أخبارة منتقاة

تقرير خاص مشترك من اجل ايقاف كل انواع عمليات الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الجمعة, 23 ديسمبر 2016 07:51

تقرير خاص مشترك

من اجل ايقاف كل انواع عمليات الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سورية

أن ظاهرة الإخفاء القسري هي من أبشع الانتهاكات للحقوق الإنسانية وأخطرها، بسبب ما يرافقها من انتهاكات فظيعة تمس القيم والكرامة الإنسانية للفرد وتعود بنتائجها السلبية السيئة على الضحايا وعلى أسرهم وذويهم بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام، فالمخفيين ليس هم وحدهم الضحايا بل هم حلقة أولى في سلسلة طويلة من الذين يتجرعون عذاب ومرارة هذه الجريمة لتشمل الأسر والأطفال والنساء.

لقد اصدرت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة أول قرار لها عام 1978م بشأن الإخفاء القسري، وتم إنشاء مجموعة عمل خاصة بالإخفاء القسري عام 1980م، وتم اصدار الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 133/47 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992 بوصفه مجموعة مبادئ وقواعد واجبة التطبيق على جميع الدول. وتم تعريف الاختفاء القسري بأنه:

· ’’ القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر على أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو على أيدي مجموعة منظمة، أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم، مما يجرد هؤلاء الأشخاص من حماية القانون‘‘.

و هذا الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري ,مهد لإقرار "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري" الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة عام 2006م وبهذه الاتفاقية تبلورت المفاهيم واكتمل الإطار القانوني الدولي حول الإخفاء القسري، وأصبح الإخفاء القسري جريمة ضد الإنسانية إذا ما تم ارتكابها بشكل عام ومنظم ومنهجي ومن ثم يُعاقب عليها وفقا لمنظومة القانون الجنائي الدولي.

ونصت الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، التي اعتمدتها الجمعية العامة في 20 تشرين الثاني/ديسمبر 2006، على:

إنه عندما يرتكب أو يضطلع في ارتكاب أي هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين، وحالات "الاختفاء القسري" فإنه يوصف كجريمة ضد الإنسانية، بالتالي لا يخضع لقانون التقادم. بالإضافة إلى إنه يعطي لأسر الضحايا الحق في طلب التعويض، والمطالبة بمعرفة الحقيقة حول اختفاء أحبائهم. وللمحكمة الجنائية الدولية اختصاص التحقيق مع ومقاضاة أي شخص مسؤول عن جرائم ضد الإنسانية.

واشارت الاتفاقية الى مجموعة الانتهاكات التي تحدث اثناء عملية الاختفاء القسري، وهي:

· الحقوق المدنية أو السياسية.

· والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للضحايا وأسرهم على حد سواء.

ولأن الاتفاقية هي أول معاهدة عالمية تعرّف الاختفاء القسري وتحظره، فقد غطت الاتفاقية الجوانب الرئيسية الأربعة التالية:

· مكافحة الإفلات من العقاب.

· وطرحت إجراءات وقائية بمثابة الضمانات الإجرائية للحيلولة دون اختفاء الأشخاص.

· واقرت حقوقا للضحايا-.

· ونصت على إنشاء لجنة دولية مكونة من عشرة خبراء مستقلين يعملون على رصد مدى الامتثال للاتفاقية.

وكون الاتفاقية هي الوثيقة الاولى التي حظرت الاختفاء القسري بشكل واضح لا لبس فيه. مما شكل اضافة قيمية إلى الصكوك القانونية الدولية الأخرى، وخصوصا عبر التأكيد على ضرورة انفاذها على مستوى القانون الوطني والممارسات وعندما يبدأ العمل بها، وذلك عبر التصديق عليها وتنفيذها. مما يعني بوجوب قيام الدول بسن نصوصا تشريعية وطنية حتى تكون لديها الأدوات القانونية اللازمة لتطبيق الاتفاقية. وادراج الاختفاء القسري كجريمة في القانون الوطني من اجل محاكمة مرتكبي الجريمة. مما يفترض اتخاذ تدابير عملية مثل توفير التدريب اللازم للموظفين لديها والأهم من ذلك، إحالة مرتكبي الجريمة إلى العدالة بصورة منتظمة. ويتطلب هذا الأمر إرادة سياسية. فالاتفاقية هي مقياس قانوني دولي موضوعي الهدف منه المساعدة على إرساء قاعدة لمكافحة الاختفاء القسري عند وجود الإرادة السياسية.

وتنص المادة الرابعة من الاتفاقية المذكورة على جملة من الالتزامات بالنسبة للدول من بينها:

· عدم ممارسة الاختفاء القسري أو السماح به أو التغاضي عنه.

· التحقيق الفوري والسريع في أية شكوى حول التعرض للاختفاء القسري وإبلاغ أسرة المختفي بمصيره أو بمكان وجوده.

· فرض عقوبات على جريمة الاختفاء القسري.

· التعاون فيما بين الدولة المعنية ومع الأمم المتحدة للمساهمة في منع الاختفاء القسري والتحقيق فيه والمعاقبة عليه والقضاء عليه.

· توفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحية الاختفاء القسري.

وقد تعزز القانون الدولي لحقوق الإنسان بجملة من النصوص غير الملزمة قانونا حول مجموعة من الحقوق الناشئة، في شكل مبادئ عامة أو توجيهية. ويتعلق الأمر على الخصوص بالحق في معرفة الحقيقة، مما يعزز البحث عن حقيقة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال فترة سابقة. وهو أحد الأهداف الأساسية المتبعة في تجارب لجان الحقيقة والمصالحة عبر العالم.

وتنص أهم مبادئ محاربة الإفلات من العقاب على أن:

" لكل شعب حق غير قابل للتصرف في معرفة الحقيقة عن الأحداث الماضية المتعلقة بارتكاب جرائم شنيعة وعن الظروف والأسباب التي أفضت، نتيجة الانتهاكات الجسيمة أو الممنهجة لحقوق الإنسان، إلى ارتكاب هذه الجرائم. وتقدم الممارسة الكاملة والفعالة للحق في معرفة الحقيقة ضمانا حيويا لتفادي تجدد وقوع هذه الانتهاكات".

وبنفس الدرجة التي تقر فيها تلك المبادئ الحق في معرفة الحقيقة، فإنها تربطه بالحق في حفظ الذاكرة من خلال التأكيد على أن "معرفة الشعب لتاريخ اضطهاده هو جزء من تراثه، فيجب، بناء على ذلك، صيانة هذا التراث من خلال اتخاذ تدابير مناسبة لكي تقوم الدول بواجبها الكامل المتمثل في حفظ السجلات وغيرها من الأدلة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني وتيسير عملية المعرفة بهذه الانتهاكات. وتستهدف مثل هذه التدابير حفظ الذاكرة الجماعية من النسيان بغية الاحتياط على وجه الخصوص من ظهور نظريات تحرف الوقائع أو تنفيها".

 

ولابد لنا من الاشارة الى الحماية القانونية في القانون الدولي:

· ضد التعرض للاعتقال التعسفي والاحتجاز التعسفي، حيث تتضمن الأدوات الدولية مقتضيات مهمة تنص على الوقاية من الاعتقال التعسفي ومن كل انتهاك آخر قد يقترن به. فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان يربط الاعتقال التعسفي بمبدأ حق الفرد في الحرية وفي الأمان الشخصي (المادة3). وتفيد خلاصات فريق العمل المكلف بالاعتقال التعسفي المحدث سنة 1991، في آراء صادرة عنه حول بعض المحاكمات ذات الصبغة السياسية أن اعتقال فرد، حتى ولو كان بناء على قرار قضائي، قد يكون تعسفيا إذا اختل شرط من شروط المحاكمة العادلة. وقد تعززت حماية الحق في عدم التعرض للاعتقال التعسفي بمقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (كما ورد في المادة التاسعة) ,كما يحدد العهد بصورة دقيقة في المادتين 14 و 15 منه ضمانات المحاكمة العادلة المشار إليها في المادتين 10 و 11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

· ضد التعرض للتعذيب وسوء المعاملة, حيث ان مقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان تجرم التعذيب وغيره من العقوبات وضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة بواسطة العديد من الأدوات الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 5)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 7),وتعززت الحماية الدولية ضد التعرض للتعذيب عبر إنشاء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة أو المهينة.

إننا في الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية الموقعين على هذا التقرير الحقوقي المشترك، نصدر هذا التقرير الموجز للتعبير عن موقفنا الحقوقي والمبدئي والمعارض لجميع ممارسات الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي عموما, أيا يكن ممارسوها, وللتعبير عن قلقنا البالغ وادانتنا واستنكارنا الشديدين ,بشكل خاص ، لجميع ممارسات الاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي، والتي مورست في محافظة الحسكة وريفها، في فترات سابقة، من قبل سلطات الإدارة الذاتية، بحق بعض المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السوريين السلميين، سواء الذين افرج عنهم او الذين بقوا مجهولي المصير، نورد فيما يلي ,بعضا من الأسماء التي تم توثيقها لدينا ,ممن تعرضوا لهذه الممارسات القسرية:

· السيد عبد الملك حتو عضو المجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا في صباح 8\6\2016 قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش باختطافه في حاجز نعمتلي الواقع على المدخل الشرقي لمدينة قامشلو اثناء توجهه الى مدينة المالكية وأفرج عنه بتاريخ 30\11\2016.

· صلاح سعيد شيخموس عضو المجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في يوم 14\6\2016 قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، باقتحام منزله الكائن في عامودا –ريف القامشلي – الحسكة وبقى في السجن حتى تاريخ 8\9\2016 حيث افرج عنه ,مع رهن منزله لقوات الاسايش بعد ان اصيب بالعمى في سجونهم ليذهب للعلاج وبعدها يعود الى السجن وبعد فحصه واجراء التحاليل له في اقليم كردستان تبين انه مصاب بسرطان في راسه حيث توفي هناك بتاريخ 5\12\2016

· السيد أنور ناسو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردي وعضو المجلس الوطني الكوردي. في مساء 28\5\2016 , قامت مجموعات مسلحة تابعة لقوات الاسايش ,باقتحام منزله في منطقة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· عبد الإله عوجي عضو اللجنة المركزية في حزب يكيتي الكوردي. في مساء 28\5\2016 , قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش ,باقتحام منزله في منطقة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· عبد المحسن خلف عضو في حزب يكيتي الكوردي. في مساء 28\5\2016 , قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش باقتحام منزله في منطقة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· رضوان حمو عضو في حزب يكيتي الكوردي. في مساء 28\5\2016 , قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش باقتحام منزله في منطقة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· برزان حسين، عضو حزب يكيتي مسؤول في موقع يكيتي ميديا لحزب يكيت، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل عناصر مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 15\8\2016 .

· عبدالله كدو، عضو الجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل عناصر مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 15\8\2016 .

· فيصل قادري. عضو لجنة فرعية لحزب يكيتي، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل عناصر مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 15\8\2016.

وتعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة تابعة لقوات الاسايش، من ريف الحسكة , على خلفية استقبال جثمان حبيب قدري بتاريخ15 / 8 / 2016,كلا من السادة التالية اسماؤهم:

· محمد اسماعيل المسؤول الاداري للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

· نشأت ظاظا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا

· نافع عبد الله عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

· عبد الكريم حاجي عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

· صلاح بيرو عضو الهيئة الاستشارية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

· عبد الله كدو عضو اللجنة المركزية للحزب يكتي الكردي في سوريا

· عبد الرحيم محمود رئيس المجلس المحلي وعضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا

· بختيار رسول عضو اللجنة الفرعية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

· محمود جندي لوند عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا

· عبد الرحمن عبدي شنك عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا

· فوزي حسن عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا

· جاسم محمد بلي عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا

ونتيجة للاعتصامات السلمية المناهضة للتوقيفات القسرية والاحتجازات التعسفية بحق المذكورين اعلاه , في مدينة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, وبتاريخ يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 , فقد قامت مجموعات مسلحة تابعة لقوات الاسايش بفض الاعتصامات السلمية والتوقيف القسري والاحتجاز القسري بحق عددا من المواطنين الكورد السوريين, والنشطاء الكورد السوريين, وعرف منهم التالية اسماؤهم:

· حج محمد عمر ( ناشط)

· جعفر باقي ادريس( مختفي)

· فيصل القادري (عضو لجنة فرعية لحزب يكيتي الكردي في سوريا)

· برزان شيخموس. إعلامي يكيتي

· آلان أحمد. إعلامي يكيتي

· فرحان حسن(pdk-s)

· أياز فرحان عثمان.

· حج عيسى محمد ( حزب يكيتي )

· زبير ابراهيم صارو مجلس فرعي PDK-S

· كولان بهرم عبدي.

· عمر صالح جميل عمر(pdk-s)

· جعفر حسين.

· رمضان عباس.(pdk-s)

· مزكين رمضان حسن.( قوات شيخ معشوق)

· محمد شيخ موسى.

· كاوا كنرش.(يكيتي الكردي)

· فهد جوعان.

· تيسير حتو : مستقل

· حسين مصطفى

· محمد عبدي.

· آلان مصطفى.

· ماهر احمد عربو. عضو مجلس محلي (pdk-s)

· في مساء 13\8\2016 ,وفي مدينة القامشلي-ريف الحسكة, قامت مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش, بالتوقيف التعسفي والاحتجاز القسري, ولمدة 6ساعات, بحق السيد ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكوردي في سورية, وسكرتير حزب يكيتي الكوردي في سورية، وتم تركه في منطقة قرب الحدود العراقية السورية

· دجوار توفيق بن محمد صالح والدته ليلى مواليد عامودا 10/1/1989- وضعه العائلي عازب – المستوى التعليمي طالب جامعي كلية الاقتصاد – عضو مكتب سكرتارية اتحاد الطلبة و الشباب الديمقراطي الكردستاني – روجآفا , تعرض دجوار توفيق للاختطاف والاحتجاز القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الأسايش في مدينة عامودا التابعة للإدارة الذاتية , بعد مداهمة منزله و تفتيشيه و ربط عينيه ومساء يوم الثلاثاء الواقع في 16/8/2016, وبعد مرور أكثر من شهر و نصف على احتجاز دجوار سمح لذويه بزيارته في سجن جركين ثم نقل بعدها بيومين إلى سجن علايا بالقامشلي ,ان الوضع الصحي سيئ جدا ,للمحتجز دجوار توفيق ,فهو يعاني من حرقة و احمرار في عينيه و تواجد كتلة في خاصرته .

· الصحفي اسماعيل علي مراسل قناة ARK, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من منزله في مدينة ديريك - بريف الحسكة بتاريخ19\9\2016, من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش.

· زكريا حيدر ,بتاريخ 19\9\2016 قامت دورية من الأسايش بمداهمة منزله في قرية ناحية شيخ الحديد - ريف عفرين-ريف حلب, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· امير أحمد يوسف، بتاريخ 19\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في قرية ناحية شيخ الحديد -ريف عفرين-ريف حلب, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· شيروا جيلو، بتاريخ 19\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في قرية ناحية شيخ الحديد -ريف عفرين-ريف حلب، وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· عزت كمال بكر، بتاريخ 19\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في قرية ناحية شيخ الحديد -ريف عفرين-ريف حلب, وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· عمار اسماعيل الطياوي ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من منزله في حي غويران-بمدينة الحسكة بتاريخ21\9\2016, من قبل دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش.

· صالح اسماعيل الطياوي ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من منزله في حي غويران-بمدينة الحسكة بتاريخ21\9\2016, من قبل دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش.

بتاريخ 21\9\2016 قامت دوريات مسلحة تابعة لقوات –قسد-بمداهمة منازل بعض المواطنين السوريين في قرى العلوش –ريف سد تشرين -ريف حلب، وتم اختطافهم واحتجازهم قسريا، وهم:

· علي صالح السلوم

· علوش الحسن العلّوش

· هلال السلوم

· اسماعيل الفريج

· احمد محمد الخليف

· فرج محمد الفريج

· احمد علي الحليف

· عبد الحميد القوجة

· فادي القوجة

· متعب صالح البو حمود

· أحمد طه العليوي

· عبد الحميد العليوي

· عبد الله خليل القوجة

· حيدر حسن الدكان

· محمد إسماعيل

· جمعة محمد

· ابن خالد الرديني .

· بتاريخ 22\9\2016 تم الاعتداء على الإعلامية الكردية رنكين شرو , مراسلة قناة روداو الفضائية ,في معبر سيمالكا أثناء محاولتها العودة إلى مسقط رأسها قامشلي من إقليم كردستان حيث تعمل هناك ,حيث تم الاعتداء عليها بالضرب والشتائم من قبل المسلحين الذين يسيطرون على البوابة الحدودية والمدن الكردية, بعد منعها من حريتها بحقها في السفر والتنقل.

· آزاد علي ملا عبدو , بتاريخ 23\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في منطقة جل آغا - ريف الحسكة ,وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· عبدالرحمن تحلو، بتاريخ 23\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في منطقة جل آغا -ريف الحسكة ,وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· جاسم محمد بلي, بتاريخ 23\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في منطقة جل آغا - ريف الحسكة ,وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· محمد قاسم عبدالكريم، بتاريخ 23\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في قرية “ديرونه آغي ” منطقة اليا -ريف الحسكة ,وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· سعيد يوسف محمد، بتاريخ 23\9\2016 قامت دورية مسلحة من قوات الأسايش بمداهمة منزله في قرية “ديرونه آغي ” منطقة اليا -ريف الحسكة، وتم اختطافه واحتجازه قسريا.

· رشيد حسن عضو المجلس الفرعي من قرية باترزان -ريف الحسكة، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 23\9\2016.

· عبدو شرو، من قرية لودكا -ريف الحسكة، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 23\9\2016.

· مطيع رمضان سيد عمر، من قرية زخيرا-ريف الحسكة , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 23\9\2016 .

· محمد سعيد يوسف، من بلدة كركي لكي -ريف الحسكة، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 23\9\2016.

· محمد شريف ابراهيم ,من قرية الشيخ ابراهيم - ريف الحسكة , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 23\9\2016.

· لقمان إيبانو , من قرية عرابو: التابعة لناحية معبطلي - مدينة عفرين – ريف حلب , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي بعد قيام دوريات مسلحة من قوات الاسايش بمداهمة منزله ,بتاريخ 27\9\2016.

· جاسم محمد بلي , عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا, تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش ,مع سيارته, من قرية شرك\مز يريب- ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 1\10\2016.

· السيد عبدالرحمن شنكو، عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش، من قرية طبقة الاحد -ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 2\10\2016 , ومازال مصيره مجهولا.

· السيد وليد فرحان فرمان عضو المكتب التنفيذي لحركة الاصلاح الكردي وممثل الحركة بالمجلس الوطني الكردي في ديريك، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة تابعة لقوات الاسايش , من مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 2\10\2016 أثناء مشاركته بتوزيعه دعوات حضور منتدى تعايش الثقافات والأديان ضمن فعاليات أنشطة المجلس المحلي في ديرك

· السيد عبدي احمد شنك , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش , من قرية طبقة الاحد - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 2\10\2016 .

· السيد فؤاد سعيد ابراهيم ممثل الحراك الشبابي في المجلس الوطني الكردي، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة تابعة لقوات الاسايش، من مدينة ديريك-ريف الحسكة، بتاريخ 2\10\2016 أثناء مشاركته بتوزيع دعوات من اجل حضور: منتدى تعايش الثقافات والأديان.

· السيد محمود لوند, عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا, تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش , من مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 5\10\2016, يذكرانه يعاني من وضع صحي حرج, فقد أجرى عملية قسطرة قلبية, قبيل احتجازه بعدة ايام, ويعاني من مرض السكر

· محمود جندي، عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا, تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش , من قرية تل خنزير - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 5\10\2016.

· سليمان إبراهيم سعدي، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش , من مدينة عامودا - ريف الحسكة ,بتاريخ 8\10\2016 .

· صالح إبراهيم سعدي، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش، من مدينة عامودا -ريف الحسكة ,بتاريخ 8\10\2016 .

· جمال شفا محمود، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش، من قرية باني شكفتي -ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة، بتاريخ 10\9\2016.

· يوسف علاء الدين محمود، , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش , من قرية باني شكفتي - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· جواد حسن علو، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش، من قرية باني شكفتي -ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· أحمد سليمان علو، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش , من قرية باني شكفتي - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· ياسر محمد خنجر, , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش , من قرية باني شكفتي - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· عمران محمد يوسف، , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش , من قرية باني شكفتي - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· حبش يوسف حبش، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دورية مسلحة من قوات الاسايش، من قرية باني شكفتي - ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة ,بتاريخ 10\9\2016.

· الشيخ ميزر المسلط، من مشايخ قبيلة الجبور، ونائب رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة تابعة لقوات الاسايش، اثناء تأدية واجب عزاء في الجوادية -ريف الحسكة ,بتاريخ13\10\2016.

· السيد علي ابراهيم , عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ورئيس المجلس المحلي في ديرك , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش ,بتاريخ 20/10/2016, من مدينة ديريك-ريف الحسكة.

· شيرين سلطان سيدو من مواليد 2002,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش, بتاريخ 22/10/2016, من ريف القامشلي -ريف الحسكة.

· زياد محمد أمين أحمد، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش, بتاريخ 22/10/2016, من منزله في قرية شبك -ريف القامشلي -ريف الحسكة

· جنكيدار محمد بدر، عضو في حزب يكيتي الكردي في سوريا من قرية الطبقة، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 22/10/2016, من ريف القامشلي -ريف الحسكة.

· هشام ملا حمزة، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 26/10/2016, من قرية كربكيل التابعة لمنطقة تربسبي -ريف الحسكة.

· محمود حواس بشار، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 25/10/2016, من ريف القامشلي -ريف الحسكة.

· نيجيرفان احمد (قاصر عمره 16 عاما) محكوم 5 سنين من تربه سبي كان يعمل في مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في تربه سبيه(قحطانية)

· نارين عبد الرؤوف، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة

· عالية مشو، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة

· عبد الرؤوف الحسن، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة

· محمد خير الحسن، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة

· هوكر عبد القادر الحسن، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة

· زنار عبد العزيز الحسن، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 28/10/2016, من قرية توكل الواقعة في منطقة آليان ريف مدينة التر بسبية “قحطانية” -ريف الحسكة.

· محمد أمين رشيد، عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش, بتاريخ 28/10/2016, من أمام الفرن الآلي في ديرك -ريف الحسكة.

· أحمد شنكه، عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش ، بتاريخ 28/10/2016, من أمام الفرن الآلي في مدينة ديرك -ريف الحسكة.

· مسعود حمدو, عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني, يملك مكتباً عقارياً في مدينة المالكية (ديريك) شمال شرقي سوريا، وخلال جولته مع بعض الأشخاص الراغبين بشراء شقة، قام مجهولون كانوا يستقلون سيارة مفيمة باختطافه, يعتقد انهم من قوات الاسايش , بتاريخ 7\11\2016.

· المحامي رياض لحدو ادو أمين سر المجلس الملي لطائفة السريان الأرثوذكس، وعضو في لجنة الاوقاف التابعة لكنيسة السريان الارثوذكس في مدينة المالكية السورية، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 17/11/2016, من منطقة الرميلان -ريف الحسكة, ومازال مجهول المصير حتى الان.

· تعرض للاختطاف والاحتجاز القسري لعدة ساعات، من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، كلا من الاعلاميين التالية اسماؤهم:

· الاعلامية المذيعة: نوشين أحمد.

· الاعلامية المذيعة: آفا خانو.

· التقني: بيشجنك عمران خاني

· التقني: سيبان حاج قاسم

بحجة إنهم يعملون كإعلاميين بدون رخصة، بتاريخ 16/11/2016، من موقع راديو “عامودا FM” في عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة. وفي يوم الخميس 17 / 11 / 2016 قامت قوات الأسايش بحجز كافة محتويات الإذاعة المذكورة من أجهزة بث وكومبيوترات وغيرها بحسب بيان حزب يكيتي الكردي، وتم احتجاز عدد من قيادات الحزب المذكور من مكتبه في مدينة عامودا وهم كلا من السادة التالية اسماؤهم:

· نائب سكرتير الحزب الاستاذ: حسن صالح.

· معروف ملا أحمد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.

· عبد الصمد خلف برو، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.

· سليمان اوسو، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.

· المحامي صبري ميرزا، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.

· أنور ناسو , عضو اللحنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.

وعدد من زائري المكتب وهم كلا من السادة التالية اسماؤهم:

· حسين شحادة(زائر).

· فيصل القادري(عضو لجنة فرعية لحزب يكيتي الكردي)

· شورش هسو(عضو حزب يكيتي الكردي)

· ميرفان عمو(عضو جزب يكيتي الكردي)

· عبدو يونس عجو(عضو حزب يكيتي الكردي)

· جوان عبدو عجو(عضو حزب يكيتي الكردي)

· التقني وأحد العاملين في إذاعة (عامودا FM): سيبان حاج قاسم، البالغ من العمر 18 عاماً، تعرض للاختطاف والاحتجاز القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 23\11\2016 , من أمام منزله الكائن في مدينة عامودا.

· الناشط الإعلامي سردار داري، مراسل إذاعة (ولات إف إم) , ومراسل لمجلة (ولات), في مدينة الحسكة, تعرض سردار داري للاختطاف والاحتجاز القسري من قبل مجموعة مسلحة مؤلفة من ثلاثة عناصر تابعة لقوات الاسايش ، داهمت مقهى إنترنت (لافين) في حي المفتي بمدينة الحسكة، قرابة الساعة 7 مساء, يوم الثلاثاء الواقع في 22/11/2016.

· السيد حواس خليل , عضو المنسقية العامة للحركة ممثل المجلس الوطني الكردي بالهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة , تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش , من منزله ببلدة كركي لكي -ريف الحسكة ,بتاريخ 28\11\2016.

· السيد جدعان علي، عضو المنسقية العامة للحركة وممثلها في اقليم كردستان، تعرض للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي من قبل دوريات مسلحة من قوات الاسايش، من قرية (شيخ ابراهيمي) التابعة لمنطقة ديريك -ريف مدينة ديريك-ريف الحسكة، بتاريخ 27\11\2016.

· غياث اسماعيل ,تعرض للتعذيب داخل السجن, حسب ادعائه, وهو عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا .

· السيد سعيد يوسف، عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا، تعرض للاختطاف والاحتجاز القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بتاريخ 13\12\2016، من قرية “كَلهي” التابعة لمنطقة كوجرات بريف مدينة ديريك –ريف الحسكة.

· السيد ناصر أحمد بادر, عضو المجلس الفرعي للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا, تعرض للاختطاف والاحتجاز القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الاسايش, بتاريخ 13\12\2016, من قرية “ديرونا آغي” بمنطقة آليا التابعة لبلدة جل آغا –ريف الحسكة.

إننا في الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية الموقعين على هذا النداء الحقوقي المشترك ،ومن موقفنا المبدئي والانساني, نتوجه بالإدانة والشجب لكل حوادث الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين, سواء الذين تم الإفراج عنهم أم الذين مازالوا مختفين ومجهولي المصير, حيث أننا نرى في استمرار اختفاءهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم, يشكل تهديدا واضحا على حياتهم, ونطالب بالكشف عن مصيرهم ,وكذلك الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط, إذا كانوا محتجزين لدى أية جهة حكومية أو غير حكومية.إذ نعتبر إن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين عموما, وبحق الناشطين الحقوقيين والسياسيين السلميين خصوصا, هي سلوكيات لا إنسانية ومدانة ومستنكرة, وإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب جميع الجهات-الحكومية وغير الحكومية- التي تقوم بالاحتجاز القسري والاختطاف وبالإخفاء القسري, بالكف عن هذه الممارسات اللاإنسانية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, والقانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان, وحيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة،, لذلك فإن الاختطاف والإخفاء القسري, هي جرائم جنائية دولية ضد الانسانية, تستوجب المساءلة والمحاكمة.

وإننا نتوجه الى جميع الأطراف السورية-الحكومية وغير الحكومية-بالمطالب التالية:

· الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أيا تكن مبررات ذلك، مادية أو غير مادية، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمحتجزين ودون قيد او شرط

· كف أيدي الأجهزة الأمنية الحكومية وأيدي جميع الجهات المسلحة غير الحكومية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين، واختطافهم واحتجازهم وإخفاؤهم دون أي أثر، أو من اجل التفاوض عليهم مقابل مبلغ مادي أو مقابل مختطفين أو محتجزين آخرين لدى الجهات المتصارعة المختلفة

· العمل على الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.

على الرغم من قدم وجسامة جريمة الاختفاء القسري البشعة وارتباطها بممارسات قمعية على مدى سنوات طويلة من الحكم التسلطي في سورية، إلا أنها لم تأخذ حقها في الطرح بسبب منع وحرمة الحديث والتطرق إليها خصوصا مع تضييق الخناق على حرية الرأي والتعبير بكافة الوسائل والعمل على ترهيب الناس والضحايا من الحديث عن هكذا قضية لذا ظل هذا الملف حبيس الأدراج ومحظور التداول.

أن الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية الموقعة ادناه, تؤكد انه خلال العقدين الماضيين شهدنا تطورا ملحوظا وهو محط تقدير الكثير من فئات المجتمع بعد أن كان ينظر إلينا بكثير من الشك والريبة نتيجة للتعبئة الخاطئة عليها من قبل السلطات السورية, وقد نشطت المنظمات الحقوقية في كثير من القضايا والأمور التي تلامس أوجاع الناس وهمومهم وتلبي تطلعاتهم ولذا يجد المتابع اليومي لعمل المنظمات الحقوقية في سورية أنها استطاعت أن تخلق جواً من الثقة بينها وبين المجتمع بمختلف تكويناته ، لتؤكد على مبدأ الشراكة والتكامل من أجل تحقيق التنمية للمجتمع .

وان تبني كافة القضايا الحقوقية والإنسانية في عمل المنظمات الحقوقية ,تطلب ان يكون لها دورا مميزا في قضية النضال بوجه جرائم الاخفاءات القسرية, وغيرها , لأن هذه المنظمات تعد بمثابة الحامل الاجتماعي والقانوني لهذه القضية الهامة خاصة وأن البلد شهد خلال فترات زمنية متعددة حالات اختفاء للعديد من الناشطين وللعديد من المواطنين السوريين ومن الفاعليات الوطنية والسياسية، كما أن هذه الجريمة لا زالت تمارس حتى الآن ,وبأيدي حكومية وغير حكومية, والتي امتدت لتطال مختلف فئات المجتمع وصنوفه, ودون أي وازع او ضمير.

لقد عانت بلادنا وعلى امتداد العقود الماضية، ومازالت تعاني، من آثار هذه الجريمة البشعة التي أحدثت جراحاً عميقة في نفوس السوريين، مما يوجب البحث والتقصي والكشف عن مصير كل المخفيين والمحاسبة باعتبار هذه الجريمة من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، وسيظل هذا الملف مفتوحا حتى يتم الكشف عن مصير كل مخفي وينال المتسببون جزاءهم وتعويض الضحايا أو ذويهم وضمان عدم تكرار تلك الجرائم. وبالرغم من الصعوبات التي تعترض عمل المنظمات الحقوقية في متابعة خيوط جريمة الإخفاء القسري، من: كشف لهوية الخاطفين أو مكان الضحية أو مصيرها، إلا ان المنظمات الحقوقية مازالت تشدد على عدم تآكل الذاكرة فالبحث عن الحقيقة وعن مصير الآلاف من الموطنين السوريين، الذين تم تغييبهم قسرياً سيظل قضية انسانية ووطنية وديمقراطية وتنموية، تحمل همها عائلات المخفيين وأسرهم والنشطاء والمهتمون والمنظمات الحقوقية.

يذكر أن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ,والهيئات المعنية بملف العدالة الانتقالية والمختفين قسريا وعائلات المفقودين, وهم من الاعضاء المؤسسين للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان ,يمتلكون بيانات موثقة-شبه دقيقة وشبه كاملة- بأسماء ممن تعرضوا للاختفاء القسري من عسكريين ومدنيين منذ أوائل عام 2011 وحتى هذه اللحظة, متضمنة ممن تم الإفراج عنهم أو تم مبادلتهم بمقابل مادي وغير مادي, إضافة لمن هم مجهولي المصير منذ ما يقارب الست سنوات.

دمشق23\12\2016

الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية

1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم76 منظمة ومركز وهيئة تعمل وتنشط في داخل سورية)

2. شبكة الدفاع عن حقوق المرأة في سورية (وتضم 65 هيئة حقوقية تعمل وتنشط في الدفاع عن حقوق المرأة في سورية , وتضم العديد من الناشطات السوريات).

3. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي.

4. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

5. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

6. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

8. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

9. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

10. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

11. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

نداء حقوقي مشترك من اجل الكشف عن المصير المجهول لنشطاء سلميين سوريين مختفين قسريا رزان زيتونة-سميرة الخليل-وائل حمادة-ناظم حمادي

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator السبت, 10 ديسمبر 2016 23:30

نداء حقوقي مشترك من اجل الكشف عن المصير المجهول لنشطاء سلميين سوريين مختفين قسريا

رزان زيتونة-سميرة الخليل-وائل حمادة-ناظم حمادي

" إنه عندما يرتكب أو يضطلع في ارتكاب أي هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين، وحالات "الاختفاء القسري" فإنه يوصف كجريمة ضد الإنسانية، بالتالي لا يخضع لقانون التقادم. بالإضافة إلى إنه يعطي لأسر الضحايا الحق في طلب التعويض، والمطالبة بمعرفة الحقيقة حول اختفاء أحبائهم. وللمحكمة الجنائية الدولية اختصاص التحقيق مع ومقاضاة أي شخص مسؤول عن جرائم ضد الإنسانية".

الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري.

منذ تاريخ 10\12\2013، وحتى الان، مازالت جريمة الاختطاف والاختفاء القسري مستمرة بحق السيدات والسادة التالية أسماؤهم:

  • الناشطة الحقوقية والإعلاميّة المحامية رزان زيتونة
  • الناشطة السياسية والاعلامية السيدة سميرة الخليل
  • الناشط الاعلامي والحقوقي الاستاذ وائل حمادة
  • الناشط الاعلامي الاستاذ ناظم حمادي.

حيث قامت مجموعة من المسلحين المجهولين باقتحام "مبنى مركز توثيق الانتهاكات في سورية"، في مدينة دوما-ريف دمشق، واختطفوا النشطاء السلميين المذكورين اعلاه واقتادوهم الى جهة مجهولة، مازالوا مجهولي المصير. في انتهاك سافر لحق حرية العمل السياسي السلمي، ولحق حرية الرأي والتعبير، ولحق الحياة، علاوة على أن ظاهرة الاختطاف والإخفاء القسري هي من أبشع الانتهاكات للحقوق الإنسانية وأخطرها، بسبب ما يرافقها من انتهاكات فظيعة تمس القيم والكرامة الإنسانية للفرد وتعود بنتائجها السلبية السيئة على الضحايا وعلى أسرهم وذويهم بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام. وإلحاق الأذى بهم وبأسرهم وبالمجتمع، فالمخفيون ليس هم وحدهم الضحايا بل هم حلقة أولى في سلسلة طويلة من الذين يتجرعون عذاب ومرارة هذه الجريمة لتشمل الأسر والأطفال والنساء.

ونشير الى ان مقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان المتعلقة بالحماية ضد التعرض للاختفاء القسري وبضمان حقوق الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الممارسة أو عائلاتهم , تتوزع بين مجموعة من الأدوات العالمية ذات الصلة بحقوق الإنسان, حيث يضمن العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية مجموعة من الحقوق الأساسية التي تنتهك عندما يتعرض الشخص للاختفاء القسري، ومن بينها أساسا، الحق في الحياة، الحق في عدم التعرض للتعذيب وسوء المعاملة، الحق في الاعتراف بالشخصية القانونية، وسائر الحقوق والحريات الأساسية. وان اجتهاد اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في إطار تعليق عام، تؤكد فيه بشكل واضح، على أن المقتضيات غير القابلة للتصرف وفق المادة الرابعة من العهد، يجب تأويلها بشكل يجعلها تشمل المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني ومعايير القانون الدولي، بما فيها منع الاختطاف وحجز الرهائن والاعتقالات السرية والحق في الحماية ضد الحرمان التعسفي من الحرية والحق في معاملة إنسانية وفي احترام تام للكرامة المتأصلة في الإنسان. فمقتضيات القانون الدولي الإنساني تنطبق على كافة أشكال الاختفاء في حالة نزاع مسلح كيفما كانت الجهة المسؤولة، حيث تشمل الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم عن العائلات نتيجة حالة الحرب أو الفوضى في المؤسسات المرافقة لحالة نزاع مسلح. وتعنى اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها بالاختفاء من خلال ما تتضمنه من مقتضيات تنص على حقوق وواجبات تتعلق أساسا بالحق في الحياة ومنع التعذيب وحماية حرية الأشخاص والحق في حياة أسرية.

وتتمثل التزامات الدول في نظر القانون الدولي الإنساني في واجب البحث والتحقيق حول حالات الاختفاء وإخبار العائلات بنتائج ذلك. وتلزم المواد 32 و 33 و34 و 74 من البروتوكول الأول أطراف النزاع بالبحث عن المختفين المعلن عنهم وبالكشف عن مصيرهم وتقديم معلومات لذويهم وتسهيل تجميع العائلات المشتتة بسبب النزاع المسلح. كما أن من واجب أطراف النزاع تقديم الدعم للمنظمات الإنسانية والعاملة أيضا في مجال البحث وتسجيل تلك المعلومات وتسهيل تجميع الأسر.

وإن الاجتهادات الفقهية للجنة المعنية بحقوق الإنسان ذات الصلة بالموضوع، وكذلك المجهودات السياسية المتواصلة المبذولة من قبل لجنة حقوق الإنسان، أفضت إلى إنشاء وتبني اتفاقية دولية خاصة تعنى بالحماية ضد الاختفاء القسري. تعتبر الاتفاقية المذكورة أن الاختفاء القسري هو حرمان شخص ما من حريته بأي شكل من الأشكال أو لأي سبب من الأسباب، يحصل على أيدي أشخاص أو مجموعات يتصرفون بإذن من الدولة أو بدعم أو قبول منها، يعقبه غياب المعلومات أو رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته، أو رفض تقديم المعلومات، أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده.) المادة الأولى من الاتفاقية (. وتنص المادة الرابعة من الاتفاقية المذكورة على جملة من الالتزامات بالنسبة للدول من بينها:

  • عدم ممارسة الاختفاء القسري أو السماح به أو التغاضي عنه.
  • التحقيق الفوري والسريع في أية شكوى حول التعرض للاختفاء القسري وإبلاغ أسرة المختفي بمصيره أو بمكان وجوده.
  • فرض عقوبات على جريمة الاختفاء القسري.
  • التعاون فيما بين الدولة المعنية ومع الأمم المتحدة للمساهمة في منع الاختفاء القسري والتحقيق فيه والمعاقبة عليه والقضاء عليه.
  • توفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحية الاختفاء القسري.

إننا في الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية الموقعين على هذا النداء الحقوقي المشترك ،ومن موقفنا المبدئي والانساني, نتوجه بالإدانة والشجب لكل حوادث الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين, سواء الذين تم الإفراج عنهم أم الذين مازالوا مختفين ومجهولي المصير, حيث أننا نرى في استمرار اختفاءهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم, يشكل تهديدا واضحا على حياتهم, ونطالب بالكشف عن مصيرهم ,وكذلك الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط, إذا كانوا محتجزين لدى أية جهة حكومية أو غير حكومية.إذ نعتبر إن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين عموما, وبحق الناشطين الحقوقيين والسياسيين السلميين, هي سلوكيات لا إنسانية ومدانة ومستنكرة, وإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب جميع الجهات-الحكومية وغير الحكومية- التي تقوم بالاحتجاز القسري والاختطاف وبالإخفاء القسري, بالكف عن هذه الممارسات اللاإنسانية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها، كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة،, لذلك فإن الاختطاف والإخفاء القسري, هي جرائم جنائية دولية ضد الانسانية, تستوجب المساءلة والمحاكمة.

ولذلك فإننا نتوجه الى جميع الأطراف السورية-الحكومية وغير الحكومية-بالمطالب التالية:

· الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أيا تكن مبررات ذلك، مادية أو غير مادية، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمحتجزين ودون قيد او شرط

· كف أيدي الأجهزة الأمنية الحكومية وأيدي جميع الجهات المسلحة غير الحكومية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,واختطافهم واحتجازهم وإخفاؤهم دون أي اثر, أو من اجل التفاوض عليهم مقابل مبلغ مادي أو مقابل مختطفين أو محتجزين آخرين لدى الجهات المتصارعة المختلفة

· العمل من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.

على الرغم من قدم وجسامة جريمة الاختفاء القسري البشعة وارتباطها بممارسات قمعية على مدى سنوات طويلة من الحكم الاستبدادي في سورية، إلا أنها لم تأخذ حقها في الطرح بسبب منع وحرمة الحديث والتطرق إليها خصوصا مع تضييق الخناق على حرية الرأي والتعبير بكافة الوسائل والعمل على ترهيب الناس والضحايا من الحديث عن هكذا قضية لذا ظل هذا الملف حبيس الأدراج ومحظور التداول.

أن الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية الموقعة ادناه, تؤكد انه خلال العقدين الماضيين شهدنا تطورا ملحوظا وهو محط تقدير الكثير من فئات المجتمع بعد أن كان ينظر إلينا بكثير من الشك والريبة نتيجة للتعبئة الخاطئة عليها من قبل السلطات السورية, وقد نشطت المنظمات الحقوقية في كثير من القضايا والأمور التي تلامس أوجاع الناس وهمومهم وتلبي تطلعاتهم ولذا يجد المتابع اليومي لعمل المنظمات الحقوقية في سورية أنها استطاعت أن تخلق جواً من الثقة بينها وبين المجتمع بمختلف تكويناته ، لتؤكد على مبدأ الشراكة والتكامل من أجل تحقيق التنمية للمجتمع .

وان تبني كافة القضايا الحقوقية والإنسانية في عمل المنظمات الحقوقية ,تطلب ان يكون لها دورا مميزا في قضية النضال بوجه جرائم الاخفاءات القسرية, وغيرها , لأن هذه المنظمات تعد بمثابة الحامل الاجتماعي والقانوني لهذه القضية الهامة خاصة وأن البلد شهد خلال فترات زمنية متعددة حالات اختفاء للعديد من الناشطين وللعديد من المواطنين السوريين ومن الفاعليات الوطنية والسياسية، كما أن هذه الجريمة لا زالت تمارس حتى الآن ,وبأيدي حكومية وغير حكومية, والتي امتدت لتطال مختلف فئات المجتمع وصنوفه, ودون أي وازع او ضمير.

لقد عانت بلادنا وعلى امتداد العقود الماضية، ومازالت تعاني، من آثار هذه الجريمة البشعة التي أحدثت جراحاً عميقة في نفوس السوريين، مما يوجب البحث والتقصي والكشف عن مصير كل المخفيين والمحاسبة باعتبار هذه الجريمة من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، وسيظل هذا الملف مفتوحا حتى يتم الكشف عن مصير كل مخفي وينال المتسببون جزاءهم وتعويض الضحايا أو ذويهم وضمان عدم تكرار تلك الجرائم. وبالرغم من الصعوبات التي تعترض عمل المنظمات الحقوقية في متابعة خيوط جريمة الإخفاء القسري، من: كشف لهوية الخاطفين أو مكان الضحية أو مصيرها، إلا ان المنظمات الحقوقية مازالت تشدد على عدم تآكل الذاكرة فالبحث عن الحقيقة وعن مصير الآلاف من الموطنين السوريين، الذين تم تغييبهم قسرياً سيظل قضية انسانية ووطنية وديمقراطية وتنموية, تحمل همها عائلات المخفيين وأسرهم والنشطاء والمهتمون والمنظمات الحقوقية .

يذكر أن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ,والهيئات المعنية بملف العدالة الانتقالية والمختفين قسريا وعائلات المفقودين, وهم من الاعضاء المؤسسين للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان ,يمتلكون بيانات موثقة-شبه دقيقة وشبه كاملة- بأسماء ممن تعرضوا للاختفاء القسري من عسكريين ومدنيين منذ أوائل عام 2011 وحتى هذه اللحظة, متضمنة ممن تم الإفراج عنهم أو تم مبادلتهم بمقابل مادي وغير مادي, إضافة لمن هم مجهولي المصير منذ ما يقارب الست سنوات.

دمشق10\12\2016

الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم76 منظمة ومركز وهيئة تعمل وتنشط في داخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن حقوق المرأة في سورية (وتضم 65 هيئة حقوقية تعمل وتنشط في الدفاع عن حقوق المرأة في سورية , وتضم العديد من الناشطات السوريات).
  3. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي.
  4. منظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).
  5. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  6. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  7. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  8. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  9. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  10. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.
  11. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

نداء حقوقي مشترك لنعمل معا: لتوحيد كافة الجهود من اجل ايقاف دوامة العنف الدموية والكارثة الانسانية المتواصلة على الأراضي السورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الجمعة, 09 ديسمبر 2016 23:25

نداء حقوقي مشترك لنعمل معا:

لتوحيد كافة الجهود

من اجل ايقاف دوامة العنف الدموية والكارثة الانسانية المتواصلة على الأراضي السورية

بمناسبة مرور الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان

تحتفل الأسرة البشرية في العاشر من كانون الأوَّل من كل عام، بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة قبل 68 عامًا ، في العاشر من كانون الأول \ديسمبرعام 1948 بباريس بموجب قرار الجمعية العامة 217 أ ( د-3) ،والذي شكل منذ صدوره حجر الزاوية ومصدر الإلهام لكل الأفكار والأنشطة المتعلقة بحقوق الإنسان في كل مكان في العالم، واصبح مفصلا مهما لما أصبح يعرف بحق باسم «التراث العالمي لحقوق الإنسان» ومصدرا رئيسا تفرعت عنه كل الاعلانات والعهود والاتفاقيات الدولية والاقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان ، فلقد شكل حدا فاصلا بين ماضي البشرية و مشروعها المستقبلي ،من خلال استجابة الأسرة البشرية لجملة التحديات التي تعرضت لها، ليتحول بعدها موضوع حقوق الإنسان إلى ركيزة أساسية للسعي إلى عالم جديد وحضارة عالمية جديدة ، إنسانية حقا ، حيث تجسد قيم حقوق الإنسان تطلعات مشتركة بين جميع الحضارات والثقافات ، وإعادة صياغة النظام القانوني- الدولي والوطني -استنادا على مبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والإصرار على المساهمة في جعل مستقبل البشر عالم جدير بالعيش، ولتأخذ قضايا حقوق الإنسان أبعادها الكونية ، ليس لأنها صارت في مقدمة القضايا الراهنة والواجبة التي تشغل العالم ، وإنما لأنها قد تشكل حدا و مفصلا بين عصر سادت فيه أشكال مختلفة من العبودية والاستبداد والتشيؤ والتشوه طعنت وقهرت إنسانية البشر، وآخر يسعى إليه الكثيرون وفي أذهانهم أحلام كبيرة عن إطلاق وإغناء إنسانية الإنسان ، في سياق الاعتراف المقنن له بحقوق معينة غير قابلة للإنكار..

تمر الذكرى الثامنة والستون لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان , على بلدنا الحبيب سورية, يخضع لازمة وطنية شاملة مسدودة الافاق, منذ حوالي ستة سنين وحتى الان, حيث تنتشر مظاهر العنف والقتل والتدمير على مجمل الاراضي السورية, وترتكب افظع وابشع الانتهاكات بحق الانسان وآدميته, وتنتهك جميع حقوقه الفردية والجماعية ,نتيجة استمرار وتصاعد الاشتباكات المسلحة واعمال العنف الدموية في مختلف المدن السورية, المترافقة مع القصف المدمر من قبل طيران التحالف الدولي وطيران التحالف الروسي على العيد من الاحياء والابنية في دير الزور وريفها والرقة وريفها ووريف حماه وريف حمص ومدينة حلب وريفها, والقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ من قبل الجيش الحكومي على مختلف المدن السورية, وسقوط القذائف العشوائية من قبل مسحلي المعارضة السورية والتي طالت احياء عديدة ومناطقة سكنية, اضافة لكل ذلك, فقد وقعت العديد من المجازر الوحشية في العديد من المدن السورية (حلب وريفها-ادلب وريفها-حماه وريفها-حمص وريفها-ريف اللاذقية-ريف دمشق-ريف درعا-ريف السويداء-الرقة-دير الزور-الحسكة-راس العين) وحصلت عدة تفجيرات إرهابية (ريف دمشق-حمص-ريف حماه- اللاذقية- ريف ادلب-ريف حلب-الحسكة-القامشلي-درعا-السويداء), فضلا عن ذلك, ازداد التدهور على كافة المستويات الحياتية والمعاشية و الاقتصادية والاجتماعية لكافة السوريين, والحصار الشديد حول بعض المدن التي تعرضت للقصف العشوائي المدمر, مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين وخاصة الذين أصبحوا بدون أي مأوى لهم في المناطق المتوترة, بالطبع ترافقت هذه الحالة المأساوية مع فقدان الكثير من المواد الأساسية والضرورية لمعيشة السوريين وفي مقدمتها الخبز والطحين والسكر والرز وحليب الأطفال والأدوية ولقاحات الأطفال والغاز والكهرباء والوقود والاتصالات بأنواعها, ومواد أخرى, إضافة للارتفاع الجنوني لأسعار كافة المواد الاستهلاكية التي يحتاجها المواطن السوري, وما زاد الامر سوءا وكارثة, ما ساهمت به العقوبات التي تتعرض إليها سورية, بسبب الأحداث الدامية, بزيادة الآثار السلبية والكبيرة على الوضع الاقتصادي والمعاشي للمواطنين السوريين, واتسعت دوائر الفقر والبطالة والغلاء. ونتيجة لهذا الوضع المأساوي والكارثي ولحجم التدمير والخراب فقد سقط الآلاف من الضحايا بين قتلى وجرحى من مدنيين وعسكريين. وتعرض الآلاف من المواطنين السوريين للاعتقال التعسفي، من قبل مختلف الأجهزة الأمنية الموجودة في سورية، مع استمرار عمليات التعذيب وإساءة المعاملة من وسائل التحقيق المعتمدة في مراكز التوقيف المختلفة، والإعدامات خارج القانون وبمحاكمات استثنائية وميدانية لا تتوفر فيها أي شرط من شروط المحاكمات العادلة، علاوة على قيام جهات مسلحة وغير حكومية بالاعتقال والاختطاف والمحاكمات وتنفيذ أحكاما تستند على وجهات نظر وشرعيات أصحابها. وتعرض الآلاف من السوريين للاختفاء القسري والتهديد الدائم بالحق في الحياة والأمان الشخصي. وهجرة عشرات الآلاف من المواطنين السوريين إلى خارج سورية، ولجوؤهم إلى أماكن أكثر أمانا وأمنا، مع الغياب التام لأي شعور بالأمان والأمل لدى السوريين جميعا، بأي حل سلمي للازمة السورية في الأفق القريب.

وتتوافق مناسبة صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مع صدور إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان بتاريخ 9 ديسمبر/ كانون الأول 1998 الذي استهدف الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع المدني بتأكيده على حقوقهم ومسؤولياتهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها على الصعيد المحلي والدولي، مبينا كل أشكال الاضطهاد التضييق والتشويه للسمعة والملاحقة والاعتقال والتعذيب والقتل، التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، بسبب دورهم ونشاطهم.

إننا في الهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان ,الموقعة على هذا النداء , نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا السوريين جميعا, ونتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من قضوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, وندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, وكذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية وعمليات الخطف بحق المواطنين السوريين ،أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات, ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا ,بحيث أضحى هنالك ملفا واسعا جدا يخص المفقودين.

وبسبب فظاعة الاحداث ودمويتها وحجم التدمير الهائل الذي اصاب كل مكونات الحياة السورية,و نتيجة للتشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية, وبهذه المناسبة الجليلة, فإننا في الهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان ,الموقعة على هذا النداء, فقد كنا ومازلنا متمسكين بالنداء الذي وجهناه,ولمرات عديدة, إلى جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية, من اجل تحمل مسؤوليتهم تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل.ومطالبين اياهم بالعمل الجدي والسريع من اجل التوصل إلى حل سياسي سلمي للازمة السورية, ولإيقاف نزيف الدم والتدمير, عبر توافقات دولية ملزمة ,تسمح بإصدار قرار دولي ملزم, يتضمن:

الوقف الفوري لإطلاق النار على كامل الجغرافيا السورية، متضمناً آليات للمراقبة والتحقق وحظر توريد السلاح، مع مباشرة العملية السياسية عبر الدعوة لمؤتمر وطني يشارك فيه جميع ممثلي التيارات السياسية والشبابية والنسائية وتحت رعاية إقليمية ودولية ,وبمراقبة الهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان ,الموقعة على هذا النداء ,ويؤدي الى وضع ميثاق وطني لسورية المستقبل، وإعلان دستوري مؤقت، والتوافق على ترتيبات المرحلة الانتقالية إلى نظام ديمقراطي.

وإننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال ,أيا تكن الجهات الخاطفة .

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب على المستويين الحكومي وغير الحكومي والشعبي في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.

6. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.

7. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.

8. بذل كافة الجهود الوطنية السورية للانتقال تدريجيّاً بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة معه والتضامن، واعتبار التنوع مصدراً لإغناء الشخصية الفردية والجماعية، الى نبذ العنف والتداول السلمي للسلطة

9. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

10. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية, وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب ,كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية, مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات, سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية, وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.

11. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

12. ولآن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية وبامتياز ,ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي ,ورفع الظلم عن كاهله وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها والتعويض على المتضررين عنها ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا, وهذا يسري على جميع المكونات الأخرى وما عانته من سياسيات تمييزية بدرجات مختلفة.

13. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

14. بلورة سياسات سورية جديدة و إلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة ,وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة, والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية ،من اجل مستقبل امن وديمقراطي.

15. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 10\12\2016

الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم76 منظمة ومركز وهيئة تعمل وتنشط في داخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن حقوق المرأة في سورية ( وتضم 65 هيئة حقوقية تعمل وتنشط في الدفاع عن حقوق المرأة في سورية , وتضم العديد من الناشطات السوريات).
  3. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي.

1) منظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

  1. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  2. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  3. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  4. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  5. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  6. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.
  7. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

   

بيان الفيدرالية من اجل ان يكون اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة منارة تضيء طريق السلم والسلام في سورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الجمعة, 25 نوفمبر 2016 16:34

بيان الفيدرالية

من اجل ان يكون اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة منارة تضيء طريق السلم والسلام في سورية

المادة 1:

لأغراض هذا الإعلان، يعني تعبير "العنف ضد المرأة " أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي ممن الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.

المادة 2:

يفهم بالعنف ضد المرأة انه يشمل على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، ما يلي:

أ-العنف البدني والجنس والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث، والعنف المتصل بالمهر، واغتصاب الزوجة، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال؛

ب-العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء؛

ج-العنف المدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، أينما وقع.

إعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة

اعتمدت من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 48/104 المؤرخ في 20‏ كانون اﻷول/ ديسمبر 1993

منذ عام1981، تحتفل نساء العالم، في يوم 25 تشرين الثاني من كل عام باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، وهو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة، في إطار الجهود الهادفة للحد من العنف ضد المرأة، وسعياً لحث الدول على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتع النساء بالحماية اللازمة.

اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والهيئات الحقوقية السورية الموقعة ادناه , نحيي هذه المناسبة, مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، ونتقدم من جميع نساء العالم بالتهنئة والمباركة ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعلن تضامننا الكامل مع المرأة في سورية من أجل تمكينها من حقوقها والعمل من أجل إزالة كافة أشكال التمييز والعنف الذي تتعرض له.

يحل اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على النساء السوريات هذا العام (2016) ، في ظل ظروف صعبة من وجوه عدة ,فعلاوة على ممارسة العنف ضد المرأة منذ اللحظة الاولى للولادة، مقترنا بالأعراف والتقاليد والثقافة السائدة التي تسمح برؤية تمييزية ودونية للمرأة، مرورا بالنظرة النمطية تجاهها في المناهج التعليمية ، حتى القوانين الناظمة في البلاد ,اضافة الى الضغوط الاقتصادية والفقر والبطالة, الا ان تلك العوامل تتزايد قساوة مع الحروب الدموية الكارثية , التي نعيشها في سورية, منذ عام 2011 والتي عصفت بمجمل منظومة حقوق الانسان، ما ادى الى السقوط المتزايد للضحايا ومع تزايد حجم التدمير والخراب، وتزايد أعداد اللاجئين والفارين والنازحين والمنكوبين، وتزايد الاعتداءات وتنوعها وارتكاب مختلف الفظاعات و الانتهاكات الجسيمة بحق حياة وحريات المواطنين السوريين ,والمرأة السورية كانت ومازالت اولى ضحايا هذا المناخ المؤلم والاليم, وعلى نطاق واسع, فقد ارتكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال التعسفي, وتحملت المرأة العبء الأكبر في الأزمة السورية, فقد تم زجها في خضم حروب دموية ومعارك لم تعرف البشرية مثيلا لها بأنواع وصنوف القتل التدمير, وامست المرأة السورية حاضنة الضحايا :القتلى- الجرحى-المخطوفين-المعتقلين-المهجرين-النازحين ، فهي أم وأخت وأرملة الضحية ، ومربية أطفال الضحية . واصبحت هدفاً للقتل بكل أشكاله، والتهجير والفقر والعوز، والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي وانتهاك كرامتها وأنوثتها، بل وضعتها ظروف اللجوء في اجواء من الابتزاز والاستغلال البشع, علاوة على ذلك, فان وضع المرأة السورية يزداد سوءا وترديا في المناطق، " التي تسمى بالمحررة بحسب التوصيف السياسي والإعلامي"، تحت ظل فتاوى رجال دين وتشريعاتهم التي طالت المرأة ولباسها وسلوكها وحياتها, حيث تعرضت لأشكال جديدة من العنف اضافة الى الاكراهات التي مارستها الجماعات المسلحة التكفيرية وما يسمى ب" قضاءها ومحاكمها الشرعية", والتي سعت إلى فرض بعض الأنساق الثقافية المتخلفة والهمجية بحق المرأة,وانزلت المرأة إلى مراتب دون مستوى البشر، مقيدة حريتها بشكل كامل، وموجهة الأجيال الصاعدة نحو ثقافة تضع المرأة في مكانة دونية قد تصل حدّ جعلها سلعة تباع وتشرى ويرسم مصيرها من دون الاكتراث بكيانها الإنساني.

يذكر ان مصطلح العنف ضد المرأة يندرج تحته مختلف ألوان التمييز وجميع الانتهاكات التي تطال شخص المرأة. والتّمييز والعنف مصطلحان يسمّيان القمع والاضطهاد بحق المرأة في الصّكوك الدّوليّة وفي الاتفاقيات والتشريعات والبروتوكولات الملحقة الدولية المتعددة المتعلقة بحقوق المرأة التي صدّقت عليها غالبية الدول في العالم ,وفي جميع أدبيّات حقوق الإنسان. ومع تصاعد التمييز والاضطهاد والعنف وتعدد أشكاله الواقعة على النساء في سورية, فإننا نذكر بضرورة استمرار النضال من أجل ايقاف جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة سواء كان قانونيا أم مجتمعيا أم اقتصاديا، وبضرورة العمل المتواصل من اجل تغيير جميع القوانين التمييزية ضد المرأة في قانون الأحوال الشخصية والجنسية والعقوبات، وسنّ التشريعات والأنظمة العصرية التي تحد من اضطهاد ومنع المرأة من القيام بمهماتها ووظائفها، بما في ذلك نيل وممارسة حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كافة، جنباً إلى جنب مع الرجل، وبما يتفق مع إمكانياتها وخصائصها الإنسانية، التي أكدت عليها التعاليم والمثل الدينية والمبادئ والمفاهيم الأخلاقية، والقيم والمعايير الكونية، والقوانين والتشريعات العالمية الانسانية.

ولابد لنا من الإشارة الهامة ,الى ان المرأة السورية شاركت في الحراك السلمي منذ آذار 2011، وخرجت إلى جانب الرجل في شوارع ومدن سوريا للمطالبة ببلد حر وحياة كريمة. ولم يكن لهذا الحراك الشعبي أن يستمر سلميا –ولو لفترة قصيرة-لولا دور المرأة فيه، لكن رغم تنوع وكثرة الشعارات التي رفعها الحراك السلمي، إلا أنها خلت من المطالبة بحقوق المرأة أو كادت. ومع تصاعد الاحداث وتطوراتها العنفية، فقد تعرضت المرأة لما تعرض له الرجل في سوريا، من جميع أنواع الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها جميع الأطراف المتحاربة الحكومية وغير الحكومية، بما فيها الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب والاعتداءات الجنسية والقتل، بل أيضًا أصبحت المرأة هدفا لجميع الاطراف المتحاربة.

لقد تفاوتت مدى الحريات الممنوحة للمرأة في سوريا قبل 2011 لعدة اعتبارات من بينها الانتماء الديني أو القومي، ومن بينها الحق في التعليم، وحرية اختيار الزوج بغض النظر عن انتمائه الديني وغير ذلك. لم تختلف كثيرًا هذه الاعتبارات بعد 2011، إلا أنها أصبحت أكثر غيابًا في ظل الوضع الكارثي في سوريا، بحيث تحولت الأولويات إلى البقاء على قيد الحياة، والحصول على الطعام والدواء. ونشير الى ان الدستور السوري الصادر عام 2012 يضم مادتين متعلقتين بالمرأة:

المادة 23: “توفر الدولة للمرأة جميع الفرص التي تتيح لها المساهمة الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعمل على إزالة القيود التي تمنع تطورها ومشاركتها في بناء المجتمع”.

المادة 33: البند 3: “المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة”.

إلا أن ما ورد في الدستور السوري بما يخص المرأة وتحفظات الحكومة السورية على “اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” (سيداو)، يجعل المادتين في الدستور السوري غير قابلتين للتطبيق بحكم الدستور السوري ذاته، مع بقاء تحفظات الحكومة السورية على الاتفاقية، والتي هي على المواد التالية:

المادة 9 البند 2: “تمنح الدول الأطراف المرأة حقًا مساويًا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما”، حيث مازال هذا الحق غير متاح للمرأة السورية في منح الجنسية لأطفالها.

المادة 15 البند 4: “تمنح الدول الأطراف الرجل والمرأة نفس الحقوق فيما يتعلق بالتشريع المتصل بحركة الأشخاص وحرية اختيار محل سكناهم وإقامتهم”. وهذا الحق غير ممنوح للمرأة السورية في حق اختيار مكان سكنها وإقامتها.

المادة 16 الفقرات: “نفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج وعند فسخه”، “نفس الحقوق والمسؤوليات بوصفهما أبوين، بغض النظر عن حالتهما الزوجية، في الأمور المتعلقة بأطفالهما وفى جميع الأحوال، يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول”، “نفس الحقوق والمسؤوليات فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم، أو ما شابه ذلك من الأعراف، حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني، وفى جميع الأحوال يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول، “نفس الحقوق الشخصية للزوج والزوجة، بما في ذلك الحق في اختيار اسم الأسرة والمهنة ونوع العمل”، “لا يكون لخطوبة الطفل أو زواجه أي أثر قانوني، وتتخذ جميع الإجراءات الضرورية، بما في ذلك التشريعي منها، لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمي أمرًا إلزاميًا”.

والمادة 29 التي تلزم الدولة الطرف في الاتفاقية بتنفيذ تعهداتها: “يعرض للتحكيم أي خلاف بين دولتين أو أكثر من الدول الأطراف حول تفسير أو تطبيق هذه الاتفاقية لا يسوى عن طريق المفاوضات، وذلك بناء على طلب واحدة من هذه الدول. فإذا لم تتمكن الأطراف، خلال ستة أشهر من تاريخ طلب التحكيم، من الوصول إلى اتفاق على تنظيم أمر التحكيم، جاز لأي من أولئك الأطراف إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية بطلب يقدم وفقًا للنظام الأساسي للمحكمة”.

حيث ان هذه التحفظات تفرغ الاتفاقية من هدفها الأساسي في المساواة الكاملة مع الرجل، وتخول الحكومة السورية بعدم الالتزام بتطبيق البنود التي تحفظت عليها، رغم الإعلان في الدستور على المساواة بين المواطنين جميعا، وعدم التعارض مع القوانين الأخرى كالقانون المدني وقانون العمل، اللذان يعطيان المرأة حقوق المواطنة الكاملة، كالرجل تماما، لكن القوانين السورية، على اختلاف مرجعياتها المذهبية والمدنية، تفتقر إلى نصوص وآليات تحمي النساء من العنف .

إننا في الهيئات الحقوقية الموقعة ادناه، لا يمكننا الا ان نحتفي بهذا اليوم العظيم تقديرا للمرأة وتكريما لدورها ووفاء لتضحياتها، واصرارا على ضرورة تحسين أوضاعها وإعلاء منزلتها وتعزيز ثقافتها وانتزاع حقوقها وإقرارها، ومن اجل بناء وصيانة مستقبل امن وديمقراطي للسوريين جميعا, واننا نتقدم بالتهاني المباركة لجميع نساء العالم، ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية و العالمية , ونعبر عن تضامننا الكامل والصادق مع جميع النساء ، كنا قد اعلنا منذ اكثر من عام بان عام 2016 هو عام النساء السوريات ,واليوم نؤكد ان كل يوم وكل عام هو للنساء السوريات ,فلا معبر للسلم والسلام الا بالتطبيق الكامل لحقوق المرأة في سورية, لأنها حقوق الوطن والمواطنة كلها. وإننا ندعو إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سورية وبينها وبين منظمات حقوق الإنسان في سورية وارتفاع سوية التعاون باتجاه التنسيق بشكل أكبر بما يخدم العمل الحقوقي والديمقراطي في سورية. و نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضى من المواطنين السوريين , متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها نعلن عن تضامننا الكامل مع الضحايا من النساء، سواء من تعرضن للاعتقال التعسفي او للاختطاف والاختفاء القسري او اللاجئات وممن تعرضن للاغتصاب او لأي نوع من انواع العنف والاذية والضرر، والنساء الجرحى، ومع اسر الضحايا اللواتي تم اغتيالهن وقتلهن.

وإننا ندعو للعمل على:

  1. الإيقاف الفوري لجميع العمليات القتالية ,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.
  2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق جميع المكونات السورية.
  3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات
  4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال ,أيا تكن الجهات الخاطفة.
  5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين.
  6. العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري، وخصوصا في المناطق ذات التنوعات القومية والاثنية والثقافية، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف من اجل إفراغ بعض المناطق من بعض الفئات السكانية المختلفة، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.
  7. رفع الحصار المفروض على المدنيين في بلدات ومدن داخل سوريا، أيا تكن الجهة التي تفرض حالة الحصار.
  8. ازالة كل العراقيل والتبريرات المادية والمعنوية التي تعيق وصول الإمدادات الطبية والجراحية إلى جميع القرى والمدن السورية.
  9. ايجاد اليات مناسبة وفعالة وجادة وانسانية وغير منحازة سياسيا تكفل بالتصدي الجذري للهجمات القاسية والعشوائية التي يتعرض لها المدنيون من أطراف الحرب في سورية.
  10. تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
  11. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب ,كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية, مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات, سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية, وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.
  12. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
  13. وكون المشكلة الكردية في سورية هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ورمزا أساسيا للسلم الأهلي والتعايش المشترك، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق الفردية والاجتماعية لجميع المكونات السورية، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
  14. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنضال السلمي، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون ضمانات حقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء

وفي مناخ مستقبلي آمن لكل سورية، فإننا نؤكد على اهمية العمل من اجل:

  • إلغاء تحفظات الحكومة السورية على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتعديل القوانين والتشريعات السورية بما يتلاءم مع بنود الاتفاقية كلها
  • إيجاد مادة في الدستور السوري تنص صراحة على عدم التمييز ضد المرأة، والبدء في الإعداد لمشروع قانون خاص بمنع التمييز على أساس الجنس، وسن تشريع خاص بالعنف المنزلي يتضمن توصيفا لجميع أشكاله وعقوبات مشددة ضد مرتكبيه وخلق آليات لتنفيذها
  • مواءمة القوانين والتشريعات السورية مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وتحديدا اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة التي صادقت عليها سورية وإلغاء كافة المواد المشجعة على ممارسة العنف والجريمة بحق المرأة وخصوصا في قانون العقوبات السوري
  • القضاء على جميع ممارسات التمييز ضد المرأة ومساعدة المرأة على إقرار حقوقها بما فيها الحقوق المتصلة بالصحة الإنجابية والجنسية، وتمكينها من منح جنسيتها لأطفالها واسرتها.
  • إلغاء نتائج الإحصاء الاستثنائي عام 1962 وتداعياته والذي بموجبة جرد الآلاف من المواطنين والمواطنات الأكراد من الجنسية مما جعل المرأة ضحية لهذا الإجراء وتداعياته
  • وضع استراتيجية حقيقية من أجل مناهضة العنف ضد النساء ووضع كافة الوسائل الكفيلة بتفعيلها وإشراك المنظمات غير الحكومية في إقرارها وتنفيذها وتقييمها
  • إنشاء الآليات اللازمة الفعالة لتحقيق المشاركة المكافئة للمرأة وتمثيلها المنصف على جميع مستويات العملية السياسية والحياة العامة وتمكين المرأة من التعبير عن شواغلها واحتياجاتها
  • التشجيع على تحقيق المرأة لإمكاناتها من خلال التعليم وتنمية المهارات والعمالة مع إيلاء أهمية عليا للقضاء على الفقر والأمية واعتلال الصحة في صفوف النساء، وزيادة الإنفاق الحكومي على التعليم والتدريب والتأهيل وكل ما من شأنه زيادة الفرص أمام النساء في العمل وتبوء مراكز صنع القرار .
  • العمل من اجل توفير حماية قانونية للنساء في حال تعرضهن للتمييز أو العنف الجسدي والجنسي في آماكن العمل أو في المنازل ,والعمل على إدماج اتفاقية سيداو في قوانين الأحوال الشخصية السورية, ووضع قوانين صارمة لحماية المرأة والطفل واعتبار العنف الأسري جريمة يعاقب عليها القانون
  • تنقية المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية من الصور النمطية للمرأة، وتشجيع وتقديم الدعم لإعطاء صورة أكثر حضارية للمرأة كونها مواطنة فاعلة ومشاركة في صياغة مستقبل البلاد
  • بلورة سياسات سورية جديدة و إلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة ,وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة, والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية ،من اجل مستقبل امن وديمقراطي.

دمشق في 25\11\2016

الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم76 منظمة ومركز وهيئة تعمل وتنشط في داخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن حقوق المرأة في سورية ( وتضم 65 هيئة حقوقية تعمل وتنشط في الدفاع عن حقوق المرأة في سورية , وتضم العديد من الناشطات السوريات).
  3. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي.

1) منظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

  1. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  2. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  3. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  4. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  5. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  6. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.
  7. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

بيان الفيدرالية حول الاحتجاز التعسفي بحق نشطاء سياسيين كورد بعامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الجمعة, 18 نوفمبر 2016 20:27

بيان الفيدرالية حول الاحتجاز التعسفي بحق نشطاء سياسيين كورد بعامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة

تلقت الفيدرالية السورية لحقوق الانسان ,المعلومات المؤكدة والمثيرة للاستياء الشديد والقلق البالغ ، عن قيام مجموعات مسلحة لقوات الاسايش التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عامودا, بمداهمة مقر إذاعة ‹Amûdê FM› الكائن في مكتب حزب يكيتي الكردي بمدينة عامودا - ريف القامشلي شمال , بتاريخ 16\11\2016,واختطاف اعضاء المكتب الاعلامي, وهم:

  • الاعلامية المذيعة: نوشين أحمد.
  • الاعلامية المذيعة: آفا خانو.
  • التقني: بيشجنك خانى .
  • التقني: سيبان حاج قاسم

بحجة إنهم يعملون كإعلاميين بدون رخصة من الادارة الذاتية، وتم إطلاق سراحهم بعد عدة ساعات من احتجازهم تعسفيا. علاوة على ذلك، فقد تم مصادرة كافة محتويات الإذاعة المذكورة من أجهزة بث وكومبيوترات واجهزة اتصالات وغيرها.

وفي اليوم التالي بتاريخ 17\11\2016 قامت قيادة حزب يكيتي الكردي في سورية بفتح المكتب ومعاودة نشاطه ,وبتواجد العديد من المتضامنين من : انصار الحزب واعضاء في المجلس الوطني الكوردي وبعض من المواطنين من اهالي عامودا, واثناء تواجدهم داخل المكتب قامت قوات الاسايش بمداهمة المكتب واختطاف كلا من السادة التالية اسماؤهم:

  • نائب سكرتير الحزب الأستاذ حسن صالح

والأساتذة أعضاء اللجنة السياسية:

  • معروف ملا احمد , عبد الصمد خلف برو , سليمان أوسو , صبري ميرزا , أنور ناسو

والسادة:

  • حسين شحادة , فيصل القادري , شورش هسو , ميرفان عمو , عبدو يونس عجو , جوان عبدو عجو.

واستنادا الى معلومات مؤكدة ,فقد تم إطلاق سراح عددا من المحتجزين من قبل النيابة العامة التابعة للإدارة الذاتية من ضمنهم نائب سكرتير حزب يكيتي السيد حسن صالح ولا يزال الباقين قيد الاحتجاز التعسفي لغاية تاريخه.

يذكر انه، ومنذ عدة اشهر , مازالت قوات الاسايش تحتجز تعسفيا كلا من الناشطين الاعلاميين ,عضوي حزب يكيتي, وهما السيديين:

  • برزان شيخموس
  • آلان أحمد

إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، اذ ندين ونستنكر بشدة ,جميع ممارسات الخطف والاخفاء القسري والاحتجاز التعسفي بحق المواطنين السوريين عموما , وبحق السادة الناشطين السياسيين الكورد المعروفين ،والمذكورين أعلاه ، فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط , ونحمل قوات الاسايش كامل المسؤولية عن حياتهم وعن الاضرار بكرامتهم وحريتهم وبحرمة مكتبهم .

وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط ما لم توجه إليهم تهم جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985، والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990 ,وبما يتفق مع توصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,والمتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ،إعلام ذويه،وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية.

دمشق في 18\11\2016

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

   

صفحة9 من 67