والاعتصام السلمي وسيادة الحريات في سورية الجديدة ومناهضة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية إن الحق في التجمع السلمي هو امتداد عضوي لحق حرية الرأي والتعبير، وأحد الطرق المشروعة للتعبير عن الرأي ، إن ممارسة هذا الحق تؤكد على مدى حرية المواطنين على الالتقاء بشكل جماعي وفي أماكن محددة وزمن محدد وذلك بهدف عقد مؤتمرات أو مسيرات أو اجتماعات عامة أو مظاهرات واعتصامات واحتجاجات بشكل سلمي ، للحوار والتعبير عن مواقف محددة وبشكل سلمي، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. وان هذه التجمعات السلمية يشارك عبرها المواطن بحرية في إدارة شؤون البلد، وهي تعبير جلي على مدى مضي المجتمع وسلطاته في مسار الحفاظ على السلم الأهلي والأمان المجتمعي، وتكثيف ذا دلالة على الحقوق الأساسية الأخرى. وهي تدلل على مدى احترام وجود قوانين ناظمة لمشاركة الإنسان في الحياة العامة، ومدى إتاحة القوانين المشاركة في التعبير عن خياراته السياسية والفكرية والثقافية بحرية دون إكراه أو ملاحقة أمنية، وليس تكريسا للهيمنة...
بطاقة محبة وتسامح وسلام من اجل اكيتو لكل الوطن السوري من اجل محاربة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضوين في إطار الهيئات المنتجة لهذا المعايدة\البطاقة. نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما، ومن جميع أبناء الشعب الآشوري سريانا وكلدانا خاصة بالتهنئة والمباركة متمنين لهم أعيادا سعيدة وسنة مباركة. بمناسبة احتفالات الآشوريين السريان في سوريا و العالم برأس السنة الآشورية الجديدة 6776 ( أكيتو ) ، ففي الأول من شهر نيسان من كل عام ، تنطلق الاحتفالات بأعياد أكيتو رأس السنة الآشورية في عدة محافظات سورية ، بما يرمز إليه هذا العيد من معاني التجدد والانبعاث ، في ملحمة أسطورية جسدتها آلهة الخصب عشتار وتموز ، مما يدلل على التنوع الثقافي والحضاري المميزين للتاريخ السوري, وبهده المناسبة الوطنية والإنسانية، نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة مودة و إخاء و سلام لهم ولجميع السوريين , ونؤكد على تمثل جميع قيم هذا العيد بالتسامح والسلام والآمان والكرامة والإنسانية، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا ,وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون استثناء. فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم أكيتو بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل...
بيان عاجل حول الاعتداءات المرتبطة باحتفالات عيد نوروز وحوادث التحريض المرافقة تلقت الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان، ببالغ القلق والاستنكار، الأنباء الواردة عن وقوع اعتداءات آثمة واستهدافات طالت أبناء شعبنا الكردي في مناطق متفرقة (لاسيما في دمشق، عفرين، كوباني، وحلب، والرقة، الحسكة، قامشلو)، وذلك على خلفية حادثة فردية متمثلة في "إنزال العلم" بمدينة كوباني، والتي تزامنت مع احتفالات عيد نوروز في 21 آذار 2026، وقد جاءت حادثة إنزال العلم السوري نتيجة رد فعل بعد قيام مجموعة أخرى بإنزال العلم الكردي ووضعه في منتصف الطريق والدهس عليه من قبل السيارات والبشر. إن ما شهدته هذه المناطق من ممارسات عدوانية جاء نتيجة حملات تحريضية سافرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، استغلت حوادث فردية مرتبطة بالرموز والأعلام لتبرير اعتداءات جماعية وعمليات انتقامية غير مبررة، وبناء عليه، نؤكد في المنظمات الموقعة على ما يلي: 1- إدانة الاستغلال السياسي والتحريض العدواني، ونرفض رفضاً قاطعاً محاولات بعض الأطراف "ركوب موجة الشرعيات الافتراضية" واستخدامها كغطاء لممارسة العنف والتمييز ضد المكونات الاخرى. إن التمسك بالرموز والأعلام، على أهميتها، لا يبرر بحال من الأحوال سفك الدماء، أو ترهيب المدنيين، أو تقويض السلم الأهلي. 2- مطالبة كافة القوى الفاعلة على الأرض والجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري لـ: • ضبط السلاح المنفلت، والعمل الجاد على حصره في إطار مؤسساتي وطني جامع يحمي جميع...
نداء مشترك لتكن مناسبة يوم المرأة العالمي منارة دائمة تضيء طريق السلم والسلام في سورية اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية والهيئات الحقوقية السورية الموقعة ادناه، نحيي مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، يوم الثامن من اذار من كل عام، اليوم العالمي للمرأة، ونتقدم من جميع نساء العالم بالتهنئة والمباركة ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعلن تضامننا الكامل مع المرأة في سورية من أجل تمكينها من حقوقها والعمل من أجل إزالة كافة أشكال التمييز والعنف الذي تتعرض له. وإننا نشارك المنظمات النسائية السورية الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام 2026 والآمال معقودة من اجل سيادة الامن والسلام بعد سقوط النظام البائد، ووقف الأعمال القتالية على كل الأراضي السورية، بعد ان سادت منذ اذار عام 2011 مناخات الحروب والعنف والتي عصفت بمجمل منظومة حقوق الانسان، ما ادى الى السقوط المتزايد للضحايا ومع تزايد حجم التدمير والخراب، وتزايد أعداد اللاجئين والفارين والنازحين والمنكوبين، مع تزايد الاعتداءات وتنوعها ومختلف الفظاعات وارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، بالتأكيد كانت المرأة ومازالت اولى ضحايا هذا المناخ المؤلم والاليم، وعلى نطاق واسع, فقد ارتكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال...