بيان حقوقيحول مجريات الأحداث في الحسكةلنعمل جميعا ضد كل اشكال العنف وضد ثقافة الكراهية والاقصاءولنعمل على تشجيع قيم السلام والتسامح في سوريا تلقينا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، المعلومات عن الاحداث التي وقعت في محافظة الحسكة شمال شرق سورية ,منذ يوم الخميس 8\10\2026، فقد تم رفع العلم السوري في أجواء احتفالية نسبيا ،ويوم الجمعة كانت هناك دعوة للتظاهر من أجل رفع العلم السوري أو وحدة العلم السوري ، وبشكل مختصر، في المشهد العام ،انطلقت تظاهرة من حي غويران باتجاه ساحة السلام، بدأت التظاهرة بدعوات عنيفه وإرهابية واقصائية مصاحبة لمفردات وكلمات وخطابات من ثقافة والكراهية ، ترافقت مع دعوات تحريضية ،وفي لحظة عبور المتظاهرين لجسر غويران باتجاه ساحة السلام، أظهرت فيديوهات بشكل واضح ،علم تنظيم داعش الارهابي، وظهرت أيضًا لافته تحمل صوره صدام حسين، وخلال التظاهرة كان اعلام التوحيد مرفوعة ، لكن المفارقة الغريبة والمشكلة الأساسية، في حين كانت الدعوة فعلاً إلى وحدة العلم السوري، لماذا رُفعت هذه الأعلام، راية داعش وأعلام التوحيد التي تنسب إلى جهة سياسية محددة، هي ليست ضمن أجندات الدولة السورية. وخلال التظاهرات تسرب الكثير من الفيديوهات التي تظهر خطابات الكراهية والاقصاء العنفي، إضافة الى دعوات صريحة باقصاء ومواجهة قسد، ورفعت لوحات تحمل علم سوريا، ومكتوبة باللغات الكوردية والسرياتية والعربية، ومنها لوحة كتب:...
بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام من أجل وقف تنفيذ أحكام الإعدام وإلغائها من التشريعات السوريةمن أجل توحيد جميع الجهود لإيقاف القتل العشوائي والاعدامات خارج القانون إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية، نحي هذه المناسبة مع المنظمات والهيئات الحقوقية والمدنية العالمية والإقليمية والمحلية المناهضة لعقوبة الإعدام، في العاشرمن تشرين الأول ، من كل عام، حيث تقام الفعاليات المختلفة هذا العام2026 تحت شعار:لنعمل معا لمناهضة عقوبة الإعدام وكون عقوبة الإعدام تثير الاشمئزاز فهي غالبا ما يتم اللجوء إليها لأسباب سياسية أكثر منها جنائية. وعمليا في العالم كله لا يوجد نظام قضائي مثالي، فلكل نظام قضائي نقاط ضعفه ونقاط قوته وتحقيقه للعدالة بشكلها المطلق أمر مستحيل ويبقى نسبي، إن تطبيق القانون وبدون تمييز أو استثناء وعلى الجميع هو الضمانة الوحيدة الكفيلة بالحد من الجريمة. ولبشاعة هذه العقوبة ومجافاتها للحس والعقل الإنساني ولعدم إمكانية تحقيق العدالة المطلقة وتجنبا للوقوع في الخطأ في حال تطبيقها، فما زلنا نرى أنه المطلوب العمل وبكل جدية على ضرورة إلغائها وبشكل نهائي من جميع تشريعاتنا من أجل تحقيق العدالة. أما الطروحات بخصوص الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام، حيث أنه يمكن الإبقاء على عقوبة الإعدام في أضيق الحدود وخاصة في جرائم القتل العمد وذلك مراعاة للرأي العام والمزاج...
بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام من أجل وقف تنفيذ أحكام الإعدام وإلغائها من التشريعات السوريةمن أجل توحيد جميع الجهود لإيقاف القتل العشوائي والاعدامات خارج القانون إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية، نحي هذه المناسبة مع المنظمات والهيئات الحقوقية والمدنية العالمية والإقليمية والمحلية المناهضة لعقوبة الإعدام، في العاشرمن تشرين الأول ، من كل عام، حيث تقام الفعاليات المختلفة هذا العام2026 تحت شعار:لنعمل معا لمناهضة عقوبة الإعدام وكون عقوبة الإعدام تثير الاشمئزاز فهي غالبا ما يتم اللجوء إليها لأسباب سياسية أكثر منها جنائية. وعمليا في العالم كله لا يوجد نظام قضائي مثالي، فلكل نظام قضائي نقاط ضعفه ونقاط قوته وتحقيقه للعدالة بشكلها المطلق أمر مستحيل ويبقى نسبي، إن تطبيق القانون وبدون تمييز أو استثناء وعلى الجميع هو الضمانة الوحيدة الكفيلة بالحد من الجريمة. ولبشاعة هذه العقوبة ومجافاتها للحس والعقل الإنساني ولعدم إمكانية تحقيق العدالة المطلقة وتجنبا للوقوع في الخطأ في حال تطبيقها، فما زلنا نرى أنه المطلوب العمل وبكل جدية على ضرورة إلغائها وبشكل نهائي من جميع تشريعاتنا من أجل تحقيق العدالة. أما الطروحات بخصوص الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام، حيث أنه يمكن الإبقاء على عقوبة الإعدام في أضيق الحدود وخاصة في جرائم القتل العمد وذلك مراعاة للرأي العام والمزاج...
بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية بشأن التعليم باللغة الأم والحقوق اللغوية في سوريا تدعو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية المحلية إلى ضمان استمرار دراسة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم بالكردية، ومعالجة أوضاعهم بخطة واضحة تراعي ما تعلموه وما يحتاجون إليه لمواصلة تعليمهم. فالطفل الذي اعتاد فهم دروسه بلغة معينة يحتاج إلى وقت ومساندة إذا تغيرت لغة الدراسة، ومن مسؤولية المؤسسات التعليمية أن تحميه من التعثر والانقطاع.ينطلق هذا المطلب من الحق في التعليم والمساواة وعدم التمييز وحماية الحقوق الثقافية واللغوية، استناداً إلى العهدين الدوليين لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل. وهو يشمل جميع الطلاب في سوريا، على اختلاف لغاتهم وهوياتهم، بمن فيهم أبناء الأسر متعددة اللغات وأفراد الجماعات الصغيرة أو المقيمون خارج مناطق تركز جماعتهم. ولكل طفل الحق في أن تُحترم لغته وهويته، وأن يُسمع رأيه في القرارات التي تمس تعليمه، بحسب عمره ونضجه.اعتراف المرسوم رقم 13 لعام 2026 بالكردية لغة وطنية، والتعليمات المعدلة المنشورة في 28 آب 2026، التي خصصت ثلاث حصص أسبوعية للغة وحصة للأنشطة، وأدخلت علامتها في المجموع في المدارس المشمولة بها، وذلك ما سمح بدراسة مواد الدراسات الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة بالعربية أو بالكردية لعام انتقالي واحد. وتحتاج الأسر إلى توضيح ترتيبات تدريس بقية المواد، وما...
بيان حقوقي إدانة واستنكار للعمل الإرهابي الذي أودى بحياة مدنيين سوريين في ريف حمص تلقينا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والمنظمات والهيئات والمراكز الحقوقية السورية المنتجة لهذا البيان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، واستناداً إلى مصادر حقوقية ومدنية وإعلامية متطابقة، حول وقوع مجزرة مروعة في صباح 30\9\2026، وفي محافظة حمص، تعرضت حافلة لنقل الركاب - ميكروباص - لإطلاق نار كثيف، فقد استهدف مسلحون مجهولون الحافلة أثناء مرورها بمنطقة حيوية، عند تحويلة حمص - مصياف قرب حي الوعر - ريف حمص، حيث كانت الحافلة تنقل مهندسين وفنيين يعملون لدى شركة المتين، وهي شركة خاصة، وسارعت فرق الدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادث لنقل جثامين الضحايا وإسعاف المصابين، وفي حصيلة غير نهائية، فقد أدى هذا العمل الإرهابي إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بالجروح.أسماء بعض القتلى• أيمن نجم عفارة (السائق)• أحمد حماد• نور ناصر• مجد نظامي• حسن معماري• سليمان أمير القاسم• ميمون أمير القاسم• إبراهيم غسان إبراهيمأسماء بعض الجرحى• جعفر الصالح• إبراهيم موسى• أغيد نصرإننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، إذ نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين المدنيين السوريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع...