أخبارة منتقاة

بيان إدانة واستنكار لاستمرار الاختطاف القسري بحق الدكتور لا زكين احمد صالح

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الأربعاء, 30 مايو 2018 16:16

 

بيان إدانة واستنكار

لاستمرار الاختطاف القسري بحق

الدكتور لا زكين احمد صالح

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، نبأ قيام عناصر مسلحة من المعارضة السورية المسلحة المتعاونة مع قوات الاحتلال التركية، وينتمون الى ما يسمى ب "احرار الشرقية ", انهم وبتاريخ 29\5\ 2018 , قاموا باختطاف قسري وتحت تهديد السلاح، بحق:

الدكتور لا زكين احمد صالح

من عيادته الواقعة تحت منزله مباشرة في شارع سوق جندريسه – بريف مدينة عفرين - ريف حلب، وتم تكبيل يديه الى خلف ظهره وتغطية رأسه بقناع، بعد ان تعرض للضرب بالعصي والبنادق، ومختلف أنواع الشتم والسب والاهانة والمعاملة اللاإنسانية، وقاموا بسرقة محتويات العيادة من أجهزة طبية والكترونية وادوية ونقود، وسرقة محتويات المنزل من أجهزة واثاث ونقود وتكسير مختلف اللوحات الفنية وتخريب المفروشات والكتب الطبية والثقافية والعبث بأغراض المنزل التي لم يتمكنوا من سرقتها.

يذكر ان الدكتور لا زكين احمد صالح، والده احمد محمد صالح ووالدته زريفة محمود نجار، ومن مواليد عفرين 1970, ومتزوج ولديه ثلاثة أطفال، وهو طبيب اخصائي امراض داخلية وقلبية.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ندين ونستنكر بشدة الاختطاف القسري والاحتجاز التعسفي، بحق:

الدكتور لا زكين احمد صالح

وإذ نبدي قلقنا البالغ وتخوفاتنا الشديدة على حياة الطبيب لا زكين احمد صالح ، فإننا نرى في اختطافه تعسفيا واستمرار احتجازه قسريا, يشكل تهديدا حقيقيا على سلامته وعلى حياته ، ونتوجه الى موظفي الحركة الدولية للصليب الأحمر على وجه الخصوص , من اجل الضغط على سلطات الاحتلال التركية ومجموعة ما يسمى ب" احرار الشرقية" المتعاونة مع قوات الاحتلال التركية , والتدخل لديهم للإفراج الفوري عن الدكتور لا زكين احمد صالح , دون قيد او شرط .

وإننا نرى في استمرار احتجازه , استمرار لممارسات قوى الاحتلال التركية والمعارضة السورية المتعاونة معهم، في مدينة عفرين وقراها, والتي تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني والصكوك الدولية الهامة في ميدان حقوق الإنسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية , والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذلك انتهاكا للتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية , وانتهاكا لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 م , والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 م , و القانون الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية , فقد ارتكبت قوى الاحتلال التركي والمتعاونين معهم , منذ غزوهم واحتلالهم لمدينة عفرين وقراها , مختلف أنواع الجرائم التي تختص المحكمة الجنائية الدولية بالنظر فيها، والتي تشكل خطورة على أمن وسلم المجتمع الدولي. وهذه الجرائم هي: جريمة الإبادة الجماعية، الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، جريمة العدوان.

واننا نؤكد على ان الاختطاف القسري والاحتجاز التعسفي بحق الدكتور لا زكين أحمد صالح , يصطدم بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية , وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 )، وبنود القانون الدولي الإنساني العرفي الذي نشرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سنة 2005 , حيث يتمتع الأفراد المخصصون للخدمات الطبية بحماية خاصة بالنظر لطبيعة الأعمال الإنسانية التي يقومون بها أثناء الاحتلال, مما استوجب وفق القانون الدولي الإنساني , إقرار حماية كافية لهم ضد مخاطر العمليات العسكرية. حيث إن القانون الدولي الانساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الانساني ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. وهي تتحمل مسؤولية عدم الالتزام , وببنود النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية , التي ارست عدالة جنائية دائمة وفعالة، عبر إنشاء قضاء دولي ثابت ودائم، ذلك القضاء الذي تكرس بصفة نهائية في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم25/ 160عام1997 الذي قضى بالدعوة إلى مؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، هذا القرار الذي على ضوئه تم أقرار نظام روما لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية 17 حزيران1998، والذي دخل حيز النفاذ في 1حزيران 2002 بعد تصديق الدولة الستين على نظام روما، إذ باشرت عملها في حزيران 2002 في مقرها الكائن بلاهاي .

دمشق 30\5\2018

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

بيان إدانة واستنكارلاستمرار الاختطاف القسري بحق الناشط الحقوقي والسياسي المعروف المحامي محمد جميل خليل

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

آخر تحديث الأحد, 20 مايو 2018 23:34 كتبها Administrator الأحد, 20 مايو 2018 23:30

بيان إدانة واستنكارلاستمرار الاختطاف القسري بحق الناشط الحقوقي والسياسي المعروف المحامي محمد جميل خليل

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، نبأ قيام عناصر مسلحة من المعارضة السورية المسلحة المتعاونة مع قوات الاحتلال التركية، وينتمون الى ما يسمى ب "مجموعة نور الدين الزنكي ", انهم وبتاريخ 25\3\ 2018 , قاموا باختطاف قسري وتحت تهديد السلاح، بحق:

الناشط الحقوقي المعروف

المحامي محمد جميل خليل

رئيس منظمة حقوق الانسان في مدينة عفرين

وذلك اثناء فراره من مدينة عفرين الى مدينة نبل - ريف حلب، بعد دخول قوات الاحتلال التركية مع المجموعات المسلحة السورية المتعاونة معهم , ووفق مصادرنا الموثوقة، فان المحامي محمد جميل خليل , محتجز قسريا في أحد  مراكز الاختطاف التابعة  لما يسمى ب" مجموعة نورالدين الزنكي " المتعاونة مع جيش الاحتلال التركي, في بلدة عين جارة التابعة لناحيه سمعان ,  الواقعة غرب مدنية حلب، وفي ما يسمى ب"سجن القاسمية"  , فرع 122  وفي الغرفة رقم 25, وحسب معلوماتنا المؤكدة فإن الأستاذ محمد جميل خليل, تعرض للإصابة بطلق ناري في قدمه , أثناء محاولته الخروج من عفرين , وتعرض اثناء احتجازه للتعذيب الشديد ولمختلف ضروب المعاملة اللاإنسانية  , وحالته الصحية سيئة جدا.

يذكر ان المحامي محمد جميل خليل، والده جميل خليل، ووالدته نعيمه حسو، ومن مواليد راجو 1974, ومتزوج ولديه ثلاثة أطفال، وهو رئيس منظمة حقوق الانسان في مدينة عفرين.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ندين ونستنكر بشدة الاختطاف القسري والاحتجاز التعسفي، بحق الزميل:

الناشط الحقوقي المعروف

المحامي محمد جميل خليل

رئيس منظمة حقوق الانسان في مدينة عفرين

وإذ نبدي قلقنا البالغ وتخوفاتنا الشديدة على حياة الزميل محمد جميل خليل ، فإننا نرى في اختطافه تعسفيا واستمرار احتجازه قسريا, يشكل تهديدا حقيقيا على سلامته وعلى حياته ، ونتوجه الى موظفي الحركة الدولية للصليب الأحمر على وجه الخصوص , من اجل الضغط على سلطات الاحتلال التركية ومجموعة ما يسمى ب"نور الدين الزنكي" المتعاونة مع قوات الاحتلال التركية ,  والتدخل لديهم للإفراج الفوري عن الزميل المحامي محمد جميل خليل, دون قيد او شرط,

وإننا نرى في استمرار احتجازه , هو استمرار لممارسات قوى الاحتلال التركية والمعارضة السوية المتعاونة معهم، في مدينة  عفرين وقراها, والتي  تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني والصكوك الدولية الهامة في ميدان حقوق الإنسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية , والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذلك انتهاكا للتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية , وانتهاكا لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 م , والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 م , و القانون الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية , فقد ارتكبت قوى الاحتلال التركي والمتعاونين معهم , منذ غزوهم واحتلالهم لمدينة عفرين وقراها ,  مختلف أنواع الجرائم التي تختص المحكمة الجنائية الدولية بالنظر فيها، والتي تشكل خطورة على أمن وسلم المجتمع الدولي. وهذه الجرائم هي: جريمة الإبادة الجماعية، الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، جريمة العدوان.

واننا نؤكد على ان الاختطاف القسري والاحتجاز التعسفي بحق الزميل محمد خليل جميل, يصطدم بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية , وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 )، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب  الدولة الطرف بأن يطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .

دمشق 21\5\2018

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

بطاقة محبة وتسامح وسلام بمناسبة عيد اكيتو العظيم من التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الأحد, 01 أبريل 2018 12:12

بطاقة محبة وتسامح وسلام بمناسبة عيد اكيتو العظيم

ليكن عيد اكيتو2018

منارة للسلام الدائم والأمان لسورية ولجميع السوريين

في الواحد من نيسان من كل عام، يطل على البشرية جمعاء عيد رأس السنة البابلية الآشورية (الآكيتو) ، عيد السلم والسلام والتسامح الإنساني، والمستقبل المشرق بأفكار وقيم المحبة الإنسانية العظيمة المنارة بروح التسامح والمحبة والسلام والحرية.

يسرنا في التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325, أن نتوجه بأسمى التهاني والمباركات الى المواطنين السوريين من الآشوريين السريان في سوريا، بشكل خاص، والى عموم المواطنين السوريين، متمنين لهم أعيادا سعيدة وسنة مباركة, بمناسبة احتفال العالم برأس السنة الآشورية الجديدة 6768 - أكيتو - ، والذي يأتي في الأول من شهر نيسان من كل عام ، حاملا معه كل القيم السامية الانسانية والمعان العظيمة بالسلام والتجدد والانبعاث ، ومؤكدا على الغنى الثقافي والحضاري الذي تتميز به سوريا وعمق تاريخ حضارات وطننا الحبيب، مما يلزم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية حماية هذا الإرث الهام و الإنساني .

وإننا ندعو الى تمثل جميع قيم أكيتو بالحرية والكرامة والمحبة والتسامح، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وما زلنا نؤكد على ضرورة ان يكون هذا العيد عيدا وطنيا سوريا لنا جميعاً، وان يكون محطة انطلاق حقيقية ننشد من خلالها السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء.

و نتطلع ان تمر هذه المناسبة العظيمة على سورية 2018 ,وآمالنا منشودة ان يسود السلم والسلام والامان , وان تتوقف كل الحروب والمعارك على الأراضي السورية ,وتتوقف عمليات التدمير والخراب ونزيف الدم السوري ,وكل عمليات الاخفاءات القسرية والاحتجازات التعسفية والتهجير والنزوح , وان يسود الحل السياسي السلمي النهائي للازمة السورية. من اجل البدء ببناء واعمار سورية البشر والحجر والوطن بجهود جميع السوريين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي ظل مناخات المحبة والتسامح والسلام والحرية.

نأمل ان يشكل عيد اكيتو العظيم انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء وندعو لتجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة ليبقى عيد اكيتو: عيدا وطنيا سوريا شعاره سيادة السلام والتسامح والامان في سورية.

بهذه المناسبة الجليلة، نجدد دعوتنا الدائمة، من أجل تفعيل القرار 1325 على الساحة السورية في ظل الظروف الراهنة والطلب من الحكومة السورية إلى ضرورة الانتباه إلى أهمية هذا القرار في دعم عملية السلام في سورية من أجل إعطاء دور اكبر للمرأة والمجتمع في إشاعة مفهوم هذا القرار وجعله مقبولا من الأوساط السياسية والاجتماعية، وما يحتاجه من إجراءات جذرية وشمولية، ولتكن مشاركة المرأة السورية حقيقية وفاعلة في كل مراحل التفاوض وبناء السلم من اجل سيادة السلام وتثبيته.

ونسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كان مرتكبيها ومبرراتها، وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة، وإننا نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتهم تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبهم بالعمل الجدي والسريع من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، وندين ونستنكر العدوان السافر لجيش الاحتلال التركي المتعاون مع المسلحين المعارضين السوريين , ونناشد الأطراف الدولية بممارسة مختلف الضغوط على الحكومة التركية من اجل إيقاف هذه الاعتداءات والانسحاب الفوري من عفرين وقراها ومن جميع الأراضي السورية, وان يعمل المجتمع الدولي بكل جدية وتقديم مختلف أنواع المساعدات الإنسانية وكل ما يلزم لعودة المهجرين لاماكن سكناهم في مدينة عفرين وقراها.

ومن جديد نعيد التأكيد انه لن تستقيم وتستمر العملية السلمية وعمليات إعادة الاعمار الا بالتعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي مقدمتهم الهيئات النسوية والناشطات اصحاب هذه التهنئة. كوننا موجودات بالداخل السوري وننشط على كامل الاراضي السورية, باعتبارنا ممثلات عن مؤسسات المجتمع الحقيقية ومكونين من القوى الحقيقية للمجتمع، لأننا نسترشد من واقعنا وتنطلق اجندتنا من بيئاتنا بتقاليدها وامالها وطموحاتها المستقبلية المناسبة, مما استوجب ان يكون شركاؤنا من حيواتنا المحلية السورية, واصواتنا سورية بامتياز, نستقي مكانتنا كناشطات وهيئات سورية من مقبوليتنا في شوارعنا وبين اهالينا, وتفاعلنا اليومي والدؤوب لتوسيع مساحة دورنا من خلال اكتساب مصداقيتنا المحلية السورية, بعدم اغفال اراء ومفهومات نساءنا السوريات من مختلف الشرائح والفئات ومن كل الجغرافية السورية ومشاركتهن ,فنحن اولا نشأنا استجابة لنساء بلادنا على الارض, وليس استجابة لأية اتجاهات او حوافز غير محلية سورية, او اية اشكال احتفالية اخرى ,واننا لا نريد عولمة منظماتنا تحت مظلة قضايا المرأة. وسنعمل مع كل النساء السوريات من اجل دعم كل عمليات حفظ السلام وصنع السلام وبناء السلام وتعزيزه، من خلال دورنا في دعم المواقف والترويج لثقافة السلام، وزيادة الفعالية من خلال تمكننا من الوصول إلى أوسع قاعدة جماهيرية من الناس السوريين والتغلب على كل اشكال التمييز.

دمشق1\4\2018

التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325

   

بطاقة معايدة بمناسبة النيروز وعيد الامهات من التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الثلاثاء, 20 مارس 2018 00:08

بطاقة معايدة وسلام ومحبة بمناسبة النيروز وعيد الامهات

لتنير شموع النيروز سماء الوطن السوري

بالسلم والسلام والامان

اننا في التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325, نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما, ومن جميع ابناء الشعب الكردي خصوصا, بالتهنئة بهده المناسبة الوطنية والانسانية, وإننا ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية, وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا ,وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء.

وكل عام وجميع المواطنين السوريين والوطن السوري بخير وامان وسلام.

تأتي هذه المناسبة العظيمة على سورية عام 2018,ومازالت الحروب الدموية المتعددة الجبهات والجهات, مستمرة على أراض سورية الحبيبة, بالرغم من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم2401 بتاريخ 25\2\2018, والذي قضى بإعلان الهدنة لوقف إطلاق النار في سورية لمدة30 يوما, بالإضافة الى الإغاثة الطبية وتسهيل تنقل المسعفين ,لكن هذه الهدنة تعرضت الى الخروقات اليومية بمختلف الجبهات, وكان اخطرها, قيام جيش الاحتلال التركي مع المسلحين المرتزقة المتعاونين معه , باستخدام أبشع اساليب العنف والاجرام بحق الإنسانية, في الاعتداء الغاشم على الأراضي السورية في منطقة عفرين وريفها, عبر استعمال مختلف صنوف الأسلحة الجوية والبرية ,مما أدى تدمير العديد من منشآت البنية التحية والخدمية والصحية ومحطات المياه والكهرباء والمراكز الصحية ومشفى عفرين وحرق وتخريب الأراضي والمحاصيل الزراعية , والتعرض الى أموال وأملاك السكان وبيوتهم للنهب والسرقة ,وتم ارتكاب العديد من الانتهاكات الجسيمة والمنهجية باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد المقاتلين والمدنيين الكرد والتمثيل بجثثهم ، علاوة على كل ذلك, فقد أدت هذه الاعتداءات الى سقوط المئات من القتلى والجرحى من المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ, إضافة الى فرار ونزوح الالاف من السكان وتشريدهم من بيوتهم وتفاقم معاناتهم ولاسيما النساء والأطفال والمسنين الذين هم أغلب ضحايا هذا العدوان. وبهذا قامت قوات الاحتلال التركية مع المرتزقة المتعاونين معها بانتهاك واضح لاتفاقيات جنيف الاربعة حول جرائم الحرب ,عبر ممارسات عدوانية ترتقي الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني. إن استمرار الحرب والعدوان على عفرين وبقاء العالم متفرجا وصامتا حيال الجرائم التي ترتكب بحق اهالي عفرين واراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم ، ينذر بكارثة إنسانية وسقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين وتدمير المزيد من القرى والبلدات والمنشآت الصحية والخدمية وتدمير البنية التحتية الضعيفة أصلا. إننا نطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإجبار الحكومة التركية على وقف عدوانها وسحب قواتها والجماعات المسلحة المشاركة معها في العمليات العسكرية، وتأمين الحماية الدولية لمنطقة عفرين وسكانها. كما ونطالب بتقديم المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة لمنع وقوع كارثة إنسانية.

وبما ان عيد النيروز العظيم ، يتزامن مع عيد الامهات المقدس، فإننا نحيي جميع الامهات في كل العالم, وكل الإجلال والتقدير للأمهات السوريات بعيدهن المشوب بمشاعر الفقد والالم والخسارات والانتظار وكل التضامن مع الام الكردية السورية ,عدا عن أنها تعاني من نفس الصعوبات التي تعانيها الام السورية عموما إلا انه يضاف إلى ذلك الممارسات التمييزية بحقها كامرأة من قومية أخرى ,وغياب الاعتراف الحكومي دستوريا بهذه القومية .

ان هذه الذكرى تمر حيث اكتسى الوطن جميعه، أرضا وبشرا، بالوان الحداد على جميع الذين سقطوا من المواطنين السوريين وعلى جميع من هم في المعتقلات وممن تعرضوا للاخفاءات القسرية, والذين هاجروا ونزحوا خارج اراضيهم وبيوتهم هربا من الاماكن المتوترة.

نأمل ان يشكل يوم النيروز انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء وندعو لتجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة ليبقى يوم النيروز: يوما وطنيا سوريا شعاره سيادة السلم والسلام في سورية.

ونجدد الدعوة من أجل تفعيل القرار 1325 على الساحة السورية في ظل الظروف الراهنة والطلب من الحكومة السورية إلى ضرورة الانتباه إلى أهمية هذا القرار في دعم عملية السلام في سورية من أجل إعطاء دور اكبر للمرأة والمجتمع في إشاعة مفهوم هذا القرار وجعله مقبولا من الأوساط السياسية والاجتماعية، وما يحتاجه من إجراءات جذرية وشمولية، ولتكن مشاركة المرأة السورية حقيقية وفاعلة في كل مراحل التفاوض وبناء السلم من اجل سيادة السلام وتثبيته.

ونسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كان مرتكبيها ومبرراتها، وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة، وإننا نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتهم تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبهم بالعمل الجدي والسريع من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، ولكننا نؤكد انه لن تستقيم وتستمر العملية السلمية وتصل الى النتائج المرجوة الا بالتعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي مقدمتهم الهيئات النسوية والناشطات اصحاب هذه التهنئة. كوننا موجودات بالداخل السوري وننشط على كامل الاراضي السورية, باعتبارنا ممثلات عن مؤسسات المجتمع الحقيقية ومكونين من القوى الحقيقية للمجتمع، لأننا نسترشد من واقعنا وتنطلق اجندتنا من بيئاتنا بتقاليدها وامالها وطموحاتها المستقبلية المناسبة, مما استوجب ان يكون شركاؤنا من حيواتنا المحلية السورية, واصواتنا سورية بامتياز, نستقي مكانتنا كناشطات وهيئات سورية من مقبوليتنا في شوارعنا وبين اهالينا, وتفاعلنا اليومي والدؤوب لتوسيع مساحة دورنا من خلال اكتساب مصداقيتنا المحلية السورية, بعدم اغفال اراء ومفهومات نساءنا السوريات من مختلف الشرائح والفئات ومن كل الجغرافية السورية ومشاركتهن ,فنحن اولا نشأنا استجابة لنساء بلادنا على الارض, وليس استجابة لأية اتجاهات او حوافز غير محلية سورية, او اية اشكال احتفالية اخرى ,واننا لا نريد عولمة منظماتنا تحت مظلة قضايا المرأة. وسنعمل مع كل النساء السوريات من اجل دعم كل عمليات حفظ السلام وصنع السلام وبناء السلام وتعزيزه، من خلال دورنا في دعم المواقف والترويج لثقافة السلام، وزيادة الفعالية من خلال تمكننا من الوصول إلى أوسع قاعدة جماهيرية من الناس السوريين والتغلب على كل اشكال التمييز.

دمشق20\3\2018

التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325

 

نداء نسوي ليكن يوم المرأة العالمي بوابة لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا تحت شعار كل النساء السوريات من اجل سيادة الأمن والسلام

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

كتبها Administrator الأربعاء, 07 مارس 2018 23:58

نداء نسوي

ليكن يوم المرأة العالمي بوابة لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325سوريا

تحت شعار كل النساء السوريات من اجل سيادة الأمن والسلام

اننا في التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325 ، نحيي مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، يوم الثامن من اذار من كل عام، اليوم العالمي للمرأة، ونتقدم من جميع نساء العالم بالتهنئة والمباركة ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعلن تضامننا الكامل مع المرأة في سورية من أجل تمكينها من حقوقها والعمل من أجل إزالة كافة أشكال التمييز والعنف الذي تتعرض له. وإننا نشارك المنظمات النسائية السورية الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام 2018 والآمال معقودة على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 تاريخ 25\2\2018, الذي يتضمن إعلان الهدنة لوقف إطلاق النار في سورية لمدة30 يوما بالإضافة الى الإغاثة الطبية وتسهيل تنقل المسعفين، على ان تستمر العملية السلمية السياسية. فبعد ان سادت منذ اذار عام 2011 مناخات الحروب والعنف والتي عصفت بمجمل منظومة حقوق الانسان، مما ادى الى تزايد اعداد الضحايا (القتلى والجرحى) واللاجئين والفارين والنازحين والمنكوبين، مع التدمير والخراب للبنى التحتية ،وتنوعت الاعتداءات و الفظاعات وارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحق حياة وحريات المواطنين السوريين ,بالتأكيد كانت المرأة ومازالت الضحية الأولى لهذا المناخ المؤلم , وعلى نطاق واسع, فقد ارتكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال التعسفي, وتحملت المرأة العبء الأكبر في الأزمة السورية, فقد تم زجها في خضم حروب دموية ومعارك لم تعرف البشرية مثيلا لها بأنواع وصنوف القتل والتدمير, وامست المرأة السورية حاضنة الضحايا :القتلى- الجرحى-المخطوفين-المعتقلين-المهجرين-النازحين ، فهي أم وأخت وأرملة الضحية ، ومربية أطفال الضحية . واصبحت هدفاً للقتل بكل أشكاله، والتهجير والفقر والعوز، والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي وانتهاك كرامتها وأنوثتها، بل وضعتها ظروف اللجوء في اجواء من الابتزاز والاستغلال البشع, علاوة على ذلك, فان وضع المرأة السورية ازداد سوءا وترديا في المناطق، " التي سميت بالمحررة بحسب التوصيف السياسي والإعلامي"، تحت ظل فتاوى رجال دين وتشريعاتهم التي طالت المرأة ولباسها وسلوكها وحياتها, حيث انزلت المرأة إلى مراتب دون مستوى البشر، مقيدة حريتها بشكل كامل، وموجهة الأجيال الصاعدة نحو ثقافة تضع المرأة في مكانة دونية قد تصل حدّ جعلها سلعة تباع وتشرى ويرسم مصيرها من دون الاكتراث بكيانها الإنساني.

ان هذه الذكرى تمر في هدا العام 2018وسورية تعيش مرحلة جديدة متجهة الى بر السلام والحوار بين السوريين. والعمل من اجل تذليل الصعوبات التي تعترض طرق البحث عن الحلول الاستراتيجية الملائمة والتي تنطوي على ضرورة ايجاد السبل الفضلى من اجل بناء وصيانة مستقبل امن وديمقراطي للسوريين جميعا.

انطلاقا مما سبق، نطرح قضية جوهرية ذات أبعاد وخصوصية ثقافية محلية راهنيه، تتمحور حول القدرة على تكييف القرار 1325وتطويعه للخصوصية السورية ، حيث أن قرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته المعقودة في تشرين الأول 2000. والذي يؤكد فيه على الدور الهام للمرأة في بناء السلام ، والجهود الرامية إلى حفظ السلام والأمن وتعزيزهما . وهو عبارة عن وثيقة مكونة من 18 نقطة تركز على أربعة مواضيع متداخلة مع بعضها وهي: مشاركة النساء في صنع القرار، وفي جميع عمليات السلام و حماية حقوق الفتيات والنساء أوقات النزاع و تعميم المنظور الجنسي في أنظمة الإبلاغ والتنفيذ في الأمم المتحدة، حيث يشجع القرار على تحرك الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن ، والحكومات وكل الأطراف المشتركة في النزاعات المسلح على أشراك المرأة في كل مراحل صنع السلام وموقع صنع القرار و حماية النساء والفتيات من تبعات النزاعات المسلحة ,فشمولية القرار توفر له إمكانية تنظيم تحالفات، وعمل شبكات نسويه عالمية ضاغطة لتنفيذه حيث يعتبر هذا القرار أحد أهم القرارات المتخذة من الهيئة الدولية على صعيد المرأة , فهو يعطي فرصة مدعَمة بقرار دولي لتطوير مشاركتها ويعطي مستوى جديد في أشراك المرأة في مهام قيادية غير نمطية ويقدمها للمجتمع كصانعة للسلام

وفي 19 حزيران 2008، أصدر مجلس الأمن القرار 1820بشأن العنف الجنسي في حالات النزاع، ويعزز قرار مجلس الأمن 1820 القرار 1325 من حيث اعترافه بأن العنف الجنسي كثيرا ما ينتشر ويكون منهجيا ويمكن أن يعرقل استعادة السلام والأمن الدوليين.

وفي تشرين الأول 2009، اتخذ مجلس الأمن القرار 1888، الذي يكلف بعثات حفظ السلام بحماية المرأة والأطفال من العنف الجنسي خلال النزاع المسلح ، والقرار 1889الذي يطلب تعزيز مشاركة المرأة في عمليات السلام ووضع مؤشرات لقياس التقدم المحرز في تنفيذ القرار 1325. واتُخذ القرار 1960 الذي يطال بإدراج مرتكبي العنف الجنسي في حالات النزاع ضمن تقرير الأمين العام وإنشاء نظام للرصد.

ونداءنا هذا من أجل تفعيل القرار 1325 على الساحة السورية في ظل الظروف الراهنة والطلب من الحكومة السورية إلى ضرورة الانتباه إلى أهمية هذا القرار في دعم عملية السلام في سورية من أجل إعطاء دور اكبر للمرأة والمجتمع في إشاعة مفهوم هذا القرار وجعله مقبولا من الأوساط السياسية والاجتماعية , وما يحتاجه من إجراءات جذرية وشمولية , ومنها:

1) مطالبة مجلس الشعب السوري من اجل اصدار قوانين فعالة لحماية المرأة والسلام والأمن.

