بيان ادانة واستنكار للتفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في مدينة اعزاز بريف حلب في سورية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. صيغة PDFطباعةأرسل لصديقك

بيان ادانة واستنكار للتفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في مدينة اعزاز بريف حلب في سورية

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول وقوع تفجير إرهابي على الطريق الواصل الى معبر باب السلامة الحدودي قرب الحدود السورية التركية, عند مدخل مدينة أعزاز الشمالي بالريف الشمالي لمحافظة حلب السورية في صباح يوم السبت 7\1\2017,وقد وقع الانفجار بالقرب من مبنى المحكمة وسوق شعبي, وبالقرب من نقطة التفتيش التي تحرسها عناصر مسلحة تابعة لما يسمى ب"الجبهة الشامية", وهي ممر اساسي بين شمال سورية والحدود التركية، وبالقرب من موقف اجباري للسيارات على بعد كيلومترين من المعبر الحدودي, وبالقرب من محطة “الناعس” للوقود على الطريق الواصل بين مدينة إعزاز ومعبر باب السلامة في ريف حلب الشمالي, حيث ادى هذا الاستهداف الإرهابي للمدنيين إلى وقوع العديد من الضحايا-القتلى والجرحى- غالبيتهم العظمى من المدنيين السوريين ، ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية, فقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من 20 مواطنا سوريا وإصابة أكثر من 30 مواطنا سوريا ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة , اضافة الى وجود العديد من اكياس لأشلاء مجهولي الاسم، كما أسفر هذا التفجير الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة واحتراق العشرات من السيارات الخاصة وسيارات للنقل العمومي وباصات للنقل الداخلي ,وتدمير العديد من الأبنية والمحال والبسطات والاكشاك.

وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي، الاسماء التالية:

  • الطفل حميدي حسين علو.
  • الطفل محمد العمر.
  • الطفل عبد الجبار ياسر رؤوف حايك.
  • هيثم تلجيني.
  • فادي حنيفة.
  • يوسف جمعة هبطو.
  • عامر محمود نايف.
  • حسين حنظل.
  • إسماعيل عمر أوسو
  • حسين علي عونية.
  • إبراهيم جنجن.
  • نديم داديفي.
  • أحمد محمد ملدعون.
  • أحمد يوسف ملدعون.
  • محمد كرو.
  • حسن كرو.
  • يوسف حسن عباس.
  • اسامة الجاسم.
  • حميدي حسن علو.
  • عبود الحسين.
  • عبد الله شلاش.
  • يوسف محمد العمر.
  • خمسة جثامين مجهولة الهوية-اربعة اكياس اشلاء مجهولة الهوية.

بعض أسماء الجرحى:

  • شعبان علي جنيد حميد 35سنة.
  • ربيع عبد العزيز عترو 34سنة.
  • حاتم عبد الرزاق بدران .
  • محمد سلطان 47سنة.
  • محمد مصطفى نجار35سنة.
  • جمال الدين فيصل محمد 50سنة.
  • عبدالله عمر عكاش 17سنة.
  • انور محلي محمد 60سنة.
  • محمد جهاد عادل بكار 57سنة.
  • محمود احمد الاحمد 17سنة.
  • محمد اسماعيل زيتون75سنة.
  • مصطفى احمد لصالح 40 سنة.
  • محمود خضر 36سنة.
  • مصطفى محمود الجابر 20سنة.
  • زكريا يحيى الجمو11سنة.
  • محمد عبدالله راشد 28سنة.
  • احمد جمعة هبطو35سنة.
  • محمد علي حمتو 11سنة.
  • محمد جمعة هبطو 42سنة.
  • زياد احمد عبد القادر 47سنة.
  • محمد يحيى خلوف29سنة.
  • احمد موسى جيسي 32سنة.
  • احمد علي ابراهيم 33سنة.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.

وإننا ندعو للعمل على:

1) الاستمرار بالالتزام بإيقاف جميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2) العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري، وخصوصا في المناطق ذات الطبيعة السكانية المتنوعة، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف بحق بعض السكان الأصليين، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

3) إلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، التي مورست بحق جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ.

4) تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

5) قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنضال السلمي، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون ضمانات حقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، إذ ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة والمرعبة الحاصلة في سورية، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير لبنية المجتمع السوري وتكويناته. ومع غياب الحلول السياسية المتداولة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي ,عبر إشعال فتن وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري, مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.

لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.

وعلى الرغم من التشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فما زلنا نرى بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الطريق العنفي المسدود. كما نعتبر إعلان جنيف قاعدة مقبولة لهكذا حل، عبر توافقات دولية تتيح إصدار قرار دولي ملزم وفق الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة. يتضمن هذا القرار الوقف الفوري لإطلاق النار على كامل الجغرافيا السورية، ووضع آليات للمراقبة والتحقق وحظر توريد السلاح، مع مباشرة العملية السياسية عبر الدعوة لمؤتمر وطني يشارك فيه جميع ممثلي التيارات السياسية والشبابية والنسائية تحت رعاية إقليمية ودولية. بما يؤدي لوضع ميثاق وطني لسورية المستقبل وإعلان مبادئ دستورية، والتوافق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، والسير نحو نظام ديمقراطي يقوم على انتخابات تجري وفقاً للمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة.

دمشق 8\1\2017

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته