أخبارة منتقاة

نداء مشترك بمناسبة اليوم الدولي للتسامح من أجل الإيقاف الفوري لكل اشكال العنف وسيادة السلام وتعزيزه في سورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الخميس, 16 نوفمبر 2017 18:13

نداء مشترك

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح

نتوجه بالنداء العاجل والإنساني

من أجل الإيقاف الفوري لكل اشكال العنف وسيادة السلام وتعزيزه في سورية

تحيي الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، اليوم الدولي للتسامح مع مناصري ثقافة التسامح واحترام حقوق الانسان، وأنصار السلم والحرية ضد الحرب وضد العنف والتعصب وثقافة الغاء الاخر وتهميشه وتدمير المختلف، وتحييها كمناسبة في وجه استمرار الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الصريحة والمستترة على حقوق الانسان الفردية والجماعية، وسياسات التميز ضد المرأة والطفل وضد الاقليات.

هذا اليوم الذي اعتمدته الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المجتمعة في باريس في الدورة الثامنة والعشرين للمؤتمر العام في الفترة 25/10الى16\11 من عام 1995.وفي عام 1996 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء وفق القرار رقم 51 لسنة 96 إلى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح في 16تشرين الثاني من كل عام وذلك من خلال القيام بأنشطة تؤكد أهمية التسامح بين البشر. جاء القرار في أعقاب إعلان الجمعية العامة عام 1993 بأن يكون عام 1996 هو عام الأمم المتحدة للتسامح وقد اختير بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16تشرين الثاني لإعلان خطة عمل التسامح. كما صدرت وثيقة أخرى عن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 بالتزام الأعضاء والحكومات العمل على النهوض برفاهية الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان بتشجيع والحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب باعتبار هذا اليوم من الأيام الإنسانية العالمية لحقوق الإنسان.

وتتزامن هذه الذكرى هذا العام 2017 وسورية تعيش أزمة وطنية عاصفة، ترافقت مع دوامة عنف مسلح دموية, حيث استبيحت كل منظومة حقوق الانسان وانتهكت كل المبادئ والاعراف الدولية والانسانية المتعلقة بقوانين النزاعات المسلحة, من قطع للرؤوس، وقتل للمدنيين وأسرى الحرب وحرقهم واغتصاب النساء، وتجنيد الأطفال، وتهجير للبشر وتشريدهم، وتدمير البنى التحتية والمدارس والمستشفيات ودور العبادة والآثار، وسلب الممتلكات، وتجويع السكان، واتخاذ الرهائن واستخدامهم دروعا بشرية، والاعتداء على فرق الإغاثة وعرقلة عملها، وتطهيرات أثنية وعرقية ودينية، وحرق الأراضٍي والمحاصيل الزراعية، والسيطرة على منابع المياه وحقول وابار النفط والتحكم بها، و استخدام الكلور وغيره من الأسلحة المحظورة دوليا ، وتقليص سلطة الدولة في الكثير من المناطق السورية والانهيار الشبه كامل للعديد من مؤسسات الدولة المعنية بحماية المواطنين وخاصة القضاء والشرطة والمؤسسات الأخرى المعنية بتأمين الحماية والأمن للمواطنين, كل ذلك تم ويتم عبر عمليات تدميرية شاملة وممنهجة لجميع مقومات الحياة، وهذا سيوفر باستمرار بيئة خصبة سورية من الفقر والبطالة والتخلف والاستبداد  الديني والسلطوي, سمحت وتسمح بنمو التطرف والتشدد والارهاب وتنميته من خلال الحواضن الشعبية التي تقبل  هذا النهج وحوامله ، بحيث تحولت الساحة السورية إلى بؤرة اقليمية ودولية من النزاعات استقطبت العديد من الأشخاص والتنظيمات الإرهابية وظهور تنظيمات جديدة اشد إرهابا من سابقاتها مثال تنظيم ( داعش ) الإرهابي, مما اشاع مشاعر الإحباط واليأس وفقدان الأمل لدى كافة السوريين، وسيادة ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية والاحتقان الذي تفجر دما وتدميرا، وفقدان الأمل بالمستقبل ,الذي أوضح لدى مجتمعنا المعيقات البنيوية لثقافة التسامح و السلام والحوار والحق بالاختلاف والتنوع بالمعنى الواسع للكلمة، وماجعل التحديات الحاضرة والمستقبلية أمامنا كسوريين أكثر مأزقيه وإشكالية ومحفوفة بالمخاطر.

ونشير الى  ان هذه الوضعية السورية كانت مؤلمة ودامية وكارثية على  الجميع بسبب ما أفرزته من دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة, وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي, وما أدته الى وقوع الآلاف من القتلى والجرحى ,ونزوح وفرار ولجوء أكثر من ستة ملايين شخص ممن تركوا منازلهم, ومن بينهم أكثر من مليوني لاجئ فروا الى بلدان مجاورة ,إضافة الى الآلاف المعتقلين والمختفين قسريا.

وبمناسبة اليوم العالمي للتسامح هذا العام،  فإننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، نعتقد بضرورة وأهمية سيادة ثقافة التسامح, في وطننا الحبيب سورية, كحق إنساني وضمانة أساسية تسمح بإشاعة المناخات الضرورية من أجل  ممارسة  كافة حقوق  الانسان الأخرى, حيث أنه في جوهر ثقافة التسامح تكمن مجموعة من القيم تعتمد في جوهرها على جميع الممارسات وأنماط السلوك التي تؤسس لعلاقات المواطنة والتسامح واللاعنف ضمن البلد الواحد ,وتؤسس لعلاقات متوازنة وسلمية يسودها الاحترام المتبادل, بين البلدان والشعوب.

ونتيجة للتشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية، من اجل تحمل مسؤوليتهم تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل . ونطالبهم بالعمل الجدي والسريع من اجل التوصل إلى حل سياسي سلمي للازمة السورية, ولإيقاف  نزيف الدم والتدمير, كذلك فإننا نتوجه  إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية في سوريا , من اجل العمل على:

1. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة.

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة  عم حقوق المرأة والمدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

6. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية, وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب ,كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية, مما بتطلب متابعة وملاحقة  جميع مرتكبي الانتهاكات, سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية, وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.

7. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

8. ولآن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية وبامتياز ,ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي ,ورفع الظلم عن كاهله وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها والتعويض على المتضررين عنها ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا, وهذا يسري على جميع المكونات الأخرى وما عانته من سياسيات تمييزية بدرجات مختلفة.

9. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة و حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 16\11\2017

الهيئات والمنظمات الحقوقية السورية الموقعة

  • شبكة الدفاع عن المرأة في سورية.
  • التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325.
  • الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان .
  • لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).
  • منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.
  • المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.
  • المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.
  • اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  • المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  • منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.
  • الشبكة الوطنية السورية للسلم الاهلي والامان المجتمعي.
  • الشبكة السورية للمدربين على حقوق الانسان.
  • الفريق الوطني السوري الخاص بالمراقبة على الانتخابات.
  • التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP).
  • المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

 

بلاغ الى الرأي العام من التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الأربعاء, 25 أكتوبر 2017 01:06

بلاغ الى الرأي العام من التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا

The Alliance Syrian women To activate  Security Council Resolution1325

Awsasyr1325

كنا قد اعلنا  في تاريخ 23\كانون الثاني\2017 عن تأسيس هيئة وطنية سورية، هي: التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325, واننا سنقوم بعقد الاجتماع العام الاول , بتاريخ 21اذار 2017 ,وقمنا بعدة محاولات من اجل التوفر على إمكانيات تليق بانعقاد المؤتمر التأسيسي الأول, وللأسف لم نتمكن من تحقيق هذه الخطوة بما يتناسب مع حياديتنا واستقلاليتنا التامة عن اية جهة حكومية وغير حكومية, وكذلك لم نحصل على اية مشاركة او دعوة لأي نشاط محلي  او إقليمي  او دولي او حتى اممي , بالرغم من ان تطلعاتنا الاستراتيجية على مستوى الوطن السوري الواحد والآمن, التي تقوم على دعم وتوجيه عمليات تطوير خطة عمل وطنية في سورية لتنفيذ القرار 1325.وبناء على استعداداتنا واراداتنا وايماننا بأهمية هذا التحالف النسوي السوري ,وأملا في تمكننا من الوصول الى انعقاد الى المؤتمر التأسيسي الأول , ودرءا ومنعا لأي استثمارات او استغلال لاسم:

" التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الامن1325 ",

ومن أجل التعاون الصادق والعمل الجدي والجاد ولاستنفار جميع جهودنا معا  وتكاملها ، فقد قمنا بمشاورات جادة وتوصلنا الى توافقات تامة وواسعة, وقررنا تشكيل الهيئات الخاصة بهذا التحالف وفقا لما هو آت:

1- الأمانة العامة المؤقتة للتحالف: وهي مؤلفة من زميلات متخصصات بأجندة المرأة والسلام والأمن وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 ,تكون بمثابة الجهة القائدة مؤقتا حتى انعقاد المؤتمر التأسيسي الاول.

الشخصيات النسوية السورية اعضاء الأمانة العامة المؤقتة للتحالف

وفق الترتيب الابجدي

1. اخلاص حسن غصة

2. آريا دحام جمعة

3. انعام إبراهيم نيوف

4. ايمان فتيح

5. بهية مارديني

6. جينا غسان الياس

7. خلود محمد السعد

8. دبستان محمد محمود مراد

9. ربا فيصل الحايك

10. زينب علي كلش

11. سليما الجابي

12. سهير سرميني

13. شعلة خاروف

14. شاهه رشيد محمد

15. عائشة وليد بكور

16. كاوين محمد عبدي

17. لبنى البدوي

18. لينا رفاعي

19. مزن مرشد

20. مهوش شيخي

21. ميسون ابراهيم

22. منى اسبيرو السلوم

23. ميرفت بشار السعيد

24. نغم سليم بحدي

25. همسة أبو رافع

26. هيفاء جاجان

27. هيفي قجو

28. وزنة حامد اوسي

29. ياسمين عبد الفتاح غزالة عينية

2- هيئة تنسيقية خاصة بالاتصال، معنية بالقيام بجميع الاتصالات الممكنة والمناسبة وإعداد كل الترتيبات من اجل الوصول الى المؤتمر الأول خلال مدة أقصاها 21اذار 2018, واعلام جميع المنظمات والهيئات العضوات بكل الخطوات بشكل شفاف وواضح. والهيئة التنسيقية مكونة من الزميلات التالية اسماؤهن:

1) انعام إبراهيم نيوف .

2) آريا دحام جمعة.

3) منى اسبيرو السلوم .

يتم التواصل على العناوين التالية:

Mo:            00963996316122

Telfax:             0096343723670

التحالف النسوي السوري < هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ‏> Mail:

الهيئات السورية أعضاء التحالف والمعنية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة:

1) شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)

2) المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

3) ملتقى السلام للمرأة السورية

4) مركز المرأة السورية.

5) منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة

6) مؤسسة بالميرا لرعاية الأمومة والطفولة

7) التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

8) الاتحاد النسائي السرياني

9) جمعية النساء الكرديات السوريات.

10) جمعية آفرين للمرأة الكردية

11) المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

12) اتحاد الكتاب الكرد -سوريا.

13) المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين

14) جمعية الاعلاميات السوريات

15) شبكة المرأة الديمقراطية

16) مؤسسة زنوبيا للتنمية

17) الاتحاد النسائي الكردي في سوريا-رودوز.

18) شبكة افاميا للعدالة

19) الاتحاد النسائي الوطني الديمقراطي.

20) الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

21) مركز التنمية والأنشطة المدنية بالقحطانية

22) منظمة المرأة الكردية الحرة.

23) المقهى النسائي.

24) منظمة هيفي للمرأة

25) ملتقى سوريانا للسيدات

26) تجمع سوريون ضد العنف

27) مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

28) المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

29) مؤسسة المرأة الأمة

30) مؤسسة جذور سوريا

31) المركز السوري لقضايا المرأة

32) رابطة العلمانيين السوريين

33) التجمع الديمقراطي الأهلي للكرد السوريين

34) راديو شمس

35) مركز بريدج للسلام والديمقراطية

36) تجمع سوريون ضد العنف

37) المركز السوري لحقوق السكن

38) المؤسسة النسوية للدفاع عن المفقودين والمخطوفين في سورية.

39) جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

40) جمعية نارينا للطفولة والشباب.

41) المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

42) التجمع الديمقراطي الأهلي للكرد السوريين

43) جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

44) المركز السوري لقضايا المرأة

45) منظمة كوليلك للمرأة

46) منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة

47) منظمة جيان للمرأة

48) المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

49) جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

50) الجمعية الاكاديمية للسلام والتربية المدنية في سورية

51) مركز شهباء للإعلام الرقمي

52) المبادرة الاجتماعية النسائية في سورية

53) مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

54) مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

55) اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

56) اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

57) جمعية شاوشكا للمرأة

58) المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

59) حلقة نساء السلام.

60) رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

61) رابطة حرية المرأة في سورية

62) منظمة تمكين المرأة في سورية

63) منظمة أفين للمرأة والطفولة

64) المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

65) المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

66) مكتب المرأة في مركز السلام والديمقراطية بالحسكة.

67) الجمعية النسوية للدفاع عن حق المشاركة المجتمعية في سورية

68) المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

69) المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

70) المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

71) تجمع معا لأجل عاموده.

72) المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

73) المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

74) مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

75) المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO).

76) الشبكة السورية للمدربين على حقوق الانسان.

77) الفريق الوطني السوري الخاص بالمراقبة على الانتخابات

78) المركز السوري لمراقبة الانتخابات

79) الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي.

80) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

81) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

82) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

83) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

84) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.

85) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

86) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

87) الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم89 منظمة ومركز وهيئة تعمل وتنشط في داخل سورية).

وسنقوم بالاتصالات والمشاورات اللازمة من اجل الإعلان عن تأسيس:

1. أعضاء الهيئة الاستشارية، من ممثلي الهيئات الموقعة، ومن خبيرات وخبراء سوريين.

2. اللجنة التوجيهية الوطنية السورية الخاصة بالتحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا، حيث يجب ان تتكون من فريق من الخبراء السوريين، حكوميين وغير حكوميين، غير رسمي معنيٍّ بالمرأة والسلام والأمن، تقود عملية تبني خطة العمل الوطنية (NAP) من اجل الحوار والعمل على تنفيذها وتكييفها مع السياق المحلي في مراحل لاحقة.

دمشق – سورية

الاثنين في 23\10\2017

الأمانة العامة المؤقتة للتحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا

 

التحالف النسوي السوري < هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ‏>

 

بيان الفيدرالية السورية تدين وتستنكر التفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في كراج انطلاق الباصات بمصياف في سورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الجمعة, 07 يوليو 2017 15:36

بيان

الفيدرالية السورية تدين وتستنكر التفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في كراج انطلاق الباصات بمصياف في سورية

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجير إرهابي بواسطة انتحاري قام بتفجير نفسه في كراج انطلاق باصات مصياف في مدينة حماة عند نقطة التفتيش، بتاريخ 6\7\2017 , مما ادى الى وقوع ضحايا - قتلى وجرحى- غالبيتهم العظمى من المدنيين السوريين ومن النساء والاطفال , ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة  غير نهائية, فقد اسفر هذا التفجير الارهابي عن مقتل امرأتين وعسكري وإصابة 9مدنيين وعسكريين اثنين ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة. كما أسفر هذا التفجير الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة واحتراق عددا من السيارات الخاصة وسيارات للنقل العمومي وباصات للنقل الداخلي وتدمير العديد من الأبنية والمحال والبسطات والاكشاك.

اسماء الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي:

1) نديمة عبدو أحمد, من قرية تل سكين" الساروت".

2) سوزان علي إبراهيم من قرية تل سكين "الساروت".

3) العسكري: بروسلي أحمد الأحمد، من قرية الشيحا-الصبورة.

اسماء الضحايا الجرحى الذين قضوا بالتفجير الارهابي:

1) سوسن قسوم

2) هاجر المحمد

3) هوازم نصار

4) يوسف بدور

5) موسى البكور

6) حسين يونس بدور

7) حسن يونس بدور

8) كرم كريج-

9) قصي خلف

10) ناصر سليمان

11) العسكري: بسام مصطفى تركماني

12) العكسري: يوسف حسن العلي.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.

وإننا ندعو للعمل على:

1) الالتزام بإيقاف جميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته. ,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2) العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري، وخصوصا في المناطق ذات الطبيعة السكانية المتنوعة، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف بحق بعض السكان الأصليين، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

3) إلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، التي مورست بحق جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ.

4) تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

5) قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنضال السلمي، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون ضمانات حقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، إذ ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة والمرعبة الحاصلة في سورية، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير لبنية المجتمع السوري وتكويناته. ومع غياب الحلول السياسية المتداولة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي،عبر إشعال فتن  وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري, مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.

لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.

وعلى الرغم من التشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فما زلنا نرى بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الطريق العنفي المسدود. كما نعتبر إعلان جنيف قاعدة مقبولة لهكذا حل، عبر توافقات دولية تتيح إصدار قرار دولي ملزم وفق الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة. يتضمن هذا القرار الوقف الفوري لإطلاق النار على كامل الجغرافيا السورية، ووضع آليات للمراقبة والتحقق وحظر توريد السلاح، مع مباشرة العملية السياسية عبر الدعوة لمؤتمر وطني يشارك فيه جميع ممثلي التيارات السياسية والشبابية والنسائية تحت رعاية إقليمية ودولية. بما يؤدي لوضع ميثاق وطني لسورية المستقبل وإعلان مبادئ دستورية، والتوافق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، والسير نحو نظام ديمقراطي يقوم على انتخابات تجري وفقاً للمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة.

دمشق 7\7\2017

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

 

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

   

نداء انساني من الفيدرالية السورية لحقوق الانسان من اجل الافراج عن نشطاء سياسيين كورد سوريين

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الأحد, 21 مايو 2017 06:27

نداء انساني من الفيدرالية السورية لحقوق الانسان من اجل الافراج عن نشطاء سياسيين كورد سوريين

تتوجه الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، بالنداء العاجل الى قوات الاسايش وأجهزة الإدارة الذاتية في مدينة قامشلو "القامشلي"-ريف الحسكة، من اجل الافراج عن المحتجزين قسريا، أعضاء الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي التالية أسماؤهم:

  • الاستاذة فصلة يوسف   ، نائبة رئيس المجلس الوطني الكردي ونائبة سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني, والاستاذة  فصلة يوسف (مواليد ١٩٧٠ وأم لثلاثة أبناء) .
  • محسن طاهر, عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
  • محمد أمين حسام , عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي

الذين تعرضوا للاحتجاز منذ تاريخ يوم الثلاثاء 9\5\2017 حيث اقدمت دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش بمداهمة مقر الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في مدينة القامشلي – الحي السياحي- وتم اغلاق المكتب، واحتجاز أعضاء الأمانة العامة المتواجدين في المكتب وقد اطلق سراح من تم احتجازهم وبفترات متقطعة، وتم استمرار التوقيف التعسفي والاحتجاز القسري بحق المذكورين أعلاه.

وفي سياق مماثل، فقد قامت دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش بالتوقيف التعسفي والاقتياد القسري الى جهة مجهولة, للسيد:

  • بشار امين عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني_ سوريا

وذلك بتاريخ 20/5/2017 بعد مداهمة منزله الكائن بحي المطار بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، ومازال مجهول المصير.

إضافة الى ذلك، وبتاريخ يوم الخميس الموافق 18\5\ 2017 , قامت مجموعة مسلحة تابعة لـ قوات الاسايش، بمداهمة منزل السيد:

  • نشأت ظاظا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا

بعد محاصرة منزله من كافة الجهات في بلدة تربة سبي بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، أثناء عودته من واجب العزاء من مدينة ديريك وتم اقتياده تعسفيا إلى جهة مجهولة. وكان السيد نشأت ظاظا، الحاصل على الجنسية الألمانية، قد دخل إلى سوريا ليلة الأربعاء الماضي عن طريق التهريب، بسبب منعه من الدخول عبر معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق من قبل قوات الاسايش.

  • وبتاريخ 8\5\2017, وفي مدينة كوباني"عين العرب"-ريف حلب، قامت دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بالتوقيف القسري والاحتجاز التعسفي بحق الدكتور محمد أحمد برزاي, رئيس جمعية “هيفي” للصداقة الكوردية الكازاخية, حيث كان الدكتور برازي بزيارة إلى مسقط رأسه,  وتم اقتياده  تعسفيا أثناء تواجده في منزل أحد أعمامه, دون تبيان أسباب .
  • وبتاريخ 13\5\2017, وفي مدينة الرميلان-ريف الحسكة، قامت دورية مسلحة تابعة لقوات الاسايش، بالتوقيف القسري والاحتجاز التعسفي بحق الاعلامي بارزان حسين (بارزان لياني) , عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب كوردستان سوريا , وهو مراسل قناة زاكروس برنامج أرك, وتم اقتياده  تعسفيا الى جهة مجهولة دون معرفة الاسباب ، يذكر ان الاعلامي بارزان حسين ,قد تعرض للاحتجاز التعسفي ثلاثة مرات سابقة وتم تهديده اكثر من مرة ومصادرة كاميرته .

إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، اذ ندين بشدة ونستنكر جميع ممارسات الخطف والاحتجاز والاخفاء القسري بحق المواطنين السوريين عموما ، وبحق السادة الناشطين السياسيين الكورد المعروفين ،والمذكورين أعلاه, وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط ما لم توجه إليهم تهم جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985، والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990 ,وبما يتفق  مع توصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,والمتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ،إعلام ذويه،وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية.

واذ نبدي قلقنا البالغ على مصير المحتجزين المذكورين اعلاه، فإننا نتوجه الى اجهزة الادارة الذاتية وقوات الاسايش، والمطالبة بالكف عن التوقيفات القسرية والاحتجازات التعسفية، والتي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب والمعاملة الحاطة للكرامة.

دمشق في 21\5\2017

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

 

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

بيان الفيدرالية السورية لحقوق الانسان ادانة واستنكار لارتكاب "داعش" جريمة قتل بحق مواطنين سوريين في قريةِ جزرة البو شمس

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator السبت, 20 مايو 2017 23:57

بيان الفيدرالية السورية لحقوق الانسان ادانة واستنكار لارتكاب "داعش" جريمة قتل بحق مواطنين سوريين في قريةِ جزرة البو شمس بريف دير الزورِ الشمالي الغربي

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان , ببالغ القلق والاستنكار, المعلومات المدانة والمؤلمة, حول استمرار ما يسمى ب" تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بارتكاب المجازر والجرائم بحق الإنسانية , واخرها قيام مسلحي ما يسمى بتنظيم "داعش" , في ظهيرة يوم الجمعة  بتاريخ 19\5\2017 بالهجوم  المسلح السكان المدنيين الأمنيين في قرية جزرة البو شمس بريف دير الزور الشمالي الغربي , وقاموا بارتكاب مجزرة مروعة في قرية جزرة البو شمس واطلقوا الرصاص على رؤوس الأطفال والنساء , واحرقوا عشرات المنازل مع  عدة آليات وممتلكات الأهالي وتخريبها ثم لاذوا بالفرار,وفي حصيلة غير نهائية وغير كاملة,  فقد قضى اكثر من عشرين مواطنا سوريا, بينهم أطفال ونساء وشيوخ, بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة الشدة, واختطاف ما يقارب من الخمسة مواطنين بينهم امرأتين وطفلة, ولضعف التواصل ,فقد قمنا بتوثيق اولي للضحايا التالية أسماؤهم:

أسماء لبعض الضحايا القتلى

· السيدة هناء صكر.

· صالح الطعمة

· طعمة صالح الطعمة

· باسل الجاسم.

· بطيحان الكما ميز.

· محمد الكلي الملقب ابو طعان.

· دريعي الصوابين.

· محمد جلال الحوايج.

· مصطفى الشيبات.

· خليل الشيبات.

· عبد الشيبات.

· جدوع الجاسم.

· ناصر الجدوع.

· أحد أبناء محمود العبد الله

أسماء لبعض المفقودين:

· السيدة وصال الحوايج وابنتها

· أحد أبناء محمود العبد الله

إننا باسم الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان وباسم اعضاء المنظمات والهيئات المنضوية بإطارها, وباسم عائلاتنا واصدقاءنا, اذ نعزي انفسنا فإننا نتقدم باحر التعازي القلبية , الى ذوي الضحايا المغدورين, واصدقاءهم, فإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة بحق المواطنين  السوريين ,المذكورين اعلاه ,ونعتبرها استكمالا وتواصلا لمسار عناصر ما يسمى "بتنظيم الدولة الاسلامية –داعش " بارتكابهم الجرائم الوحشية  بحق المواطنين السوريين, ونؤكد على تخوفاتنا المشروعة على المواطنين السوريين وعلى مصيرهم وحياتهم من سلوكيات وممارسات عناصر ما يسمى "بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش" ,والمشهورة بالفظاعة والشناعة بحق الانسانية من عمليات قتل وإعدامات عشوائية وذبح وقطع للرؤوس وتمثيل بالجثث واغتصاب النساء وسبيهم.

اذ نندد ونستنكر جميع ما يقوم به ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ,من جرائم مروعة ومذابح جماعية ,فإننا نتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي  من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية و للقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية والدموية المستمرة على الاراضي السورية,، ولكي يقوم مجلس حقوق الإنسان الدولي بدور أكثر فعالية أمام هذه المشاهد الدامية التي تدمي وتؤلم الضمائر الإنسانية والقلوب الحية، ونشير الى إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جاء ليؤكد في مادتيه الثالثة والرابعة على أن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه، وأنه لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الإحاطة بالكرامة، وأتت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، لتنص من خلال مادتيها الأولى والثانية على أن ” تصادق الأطراف المتعاقدة علي أن الإبادة الجماعية، سواء ارتكبت في أيام السلم أو أثناء الحرب، هي جريمة بمقتضى القانون الدولي، وتتعهد بمنعها والمعاقبة عليها، كما حظر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من خلال مادته السادسة انتهاك حق الإنسان في الحياة، مؤكدة على أن الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق، وأنه لا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفًا، أما نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية فقد تضمن تجريم مجموعة كبيرة من الجرائم من بينها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، ان القتل العمد للسوريين والاعتداء على السكان المدنيين، إنما يمثل جريمة ضد الإنسانية، وفقًا لما عرفته لها المادة السابعة من نظام روما، والتي تنص على أن لغرض هذا النظام الأساسي، ما  يشكل أي فعل من الأفعال التالية “جريمة ضد الإنسانية” متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، وعن علم بالهجوم ....القتل العمد، اضطهاد أية جماعة محددة أو مجموع محدد من السكان لأسباب سياسية.

وندعو كافة المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية وغير الحكومية، أن تقف أمام مسئولياتها التاريخية أمام الأحداث في سورية، والتي هي الآن في خضم الحروب المتعددة على اراضيها، والسلم الأهلي بات فيها مهددًا بعد أن تمت إراقة الدماء، وهذا التدهور لن يضر في سورية وحدها بل بجميع شعوب ودول منطقة الشرق الاوسط.

لابدّ من تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام، ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها.

دمشق في 20\5\2017

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

 

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

   

صفحة6 من 66