2) زيادة الوعي لدى العاملين في المؤسسات الأمنية والعسكرية ورجال الشرطة في العنف القائم ضد المرأة في أوقات النزاعات وفي المناطق الساخنة في البلاد والتي تكثر فيها النشاطات المسلحة، ومراقبة حماية واحترام المرأة.

3) مطالبة الحكومة السورية من اجل زيادة اشراك المرأة السورية في صنع القرار السياسي والمشاركة في مفاوضات السلام والمصالحة الوطنية وجهود إعادة الأعمار.

4) المطالبة بإشراك المرأة في برامج تجنيد النساء في السلك الأمني والعسكري للمشاركة الفعلية في الحفاظ على لأمن والاستقرار.

5) مشاركة المعلومات والخبرات عن المرأة والسلام والأمن من خلال التشبيك والتعاون مع الهيئات النسائية الإقليمية والدولية التي تعمل في مجال قرار 1325.

6) تشجيع الدراسات والأبحاث حول أهمية القرار في أحلال السلام العالمي.

7) التأكيد على أهمية دور الإعلام في توحيد جهود النساء الناشطات والمؤسسات النسائية التي تشارك في بناء السلام والأمن.

8) تطوير أداء السياسيين وأصحاب صنع القرار في موضوع المساواة بين الجنسين.

9) خلق شركاء استراتيجيين للحركات النسوية السورية العاملة على تفعيل قرار 1325 وخلق قنوات اتصال مع صانعي القرار في الأمم المتحدة والممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية من أجل المناصرة والدعم لتحقيق أهداف تلك الحركات.

10) تفعيل مشاركة المنظمات النسوية في رسم سياسات واستراتيجيات الحكومة السورية من أجل تنفيذ القرار رقم 1325، وتحديد العقبات التي تعترض تنفيذ القرار.

11) التوجه الى الحكومة السورية من اجل المشاركة بإعداد خطة عمل وطنية لتنفيذ القرار 1325بمساعدة المؤسسات المحلية والدولية.

12) التعاون مع الحكومة السورية ومؤسسات المجتمع المدني على حد سواء لتوسيع نطاق حملات التوعية حول القرار 1325 بين النساء في جميع مناطق سورية.

13) عقد حلقات عمل مع الذكور لمناقشة المساواة بين الجنسين و السعي لرفع مستوى الوعي حول القرار بين رجال.

14) مراجعة المناهج التعليمية لضمان تدريس مفهوم المساواة بين الجنسين وتطبيقه في كافة المؤسسات التعليمية في سورية.

إننا في التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325، نعبر عن تضامننا الكامل والصادق مع جميع النساء، ونتوجه بالتعازي القلبية لجميع من قضى من المواطنين السوريين , متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. ونعلن عن تضامننا الكامل مع الضحايا من النساء، سواء من تعرضن للاعتقال التعسفي او للاختطاف والاختفاء القسري او اللاجئات وممن تعرضن للاغتصاب، والنساء الجرحى، ومع اسر الضحايا اللواتي تم اغتيالهن وقتلهن.

وإننا ندعو للعمل على:

1. الاستمرار بإيقاف العمليات القتالية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال، أيا تكن الجهات الخاطفة.

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال.

5. رفع الحصار المفروض على المدنيين في بلدات ومدن سورية، أيا تكن الجهة التي تفرض حالة الحصار. وازالة العراقيل التي تعيق وصول الإمدادات الطبية والجراحية

6. ايجاد اليات مناسبة وفعالة وجادة وانسانية وغير منحازة سياسيا تكفل بالتصدي الجذري للهجمات القاسية والعشوائية التي يتعرض لها المدنيون من أطراف الحرب في سورية.

7. تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

دمشق في 9\3\2018

التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325.

   

صفحة4 من 66