الاتهام  :

هو تحميل أحد الأشخاص مسؤولية ارتكاب جريمة معينة، بعد توفر الأدلة والقرائن الكافية لتوجيه الاتهام إليه، ومن ثمّ ينشأ حق الدولة في معاقبة الجاني وتنفيذ العقوبة الصادرة بحقه.


الإحتجاز

: وهو تجريد المرء من حريته سواء قبل المحاكمة أو أثنائها - لسبب لا يتصل بصدور حكم قضائي بإدانته في قضية بعينها ، ويختلف ذلك عن السجن الذي يجرد المرء بمقتضاه من حريته بعد صدور حكم قضائي بإدانته ومعاقبته بعقوبة محددة.


الإختفاء القسري:

 هو القبض على بعض الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر، على أيدي موظفين من مختلف فروع حكومة ما أو مستوياتها أو على أيدي مجموعات منظمة أو أفراد عاديين يعملون باسم حكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم، مما يجرد هؤلاء الأشخاص من حماية القانون.


الإعلان :

 مجموعة من المبادئ التي تنتج التزاما أدبيا لا قانونياً، إذ لا يعد الإعلان وثيقة ملزمة قانوناً في حد ذاته، لكن بقبول الدول له واتخاذها الإجراءات المنفذة له تضفي عليه شرعية تسمح بالاستناد غليه والاسترشاد به من أي من الوجهات القانونية أو الأخلاقية أو السياسية على الصعيدين الدولي والمحلي، ومن قبيل ذلك "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الذي كان ولا زال له قيمته الأدبية والأخلاقية في العالم بأسره.


الإعتقال :

هو سلب مؤقت للحرية تجريه سلطة إدارية دون أمر صادر من المحكمة المختصة بحيث يتم التحفظ على الشخص، ويمنع من الاتصال بغيره، أو مباشرة أي عمل إلا في الحدود التي تسمح بها السلطة بهدف حماية أمن المجتمع.


الإفراج :

 هو قرار يصدر من الجهة المختصة (قضائية أو إدارية) ويقضي بإخلاء سبيل المتهم لعدم كفاية الأدلة ضده دون أن يعني ذلك براءته بالضرورة، ولذلك فإنه يمكن الرجوع عنه إذا ما نشأت ظروف تدعو إلى حبس المتهم مرة أخرى.


الأقلية :

 وهي جماعة تمثل نسبة محدودة من أفراد المجتمع تختلف عن المجموع (الأغلبية) في اللغة أو الدين أو العرق أو الطائفة، وقد تتعرض هذه الأقلية للتمييز السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي ضدها من جراء هذا الاختلاف.


البروتوكول :

 اتفاق يكمل اتفاقا سابقاً ، كالبروتوكول المضاف للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.



التحفظات :

 وهي الاستثناءات التي تضعها بعض الدول الأطراف على وثيقة تصادق عليها، فهي غير ملزمة بهذه الاستثناءات، ( وغير مسموح للدول بأن تضع تحفظات على المواد التي تمس جوهر الاتفاقية أو العهد )، ومن أمثلة ذلك: التحفظات التي وُضعت على اتفاقية القضاء على أشكال التميز ضد المرأة، وكانت أكثر من أي تحفظات وضعت على أي اتفاقية أخرى.



التصديق:

 وهو الإجراء النظامي الذي تتبعه الحكومات بعد توقيعها للمعاهدة أو الاتفاقية لتصبح نافذة وملزمة .


التعذيب :

 هو عمل يمارسه موظف رسمي وينتج عنه ألم ، جسديا كان أو عقليا، يلحق عمدا بشخص ما بهدف الحصول من هذا الشخص أو شخص آخر على معلومات أو على اعتراف عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه.



التمييز العنصري :

 ويُقصد به أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو الإثني ويستهدف تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها ، على قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة.


تعدد الجنسيات :

 وهي حالة يكون للفرد فيها أكثر من جنسية، وهو ما يطلق عليه فقهاء القانون "تعدد الجنسيات" بحيث يجد الفرد نفسه منذ ميلاده أو في وقت لاحق عليه متمتعا بأكثر من جنسية وفقا لقوانين دولتين أو أكثر.


التنازل عن الجنسية :

 التنازل عن الجنسية أمر مرهون بإرادة الفرد "الضمنية أو الصريحة"، وتختلف الدول في قبول مثل هذا التنازل، ففي حين تقبله بعض الدول مثل المملكة المتحدة واليابان شريطة أن يحمل الفرد جنسية دولة أخرى، فإن بعض الدول الأخرى ترى أن التنازل عن الجنسية لا يتحقق بإرادة الفرد وحده بل بإرادته مضافاً إليها الدولة التي يريد التنازل عن جنسيتها.


التنمية البشرية :

 هي عملية تحرير ونهضة شاملة تقتضي التحرر من قوى السيطرة ، وتستلزم العمل على إقامة بنيان اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي جديد ومتوازن وكفء ، دون الانكفاء على النفس، وإنما العمل على الدخول في علاقات التعاون الدولي بِنديّة واستقلال لأجل رفع مستوى الرفاه لأفراد الشعب بشكل مطرد.


التنمية المستقلة : هي عملية تعتمد على مدى قدرة بلد من البلدان على اتخاذ قرارات مستقلة في مجال التصرف في موارده البشرية والطبيعية والمادية المتوفرة لديه، وصوغ السياسات الاقتصادية على ضوء ذلك.


التوصيات :

 نص دولي ليس له مبدئيا قوة ملزمة للدول الأعضاء ولا يؤدي إلى أي التزام، بل يقدم فقط توجيهات ويقترح أولويات عمل، كالتوصيات الصادرة عن الهيئة العامة للأمم المتحدة.


الحدث :

 هو صغير السن الذي بلغ سن التمييز ولم يصل سن البلوغ المتمثلة في الإدراك التام أي معرفته لطبيعة وضعه والقدرة على تكييف سلوكه وتصرفاته طبقاً لما يحيط به من ظروف ومتطلبات الواقع الاجتماعي. ويحدد الإعلان العالمي (CRC) سن الحدث ما دون 18عاما إلا إذا كان القانون الوطني المعني يحدد سن أقل لهذه الفئة.


الحبس :

 هو سلب حرية المتهم مدة من الزمن قابلة للمد والتجديد تحددها مقتضيات التحقيق وفق الضوابط التي يقررها القانون، وغاية هذا الإجراء هو وضع المتهم تحت تصرف المحقق وتيسير استجوابه، دون تمكينه من الهرب أو العبث بأدلة الدعوى أو التأثير على الشهود أو المجني عليه، وكذلك حماية المتهم من احتمالات الانتقام منه. ويختلف ذلك عن السجن الذي يجرد المرء بمقتضاه من حريته بعد صدور حكم قضائي بإدانته ومعاقبته بعقوبة محددة.


الحرمان من الجنسية :

 يشير مفهوم الحرمان من الجنسية إلى انتفاء وجود رابطة قانونية وسياسية تربط الفرد بدولة ما، وهذا الحرمان يعود إلى سببين، أولهما: هو ما اصطلح على تسميته بـ "عديمي الجنسية" أو "البدون" وهو حرمان ابتدائي من الجنسية أسس لوضع دائم. وثانيهما: إسقاط الجنسية لغرض عقابي توقعه الدولة على شخص يتمتع بجنسيتها لكونه أخلّ بواجباته نحوها وفقا لقوانينها.


حق الحياة :

 هو حق للإنسان تكفله له كل القوانين والشرائع السماوية، ويجب على الدول في كل الأوقات أن تتخذ التدابير اللازمة لحماية الحق في الحياة، وأن لا تشارك في أي وقت من الأوقات في إعدام الأشخاص تعسفاً أو خارج نطاق القانون أو التغاضي عن ذلك، وأن تمنع وقوع انتهاك هذا الحق وتحقق في الانتهاك إذا ماوقع وتُقاضي الجاني حتى في حالات الطوارئ العامة التي تهدد حياة الأمة.


الحق في مخاطبة السلطات

: وهو من حقوق الإنسان الطبيعية، حيث إن الأفراد يحتاجون الاتصال بالسلطات لأنها تؤمنهم على ذواتهم وممتلكاتهم. كما أن الاتصال بالسلطات مباشرة تحقق للأفراد مصالحهم، كما تحقق للدولة مصالح كبرى إذا ما قام الفرد بتبليغ السلطات بما يمكن أن يؤثر سلباً على المصالح العامة للدولة من الجرائم والأعمال المخالفة لقوانينها ويضر بأفراد المجتمع.


حقوق الإنسان :

 هي الحقوق التي يملكها جميع الناس لأنهم "إنسان" بعض النظر عن الموطن أو الجنسية أو العرق أو الانتماء وأصبحت حقوق الإنسان ذات قوة على اعتبار أنها قانون عرفي دولي ويقع على الحكومات مسؤولية حمايتها.


 

الإتجار بالبشر :

 تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقلهم أو إيوائهم أو استقبالهم بواسطة التهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من إشكال القصر او الاختطاف او الاحتيال او الخداع او إساءة استعمال السلطة او إساءة استغلال حالة استضعاف ، أو بإعطاء او تلقي مبالغ مالية او مزاياً لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال ، ويشمل الاستغلال كحد ادني استغلال الدعارة او سائر أشكال الاستغلال الجنسي ، أو السخرة أو الخدمة قسراً ، أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستبعاد أو نزع الأعضاء ، ويعتبر تجنيد الأطفال أو نقله أو تنقيله أو ايواءة لغرض الاستغلال " الإتجار بالاشخاص " ، حتى اذا لم ينطو على استعمال أي من الوسائل المبينة في الفقرة السابقة .




الشراكة :

 هي علاقة تنشأ بين الدول الغنية غالباً والدول الفقيرة لتحقيق المصالح المتبادلة وإن كان ظاهرها هو تحقيق التنمية الشاملة في الدول الفقيرة، وتغطي علاقة الشراكة هذه مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك في تعبير عن تكامل الأبعاد المتعددة لمفهوم التنمية، وقد تكون الشراكة في مجالات أخرى غير التنمية من أهمها مكافحة الإرهاب، وإحلال السلام وغيرها.


الضحية :

 هو الشخص أو الأشخاص الذين أصيبوا بضرر فردي أو جماعي، بما في ذلك الضرر البدني أو العقلي، أو المعاناة النفسية، أو الخسارة الاقتصادية، أو الحرمان بدرجة كبيرة من التمتع بحقوقهم الأساسية التي كفلها لهم النظام نتيجة الإهمال على نحو يشكل انتهاكا للأنظمة السائدة في الدولة.


العفو :

 هو إعفاء المحكوم عليه من تنفيذ العقوبة كلها أو بعضها أوتعديلها إلى أخرى أخف، والذي يملك العفو هو ولي الأمر، ما لم تكن هذه العقوبة حدا شرعياً فإن ولي الأمر لا يملك ذلك، وقد يكون العفو على الجاني من ولي المجني عليه إذا كان الحد قصاصا.



العمل :

 كل جهد مشروع يبذله الإنسان، ويعد عليه أو على غيره بالخير والفائدة والمنفعة سواء أكان هذا الجهد جسمياً كالحرف اليدوية، أو فكرياً كالتعليم والقضاء و غيرها.


العنف :

 هو عمل لا يمارس من خلال تنظيم محكم له عقيدة أو فكر كالإرهاب مثلا، وإنما غالباً ما يمارس بشكل فردي أو من خلال عصابات منظمة لكنها محددة النشاط كالسرقة أو الاتجار في المخدرات، بينما يمارس الإرهاب من خلال تنظيمات سياسية وحركات عقائدية فكرية غير رسمية.


العهد :

 اتفاق رسمي بين الدول يتم بموجبه تحديد واجبات والتزامات الدول الأطراف المشتركة، ويستعمل بشكل مرادف للاتفاقية أو المعاهدة، ومثال ذلك:


العولمة :

 هي صياغة إيديولوجية للحضارة الغربية من فكر وثقافة واقتصاد وسياسة للسيطرة على العالم أجمع باستخدام الوسائل الإعلامية، والشركات الرأسمالية الكبرى لتطبيق هذه الحضارة وتعميمها على العالم، ويمكن أن تكون سلاحاً ذا حدين إيجابي أو سلبي.


القانون :

 هو مجموعة القواعد العامة والمجردة التي تنظم سلوك الأفراد داخل المجتمع والمصحوبة بعقوبة توقع على من يخرج على مقتضاها.


قانون الطوارىء :

 هو القانون الذي يُعمل به في حالات الفوضى وعدم الاستقرار السياسي من قبيل حالات التمرد والعصيان المدني والكوارث الطبيعية والنزاعات الداخلية، ويترتب على سريانه تقييد بعض الحقوق والحريات التي نص عليها الدستو، كما يترتب عليه إنشاء أجهزة قضائية للنظر في جرائم الطوارئ تُسمّى "محاكم الطوارئ".


اللاجئون :

 اللاجئ هو أي شخص يوجد خارج البلد الذي يحمل جنسيته، بسبب خوفه من التعرض للاضطهاد، بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو خوفه على حياته من الحروب أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة أو ولا يستطيع العودة إلى بلده أو لا يرغب في ذلك.



المجتمع المدني :

 هو جملة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعمل في ميادينها المختلفة في استقلال نسبي عن سلطة الدولة، ولا تمارس السلطة، ولا تستهدف أرباح اقتصادية، وتملأ المجال بين الأسرة والدولة لتحقيق مصالح أفراد المجتمع ملتزمة في ذلك بقيم ومعايير الاحترام والتراضي والتسامح والإرادة السلمية للتنوع والخلاف



المحاكمة العادلة :

 وهو حق يكفله له الدستور في مرحلة ما قبل المحاكمة وفي أثنائها وفي أعقابها، وعليه يضمن القضاء الشرعي للفرد الضمانات التي تحقق له عدد كبير من المبادئ منها: اعتباره بريئا إلى أن تثبت إدانته، ومحاكمته محاكمة عادلة، وعدم إكراهه على الشهادة ضد نفسه، وأن يترك له المجال للدفاع عن نفسه، وأن يطعن في الحكم أمام محكمة أعلى.


المحاكمة المنصفة :

 وهي من أهم معايير المحاكمة العادلة، حيث يقوم مفهوم المحاكمة المنصفة على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين طرفي الدعوى، أي مبدأ المساواة بين الدفاع والادعاء، وأن يعملا على قدم المساواة من الناحية الإجرائية أثناء المحاكمة، وأن يتمتع بحق متساو في عرض أدلته والاطلاع على المعلومات اللازمة التي تخصه.


المعاهدة :

 المعاهدة قد تكون بين دولتين أو أكثر، وتتعلق بقضية أو أكثر، وتوقع أولا من قبل ممثلي الدول المعنية، ثم تبرم رسميا بعد ذلك بواسطة الجهات العليا المختصة في هذه الدول، وتُعد بالنسبة للدول الموقعة عليها قانوناً وعقداً في آن واحد. وقد تكون المعاهدة عامة لكل الدول، وقد تكون قاصرة على الدول التي تنتمي إلى منظمة إقليمية معينة مثل: "معاهدة الدفاع العربي المشترك".


المهاجرون :

 هم الأشخاص الذي يعيشون خارج إقليم دولتهم الأساسية، ولا يخضعون لحمايتها القانونية، والموجودين في دول أخرى ، وهم عادة يغادرون دولهم طواعية من أجل التماس حياة أفضل، وإذا اختاروا الرجوع إلى أوطانهم فسوف يستمرون في الحصول على حماية حكوماتهم.


المواطنة :

 هو الانتماء إلى دولة بذاتها كبديل عن الانتماء للقبيلة أو العشيرة، ويترتب عن هذا الانتماء مجموعة من الحقوق والواجبات منها حق العيش الكريم، و حق النصح لولي الأمر، وحق الملكية، وحق الصحة والتعليم وغيرها.


ميثاق الأمم المتحدة :

 وتسمى كذلك "اتفاقية الأمم المتحدة" وهي التي تحدد الأهداف، ووظائف ومسؤوليات الدول الأطراف ، وقد تم تبنيها في سان فرانسيسكو عام 1945م من قبل 50 دولة مؤسسة، وقد وافقت كل الدول الأعضاء على ما جاء في هذا الميثاق.



 

 العدالة Justice
 
 هي الاحترام الدقيق للشخص وحقوقه. ويرمز لها بالميزان المتساوي الكفتين. كفة تحمل حق الدائن وكفة تتلقى حق المدين. حتى يتحقق التوازن بينهما. وتشكل فكرة العدالة القيمة المركزية في جميع العلوم المعيارية (الحقوق، الفلسفة، السياسة، الأخلاق، والدين) التي تنظم بشكل مباشر أو غير مباشر علاقة الفرد بأقرانه. ولقد ارتبطت فكرة العدالة بفكرة المساواة. وشكلت منذ فجر التاريخ ولا تزال، المثل الأعلى لكل مجتمعات البشرية، فكم من حرب اندلعت من أجلها، وكم من ثورة قامت باسمها، دون أن يبدو أن فكرة العدالة المطلقة قابلة للتحقيق، على الأقل في ظل عالم اليوم.
 
 الشرعية Legitimacy
 
 مفهوم سياسي مركزي مستمد من كلمة شرع (قانون أو عرف معتمد وراسخ ديني أو مدني) يرمز الى العلاقة القائمة بين الحاكم والمحكوم. المتضمنة توافق العمل أو النهج السياسي للحكم مع الصالح والقيم الاجتماعية للمواطنين بما يؤدي الى القبول الطوعي من قبل الشعب بقوانين وتشريعات النظام السياسي. وهكذا تكون الشرعية علاقة بين الحاكم والمحكومين، ذلك أنه مقابل طاعة المحكومين للأوامر الصادرة عن السلطة، يقوم الحاكم بتقديم الدليل على قدرته على خدمة شعبه عامة. وفي الأوقات الحرجة خاصة.
 

السيادة Sovereignty :
 
 هي السلطة العليا التي لا تعلوها سلطة. وميزة الدولة الأساسية الملازمة لها والتي تتميز بها عن كل ما عداها من تنظيمات داخل المجتمع السياسي المنظم. ومركز إصدار القوانين والتشريعات. والجهة الوحيدة المخولة بحفظ النظام والأمن. وبالتالي المحتكرة الشرعية الوحيدة لوسائل القوة. ولحق استخدامها لتطبيق القانون.
 

 

سلطة Authority:
 
 المرجع الأعلى المسلَم له بالنفوذ، أو الهيئة الاجتماعية القادرة على فرض إرادتها على الإرادات الأخرى. بحيث تعترف الهيئات الأخرى لها بالقيادة والفصل وبقدرتها و بحقها في المحاكمة وإنزال العقوبات، وبكل ما يضفي عليها الشرعية ويوجب الاحترام لاعتباراتها والالتزام بقراراتها. وتمثل الدولة السلطة التي لا تعلوها سلطة في الكيان السياسي. ويتجسد ذلك من خلال امتلاك الدولة لسمة السيادة، لأنها مصدر القانون في المجتمع. وبالإمكان تعريف السياسة على أنها علم السلطة.
 

الديمقراطية Democracy:
 
 نظام سياسي ـ اجتماعي يقيم العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة في مبدأ المساواة بين المواطنين، ومشاركتهم الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة. أما أساس هذه النظرة فيعود الى المبدأ القائل بأن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر الشرعية. وبالتالي فإن الحكومة مسئولة أمام ممثلي المواطنين وهي رهن إرادتهم. وتتضمن مبادئ الديمقراطية ممارسة المواطنين لحقهم في مراقبة تنفيذ هذه القوانين. بما يصون حقوقهم العامة وحرياتهم المدنية وقيام تنظيم الدولة وفق مثال (حكم الشعب لصالح الشعب وبواسطة الشعب).
 

الدولة The State:
 
 هي الكيان السياسي والإطار التنظيمي الواسع لوحدة المجتمع والناظم لحياته الجماعية وموضع السيادة فيه. بحيث تعلو إرادة الدولة شرعا فوق إرادات الأفراد والجماعات الأخرى في المجتمع وذلك من خلال امتلاك سلطة إصدار القوانين واحتكار حيازة وسائل الإكراه وحق استخدامها في سبيل تطبيق القوانين بهدف ضبط حركة المجتمع وتأمين السلم والنظام وتحقيق التقدم في الداخل. والأمن من العدوان في الخارج. وتتألف عناصر الدولة من الشعب والأرض والسلطة. ومن الناحية القانونية تعتبر الدولة شخصية قانونية موحدة، وكيانا جماعيا دائما يتمتع بسلطة الأمر والنهي على نحو فريد في المجتمع، يضم هيئة من الأشخاص الطبيعيين يديرون السلطة العليا للدولة والتي تمارسها وكالة عنها الحكومة.
 

الدستور Constitution :
 
 أهم وثيقة في الحياة السياسية للمجتمع وفي بنيان الدولة. وهو مجموع القواعد القانونية التي تحدد نظام الحكم وشكل الحكم في الدولة. ويبين الدستور طبيعة النظام السياسي وهيئات الدولة وسلطاتها ووظائفها وكيفية انبثاقها وحركية تغيرها وعلاقاتها واختصاصاتها فيما بينها ثم علاقاتها مع المواطنين وواجباتهم. وهو ضمانة لحريات الأفراد. وحقوق الجماعات ويفترض أن تقوم الهيئة القضائية بحمايته من أي عبث من قبل الهيئات الأخرى. ومن هنا كان استغلال القضاء في الدولة أمرا حيويا ومهما.
 

تعددية Pluralism :
 
 مفهوم ليبرالي ينظر الى المجتمع على أنه متكون من روابط سياسية وغير سياسية متعددة ذات مصالح مشروعة متفرقة . ويذهب أصحاب هذا المفهوم الى أن التعدد والاختلاف يحول دون تمركز الحكم ويساعد على تحقيق المشاركة وتوزع المنافع . ويعتبر الليبراليون في الولايات المتحدة الأمريكية كمثال للتعددية ، إلا أن كلا من اليسار الجديد واليمين الجديد يرفض هذا المفهوم ويعارضه .
 
 


أحكام عرفية :

لوائح استثنائية تلجأ إليها السلطة التنفيذية تحت ظروف حالة الطوارئ ، تسمح لها بتعطيل بعض أحكام الدستور ، حتى تستطيع تلافي بعض الأخطار التي تتعرض لها البلاد ، كنشوب ثورة داخلية أو وقوع غزو خارجي ، وفي هذه الحالة تطبق السلطة التنفيذية ما يعرف بقانون الطوارئ الذي يخولها سلطات واسعة و استثنائية .


إستراتيجية :

علم وفن وضع الخطط العامة المدروسة بعناية والمصممة بشكل متلاحق ومتفاعل ومنسق لاستخدام الموارد ومختلف أشكال الثروة والقوة لتحقيق الأهداف الكبرى في جميع الأصعدة ومن خلال التركيز على التخطيط والتتابع ، لا مجرد الإدارة العامة لأي موضوع .

استعمار :

ظاهرة سياسية اقتصادية وعسكرية متفرعة ومتصلة بظاهرة الاستعمار (الإمبريالية) . وتتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان البلدان الإمبريالية الى المستعمرات قبل الاحتلال العسكري أو بعده ، بقصد استيطانها والإقامة فيها بشكل دائم ، أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغلال ثروات البلاد بشكل سلب ونهب ، فضلا عن تحطيم كرامة شعوب البلدان المستعمَرة ، وتدمير تراثها الحضاري والثقافي وفرض الثقافة الاستعمارية على أنها الثقافة الوحيدة القادرة على نقل البلاد المتخلفة الى حضارة العصر !


إنتلجنسيا :

هم الفئة المثقفة من أناس يمارسون نشاطا فكريا بحكم مهنهم ، ومنهم رجال العلم والفن والمهندسون والأطباء .. الخ والجزء الأكبر من الموظفين . وفي بلدان العالم الثالث تقوم الإنتلجنسيا بدور أساسي في حركة التحرر القومي وفي نشر الوعي بضرورة الحفاظ على الشخصية القومية في وجه المؤثرات الخارجية .

إقليمية :

ترمز الى الحركات السياسية الاجتماعية التي تسعى الى إثارة الشعور بالشخصية الإقليمية المحلية والمطالبة على هذا الأساس بالحكم الذاتي أو الانفصال عن الكيان الأكبر . ويعود السبب في ذلك الى عوامل مختلفة منها ما هو ثقافي أحيانا ، أو اقتصادي أو سياسي متأثرا بالعوامل الاقتصادية والثقافية . وفي الوطن العربي يعود السبب في بعض النزعات الإقليمية الى هذه الأسباب . وأحيانا يكون لأسباب مثل الشعوبية و الطائفية أو بالتحريض الإمبريالي ، أو لضعف الوعي سواء عند الحكومة أو الشعب ، أو الانقطاع الجغرافي بسبب التأثر بفترة الخضوع للحكم الاستعماري في تاريخ العرب الحديث مما يضفي على الكيانات الإقليمية طابع الشرعية بحكم التقادم والمصالح الضالعة ضمن جدران التجزئة .

أيديولوجية :

مصطلح لاتيني في الأصل يعني علم الأفكار ، وكشيء مقابل للعالم المحسوس وربما مناقض له ، وعند ماركس يعني مجموعة الأفكار والمعتقدات التي تسود مجتمعا بفعل الظروف الاقتصادية والسياسية القائمة . وفي علم الاجتماع ، عند (مانهايم ) مثلا يعني الأسلوب في التفكير ، وفرق بين الأيديولوجيات (المحددة) لفئات صغيرة معنية ، تعبر عن سعيها وراء مصالحها الضيقة . والأيديولوجيات (الشاملة) التي هي التزام كامل بطريق الحياة .. ومنهم من عرَفها بأنها دين علماني .. ومنهم من عرَفها كنظام لتفسير الظواهر ، كطريقة لتسهيل فهمها للفئات الاجتماعية المعنية .
ويمكن القول أن الأيديولوجية ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد مما يحدد موقفا فكريا و عمليا لمعتنق هذا النسق الذي يربط و يكامل بين الأفكار في مختلف الميادين الفكرية السياسية والأخلاقية والفلسفية ، ولا يعني ذلك اتخاذ موقف مطلق و جامد من الظواهر الاجتماعية التي هي بطبيعتها متحركة و متطورة .


 
أوتوقراطية :

يطلق هذا المصطلح على الحكومات الفردية ، حيث يتمثل الاستبداد في إطلاق سلطات الحاكم الفرد في استعمالها إياها بعض الأحيان تحقيقا لمآربه الشخصية . ويميز (موريس دي فريجيه) بين نوعين للأوتوقراطية ، الأول : الأوتوقراطية المعلنة التي هي الاستثناء وتوجد في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها ، حيث تحل (رغبة الحاكم) محل الانتخاب كأساس للشرعية . والثاني : الأوتوقراطية المقننة هي إخفاء تعيين أوتوقراطي تحت مظاهر مختلفة الدرجة من الديمقراطية ، وقد يعتبر النظام الأوتوقراطي ذاته بمثابة الحكم ، لأنه مستقل عن الأحزاب وفوق الأحزاب وفوق الأطراف و الأفراد . إن الدولة الأوتوقراطية تتظاهر بأنها مستقلة عن جميع الفئات الاجتماعية ، لكنها في واقع الأمر بين أيدي طبقة أو جماعة منظمة .

 

برلمان :

اصطلاح في اللغتين الفرنسية والإنجليزية وجد في القرن الثالث عشر ، للإشارة الى أي اجتماع للمناقشة . وأصل الكلمة ( يتكلم ) بالفرنسية ، أو المكان الذي ينعقد فيه الاجتماع ، وفي الإنجليزية أطلقت الكلمة على الهيئة التشريعية العليا التي تتكون من مجلس العموم ومجلس اللوردات . وبحكم نفوذ الإنجليز في القرن التاسع عشر ونصف القرن العشرين ، انتقلت التسمية و النظام الى مناطق كثيرة في العالم . و مهمة البرلمان التشريع و مراقبة الهيئة التنفيذية (الحكومة) ومنحها الثقة أو حجبها عنها .

 
البطالة :

هي بشكل عام التوقف عن العمل أو عدم وجود إمكانية لتشغيل الأيدي العاملة بسبب الوضع الاقتصادي ضمن مهنة معينة أو مؤسسة ما . وهي توجد في معظم البلدان الصناعية والبلدان المتخلفة على حد سواء . وأهم أسبابها عدم وجود سياسات حكومية تتدخل في تأمين العمل . وازدياد عدد السكان ، وعدم الاستثمار الكافي لإيجاد فرص للعمل بسبب تفشي الفساد ، وحلول الآلة محل الإنسان والأزمات الاقتصادية الدورية التي تؤدي الى الإفلاس ، وتباطؤ النشاط الاقتصادي ..

البلوتوقراطية :

هو نمط حكم الأغنياء ، بمعنى أن يكون الحكم أو السلطة الفعلية في أيدي أصحاب الثروة ، و أن النفوذ الحقيقي في الدولة محصور في دائرة طبقة الأغنياء ، بحيث تتركز السلطة بهم ، وبالتالي فالمعيار الأساسي لها هو المال ومدى الغنى في تكديس الثروة وبالتالي النفوذ . ويتميز هذا النمط من الحكم بصفة الفساد ، حيث تنتشر الرشوة بكل صورها والإرهاب بكل أشكاله .



بيروقراطية :

مشتقة في الأصل من (المكاتب) .. وتعني حكم وتحكم المكاتب و الموظفين في الحياة الاجتماعية . وفي الاستخدام الاشتراكي ، أصبح مدلول هذه الكلمة مقترن بالازدراء على أساس أن البيروقراطية تعوق وتعرقل التحول الاشتراكي ، كما تهدده بعد حدوثه .


 
 تخلف :

ظاهرة اقتصادية حضارية تشمل انخفاض مستوى المعيشة النسبي وما ينتج عن ذلك عادة ، من ضعف في المستويات الثقافية و البنى الفوقية في المجتمع ومن عدم دراية بالمفاهيم العلمية والمنتجات والاختراعات العلمية الحديثة ، وهو وصف نسبي ينطلق من المقارنة بين وضع البلدان المتخلفة (آسيا وإفريقيا و أمريكا اللاتينية ) والبلاد المتقدمة (أمريكا الشمالية و أوروبا و اليابان ) .. لأن متوسط الدخل ومستوى المعيشة في البلاد الأخيرة أعلى بكثير . ويطلق على المجتمعات المتخلفة في الوقت الحاضر ( البلدان النامية ) ، تيمنا بنموها !

تراث :

الإرث الثقافي والحضاري ، ومجموعة النظم والقيم والنماذج الثقافية القومية التي يتوارثها جيل من جيل عن الأجيال السابقة . وليس كل ما في التراث قيما وإيجابيا . وللتراث قيمة تعليمية و تثقيفية كبيرة تعطي إحساسا بالعمق الثقافي للأمة ويلعب الوعي على جوانبه المشرقة دورا في تماسك الشخصية التاريخية للأمة . ويمنحها الثقة بالنفس في المحن ، ويساهم في تعزيز إرادة رفض الهزيمة والانسحاق والتغلب على الشعور بالضياع والذوبان ، الأمر الذي يقوي من عزيمة الأمة في مقاومة الإمبريالية و مخططاتها المتعددة الوجود .

تضخم مالي :

حين ترتفع أسعار السلع نتيجة لزيادة كمية النقود بالنسبة الى كمية السلع و الخدمات ، تتدهور قيمة النقود ، يسمى ذلك تضخما ماليا ، فالتضخم يظهر إذن كلما زادت وسائل الشراء (القوة الشرائية) لدى الأفراد دون أن تزيد كمية السلع بالنسبة نفسها ، ويرجع الخبراء أسباب التضخم لنظريتين : الأولى : (من الطلب الجاذب
Demand Pull) والثانية : (من جانب النفقات الدافعة وتسمى Cost Push) .. وللتضخم المالي مساوئ كثيرة منها : إعادة الدخل بصورة غير عادلة ، وقد يدفع الى نقصان الإدخار وقد يجعل أسعار البضائع في الدول التي تعاني من التضخم مرتفعة ، مقارنة بغيرها من الدول

 


تقاليد Tradition :

مجموعة المفاهيم الجماعية للسلوك الإنساني المتولدة من التجربة العملية للفئات الاجتماعية والمجتمعات . والتي تلعب دورا كبيرا في تكوينهم القيمي ونظراتهم للمؤسسات والنظم الاجتماعية ، وتتصف التقاليد بالثبات ، وهي كثيرا ما تكون مقياسا للشرعية و مصدرا للتشريع .

 
تكنوقراطية Technocracy :

مصطلح يدل على أنه لا بد من أن يحكم المجتمع الخبراء و العلماء والمهندسون ، وقد نشأ هذا المصطلح مع اتساع الثورة الصناعية والتكنولوجية . وتكمن أهمية التكنو قراط في تزايد أهمية دور العلم في جميع نواحي الحياة ، ولا سيما النواحي الاقتصادية الصناعية و العسكرية ، وكذلك في التخطيط الاقتصادي ، والفكر الاستراتيجي وتوسيع استخدام وتطبيق العلوم .


الكومبرادور Comprador :

تعبير سياسي اقتصادي يشير الى التجار المحليين في دولة أو منطقة ترزح تحت الاستعمار، الذين يقومون بدور الوسطاء التجاريين بين الرأسمالي الأجنبي والسوق المحلية، من خلال شراء المواد المحلية لصالح الصناعيين والتجار الأجانب. ويرى بعض السياسيين أن طبقة الكومبرادور تتألف من أعيان البرجوازية المحلية التي تحصل على امتيازاتها الاقتصادية وأوضاعها الاجتماعية بفضل الاحتكارات الأجنبية، وهي بالتالي ذات مصلحة في المحافظة على الوجود الاستعماري والنظام الاجتماعي المنحرف المرتبط به.

ثقافة : Culture

هي ( الإرث الاجتماعي) ومحصلة النشاط المعنوي و المادي للمجتمع . ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني و الروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي . ويتجسد في الرموز والأفكار و المفاهيم والنظم وسلم القيم ، والحس الجمالي . والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الاقتصادي والتقني (الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل و السلاح .. الخ ) . فالثقافة إذن هي ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها والتفاعل مع تجاربها و مراحلها ، تتمثل في نظرة عامة الى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها كلها .


ثيوقراطية : Theocracy

مذهب يقوم على تعليل السلطة السياسية لدى الجماعة ، على أساس الاعتقاد الديني ، فالنظام الثيوقراطي هو النظام الذي يستند الى فكرة دينية ، ومنها نظرية (الحق الإلهي ) التي تعتبر أن الله هو مصدر تأهيل هذا النظام . والحاكم بمثابة ظل الله أو وكيله على الأرض ( اعتقاد هرمسي قديم) . فالسلطة الزمنية تستمد مقوماتها من المشيئة الإلهية ، ويتم اختيارها بعناية وتوجيه منها .


 
الجمهورية Republic :

نظام من أنظمة الحكم الديمقراطي يقوم على مبدأ حكم الشعب للشعب، ويتميز النظام الجمهوري بأن رئيس الدولة، سواء في الديمقراطيات الغربية الرأسمالية أو في الديمقراطيات الشعبية الاشتراكية، ينتخب في فترات دورية



 
الحركة Movement :

في لغة السياسة هي التيار العام الذي يدفع طبقة من الطبقات أو فئة من الفئات الاجتماعية الى تنظيم صفوفها بهدف القيام بعمل موحد لتحسين حالتها الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو تحسينها جميعا. مثل الحركة العمالية والحركة الفلاحية والحركة النسائية والحركة الطلابية. وبشكل عام فالحركة أكثر شمولا وأقل تماسكا من الحزب. إذ يمكن أن تكون نقابة أو جماعة ضغط أو تيارا عريضا أو حتى حزبا سياسيا. وقد تلجأ العديد من الأحزاب الى وصف نفسها بأنها حركة لتوحي بتحررها من القيود العقائدية والانضباطية الصارمة المفروض توافرها في الحزب السياسي.



حزب سياسي Political Party :

مجموعة بشرية دعائية مصطنعة دائمة منظمة الى الوصول لاستلام الحكم. فهي دعائية تمييزا عن المجموعات الإدارية كالأندية والبلديات والجمعيات وحتى الدولة، ومصطنعة تمييزا عن الطبيعية كالعشيرة وأبناء القرية والقطر والأمة، ودائمة تمييزا عن المؤقتة كركاب الطائرة ومشجعي مباراة، ما أن تنتهي المباراة أو تهبط الطائرة فإنهم سيفقدون صفة الجماعة، والسعي للوصول للحكم تمييزا عن المجموعات الدعائية التي تنشر الفكر كالجمعيات والأندية الثقافية والفكرية، أو مجموعات الضغط الخاصة التي تسعى لتأمين مصلحة دون استلام الحكم مباشرة أو الاشتراك بالحكم.

حضارة Civilization :

مشتقة من التحضر والتمدن( الحضر والمدينة) وهي مجموعة المنجزات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والصناعية التي يحققها مجتمع معين في مسيرته لتحقيق الرقي والتقدم. يركز البعض في استخدام المصطلح على الناحية الثقافية بينما يستخدمها البعض الآخر على أساس أنها سيادة العقل في المجتمع. أما استخدامها المعاصر فقد شدد على ما تضمنه من التطور العلمي والتكنولوجي وما يفرزه هذا التقدم من إنجازات في الميادين الأخرى من الحياة.

الحظر Embargo :

إجراء قسري متعلق بإيقاف تصدير سلعة، أو عدد من السلع أو توريدها، كعقوبة ضد دولة أو كوسيلة للضغط عليها من قبل دولة، كما حدث من قبل فرنسا ضد جنوب إفريقيا أو أمريكا ضد كوبا أو مجموعة دول (كما في حالة الدول العربية في إيقافها لتصدير النفط لبعض الدول عام 1973) أو بقرار من الأمم المتحدة، كما في القرارات ضد كل من العراق و ليبيا.


 

حكومة Government :

هيئة جماعية مكلفة بتأمين الإدارة السياسية للبلاد وتنظيم وسائل هذه الإدارة وتحمل مسئولياتها. والحكومة من وجهة النظر الدستورية. جزء من السلطة التنفيذية.. ففي البلدان التي تكون السلطة التنفيذية فيها أحادية مثل (الولايات المتحدة) تختلط الحكومة مع فريق العمل الذي يساعد رئيس الدولة في إدارة شؤون الحكم. أما في النظام ثنائي السلطة التنفيذية (بريطانيا وفرنسا) فهناك الى جانب رئيس الدولة، هيئة جماعية هي الحكومة، برئاسة رئيس وزراء أو رئيس مجلس. وغالبا ما يختار رئيس الدولة أعضاء الحكومة بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

 
دخل قومي National Income :

يتكون الدخل القومي لشعب ما أو دولة ما في سنة معينة من جميع السلع النهائية والخدمات الشخصية المباشرة التي يضعها الجهاز الإنتاجي تحت تصرف الجماعة على مدار السنة. وذلك بعد حسم ما يعادل الاستهلاك الذي يطرأ على رأس المال القومي خلال عملية الإنتاج. ويمكن تعريفه أيضا بأنه مجموع المداخيل التي يحصل عليها أصحاب عوامل الإنتاج نظير إسهامهم بأنفسهم أو بممتلكاتهم في الإنتاج . وهنا يتألف الدخل القومي من المداخيل الناشئة عن العمل والمداخيل المتولدة من التملك. والدخل القومي الحقيقي يقاس عادة، لا بدخل النقود المعرضة لرفع وخفض قيمتها بل بمدى التقدم الاقتصادي والدخل الحقيقي للإنتاج .


الدعاية Propaganda :

نشر الأفكار ووجهات النظر والمواقف المرغوب في أن يتبناها الآخرون. والدعاية كالإعلان ، تستخدم أحدث وسائل الإعلام والاتصال بالناس من صحافة وإذاعة وتلفزيون وسينما ومسرح ومنشورات، كما تستخدم أحدث فنون الإيحاء الذاتي المبنية على اكتشافات علم النفس الفردي والاجتماعي.

دكتاتورية Dictatorship :

الدكتاتورية في الأصل مصطلح لاتيني. وهي وظيفة دستورية يمارسها من يختاره الشعب ليمارس من خلالها حماية الدولة باسم العلاقات العامة. وتدل حاليا على حالة سياسية معينة. تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد. يمارسها حسب مشيئته. وقد رافقت الدكتاتورية تاريخ المجتمعات البشرية منذ نشأتها.

دوغمائية Dogmatism :

نهج فكري يقوم على التزمت والإيمان المطلق بامتلاك الحقيقة. والكلمة تعني في الأصل (الصحة المطلقة) ولقد اكتسب مغزى سياسيا واجتماعيا سلبيا ليصف المناهج والأساليب الفكرية المتعصبة والمتحجرة والتي تجافي المنطق والمعقول وهناك بعض الحركات مثل الشيوعية والفاشية وبعض الحركات الدينية المتزمتة. تعتمد هذا النهج وتصف كل خروج عن مقولاتها وعقائدها بالانحراف.



ديماغوجية Demagogy:

كلمة يونانية في الأصل تعني العمل الشعبي أو العمل من أجل الشعب. ولكن هي اليوم تأخذ معنى تجريحي، إذ تدل على مجموعة الأساليب والخطابات والمناورات والحيَل السياسية التي يلجأ إليها السياسيون لإغراء الشعب أو الجماهير بوعود كاذبة أو خدَاعة. وذلك ظاهريا من أجل مصلحة الشعب، وعمليا من أجل الوصول الى الحكم. لذا فإن الديماغوجية : هي موقف شخص أو جماعة يقوم على إطراء وتملق الطموحات والعواطف الشعبية بهدف الوصول الى تأييد الرأي العام ..


ذرائعية (براغماتية) Pragmatism:

مذهب ـ فلسفي ـ سياسي يعتبر نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة، فالسياسي البراغماتي يدعي دائما أنه يتصرف ويعمل من خلال النظر الى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة بل من خلال أخذه بعين الاعتبار للنتيجة العملية المنشودة. من هنا فإن الذرائعية تقترب كثيرا في بعض جوانبها من التجريبية. وتتميز الفلسفة الذرائعية بثلاثة أفكار:

1ـ أنها فلسفة العلم التطبيقي.
2ـ إنها تطرح نفسها كنظرية للحقيقة القائمة على معياري النجاح والفعالية.
3ـ إنها تطمح لأن تكون فلسفة ديمقراطية.

وبالرغم من أن الذرائعية تدعي أنها ترفض كل الأيديولوجيات. فأنها في الواقع تنادي بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة وعلى المعاداة لكل النظريات الكليانية الشمولية وعلى رأسها الماركسية.

 

راديكالية Radicalism :

هي الجذرية نسبة لجذور الأشياء، والراديكاليون هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي من جذوره. ومن ناحية سياسية تطلق الراديكالية على التطرف نحو اليسار غالبا ..

 
 
الرأي العام Public Opinion:

هو اتجاه أغلبية الناس في مجتمع ما اتجاها موحدا إزاء القضايا التي تؤثر في المجتمع أو تهمه أو تعرض عليه. ومن شأن الرأي العام إذا ما عبر عن نفسه أن يناصر أو يخذل قضية ما أو اقتراحا معينا. وكثيرا ما يكون قوة موجهة للسلطات الحاكمة. علما بأن الرأي العام ليس ظاهرة ثابتة بالضرورة، وقد يتغير إزاء مسألة ما، من حين الى آخر. ومن أدوات التأثير في الرأي العام وحدة الثقافة والتوجيه والعلاقات العامة، ووسائل الإعلام المختلفة.


 
رجعية Reaction:

مصطلح سياسي اجتماعي يستخدم للدلالة على تيارات تعارض مفاهيم تحديثية وتقدمية أو يسارية جديدة. وذلك عن طريق التمسك بالتقاليد الموروثة. وتنظر الى الماضي كعصر ذهبي. وتطالب بالرجعة إليه دون أن تكون شروط ذلك متوفرة لتفسير معطيات الحياة وظروف المجتمع. ويرتبط هذا المفهوم عادة بالاتجاه اليميني المتعصب المعارض للتطورات الاجتماعية والاقتصادية، إما من مواقع طبقية أو من مواقع محافظة ومتخلفة اجتماعيا تعارض التقدم والتغيير.

 


صالح عام Public Interest Common Good

صيانة مصلحة أفراد المجتمع عن طريق الحفاظ على مصلحة المجموع والمصلحة المشتركة، وفي هذا ما يتضمن المساواة بين المواطنين وعدم التحيز والإغفال، والدولة هي المؤسسة المسئولة عن تحقيق الصالح الاجتماعي وحمايته من حيث الأفراد والفئات التي تحاول الاستئثار والاستغلال.

 

عُرفي / مجلس (محكمة) Tribunal Martial

يقال محكمة عرفية، للهيئة التي تقوم على تطبيق القوانين العرفية والعسكرية، بالنسبة لمحاكمة الرجال العسكريين، أو في حالات فرض الأحكام العرفية على البلاد، والمجلس أو الديوان العرفي تسمية أطلقت على المحكمة العسكرية التي قام بتشكيلها جمال باشا السفاح عام 1916 لمحاكمة عدد من الرجال العرب وزعمائهم الوطنيين بتهمة التآمر للانفصال عن تركيا ومحاولة الاتصال بدولة أجنبية معادية لتركيا، وصدرت أحكام الإعدام شنقا بكل من تنطبق عليه هذه التهمة .



عفو عام General Amnesty

إجراء تتخذه الدولة يزيل الصفة الإجرامية عن الجرائم التي تمت في فترة معينة، أو في ظروف معينة، ويترتب عليه أن تتجرد الأفعال التي تكون قد اُرتكبت من صفتها الإجرامية بأثر رجعي، أي من يوم ارتكابها، ويستفيد منه جميع من ارتكبوا هذه الأفعال أو ساهموا فيها. وإذا صدر العفو الشامل قبل صدور حكم على المتهمين تنقضي الدعوى الجنائية وإذا كانت قد رُفعت فتقضي المحاكم بعدم قبولها، أو إذا صدر بعد صدور حكم جنائي على المتهمين. فيزول الحكم بأثر رجعي وتنقضي جميع آثاره الجنائية، وبالذات ينتهي تطبيق العقوبات المحكوم بها ..

 
العلمانية Secularism

مفهوم سياسي اجتماعي نشأ إبان عصور التنوير والنهضة في أوروبا. عارض ظاهرة سيطرة الكنيسة على الدولة وهيمنتها على المجتمع وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية. ورأى (هذا المفهوم) أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم، و نادى بفصل الدين عن الدولة، وتنظيم العلاقات الاجتماعية على أسس إنسانية تقوم على معاملة الفرد على أنه مواطن ذو حقوق وواجبات، وبالتالي إخضاع المؤسسات والحياة السياسية لإدارة البشر. وممارستهم لحقوقهم وفق ما يرون ووفق ما يحقق لهم مصالحهم وسعادتهم الإنسانية. وبهذا تكون العلمانية قد فصلت بين الممارسة الدينية (واعتبرتها ممارسة شخصية) والممارسة السياسية التي اعتبرتها ممارسة اجتماعية. ورفضت معاملة الفرد المواطن من خلال انتماءه لطائفة معينة، يُصنف حسب تصنيفها، وتنوب عنه في الحياة السياسية، وذلك دون أن تنكر العلمانية الإيمان الديني أو تنادي بالإلحاد.


 

   
             
     

الصفحة الرئيسية