دوامة العنف المسلح تحصد المزيد من الضحايا(القتلى والجرحى) وحملات الاعتقال التعسفية الاختفاءات القسرية طالت المزيد من المواطنين السوريين

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

بيان مشترك

 

دوامة العنف المسلح

تحصد المزيد من الضحايا(القتلى والجرحى)

وحملات الاعتقال التعسفية الاختفاءات القسرية

طالت المزيد من المواطنين السوريين

استمرت دوامة العنف المسلح في سورية,مابين اشتباكات مسلحة في الشوارع السورية ,وإجراءات قمعية عنيفة ضد المحتجين سلميا, ما نتج عن ذلك,سقوط العديد من الضحايا من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية (28\11\2011) ومنهم الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

رنكوس-ريف دمشق:

· منير الخطيب- مراد منير الخطيب -خضر بيطار- أيمن راجح - عبد الرزاق راجح -ياسر مسعود شاهين (بتاريخ 28\11\2011)

عين الطاقة-حماه:

· هيثم المواس- عماد عبد الجواد درويش (بتاريخ 28\11\2011)

دير بعلبة-حمص:

· منار درويش-زياد عبدو المصري(بتاريخ 28\11\2011)

باب عمرو-حمص:

· محمد عبد الله الغنطاوي (بتاريخ 28\11\2011)

تلكلخ-حمص:

· ياسر العرق-ملهم ابراهيم الزعبي- محمد أحمد تلجة (بتاريخ 28\11\2011)

الخالدية-حمص:

· هائل خباز - عبد الكريم المنيا-عبد الرحمن فواز الفهد (بتاريخ 26\11\2011)

البياضة-حمص:

· محمد غسان عبارة- سمير الحسين- زياد عبدو المصري (بتاريخ 28\11\2011)

حي النازجين-حمص:

· مصطفى الطويل(بتاريخ 28\11\2011)

جب الجندلي- حمص:

· عزمي فرحان الصاج (بتاريخ 28\11\2011)

القصير –حمص:

· أحمد حسن الحسن (بتاريخ 28\11\2011)

البويضة الشرقية-القصير-حمص:

· الشرطي المتقاعد محمود عبد الهادي رضوان - يوسف محمود رضوان- حذيفة محمود رضوان - محمد محمود رضوان(بتاريخ 28\11\2011)

· ثائر أحمد بكار-نصر عبد الإله بكار (بتاريخ 28\11\2011)

خان السبل- ادلب:

· خليل الحسين(بتاريخ 28\11\2011)

دير الزور:

· غيث السلامة الراوي(بتاريخ28\11\2011)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

اللاذقية:

· الرقيب أول سومر محمد أبو طبيخ -العريف نديم عادل دريوسي (بتاريخ 28\11\2011)

درعا:

· المجند أحمد مصطفى الرفاعي (بتاريخ 28\11\2011)

حماه:

· الرقيب أول عامر نظير نصر- الرقيب أول يوسف ابراهيم السليمان -الرقيب عمار علي العلي -الرقيب شادي سليمان الشاعر- الرقيب حسن علي أسعد - العريف ماهر يوسف الحسين - العريف يامن حكمت قطان (بتاريخ 28\11\2011)

حمص:

· النقيب بليغ فايز خضر(بتاريخ 28\11\2011)

طرطوس:

· الرقيب اول عصام حسين ابراهيم (بتاريخ 28\11\2011)

دمشق:

· المجند محمود تركي محمود (بتاريخ 28\11\2011)

حلب:

· المجند عدنان محمد الشيخ (بتاريخ 28\11\2011)

القورية-دير الزور:

· المجند صالح الحامد العلي(بتاريخ27\11\2011)

الحسكة:

· سيف ابراهيم الحريث (بتاريخ28\11\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

الاعتقالات التعسفية

وطالت الاعتقالات التعسفية,عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية اسماؤهم:

المعضمية- ريف دمشق:

· جمال معتوق وهو جريح ومعتقل

· شحادة معتوق (جريح)-نزار معتوق- نعمان معتوق- احمد شحادة معتوق- محمود نعمان معتوق

مليحة العطش – درعا:

· يوسف جودة الحريري(بتاريخ 27\11\2011)

نمر-درعا:

· إياد محمد محمود النصار(بتاريخ 28\11\2011)

مدينة الحراك –درعا:

· عبد الحليم الزعبي (بتاريخ 27\11\2011)

بصر الحرير-درعا:

· محمد عامر الحرير (بتاريخ 27\11\2011)

اللاذقية:

· عمر محمد قره حسن(بتاريخ 27\11\2011)

جبلة:

· موسى جمعة(بتاريخ28\11\2011)

الضمير- ريف دمشق:

· حسن حمدان- خالد هيشان(بتاريخ 27\11\2011)

حلب :

· حسن زيتون سنة سادسة طب بشري جامعة حلب تعرض للاعتقال التعسفي من أمام مشفى الرازي بتاريخ 25\11\2011 وهو من قرية عندان –ريف حلب ومقيم في مدينة حلب.

الاتارب-ريف حلب:

· محمد عبد الكريم عبيد(بتاريخ 27\11\2011)

حيان-ريف حلب:

· تيسير رمضان قنطي- مصطفى محمود عترو(بتاريخ 27\11\2011)

ام العمد-ريف حلب:

· الشيخ عبد المؤمن ديب خطيب إمام وخطيب مسجد أم العمد- ريف حلب(بتاريخ 27\11\2011)

تفتناز-ادلب:

· عصام أمين رحال - محمود زهير غزال - خالد محمد وفا زيدان(بتاريخ 27\11\2011)

قرية الخريطة-دير الزور:

· أحمد النوري -حمد العبد الله العمر ,احمد جسوم ألمحمد (بتاريخ 28\11\2011)

قرية عياش –دير الزور:

· ممتاز العبد الله الحمود -رشيد العبد الله الحمود (بتاريخ 28\11\2011)

السويداء:

· رياض الدبس - جبران مراد(بتاريخ 28\11\2011)

الاختفاء القسري:

تواصلت عمليات الاختطاف و الاختفاءات القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

· هبة خالد السعدي -جورة الشياح مقابل المشفى الوطني (بتاريخ 28\11\2011)

· مبارك محمد مصيطف(بتاريخ 28\11\2011)

· اغيد الجندي - فادي احمد سليمان- هشام بكور-عادل كنجو -حسين القصير- عبدو حمشو -تامر حمشو -عبد المالك حسون- محمد خزاع -همام مسلم - يحيى الخليل

ومازالوا جميعا مجهولي المصير

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

· إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

· كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

· وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

· الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

§ اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

§ ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

§ الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

§ أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في28\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).